أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة ناقوري - لابداية ..














المزيد.....

لابداية ..


جميلة ناقوري

الحوار المتمدن-العدد: 3775 - 2012 / 7 / 1 - 18:22
المحور: الادب والفن
    





لابداية


كما المطر دموع الصغار ..كمطر الصيف بقطراته الكبيرة لا يوحي لك بالبلل
وكما المطر دموع العاجزين عن اللقاء .. يهطل بهدوء ولكنه لا يجف بل هو كمطر الخريف يغرقك بالبلل
وكما الإنتهاء انتظار النهاية .. لأي بداية ينتمي كل هذا العذاب ..!!

تناثرتُ نقاط مطر الكون/ قلبي/ واستحالت كل أندائها عشقاً
وتوقف المطر عن البلل ..!وكأن الربيع استحيا يلوح من بعيد
وصدى وقع أقدامٍ قريبه/بعيده ترافقُ وقع أغنيه ماجده الرومي تقول"محدا بيعبي مطرحك بقلبي"
وصقيعُ ذكريات تكتبها مشتتاً عاجز عن تفريق المستقبل عن الماضي والحاضر وكأنها رغبه لانتزاع زمنٍ جديد
ودائرة اسمها هي وهو تدور وتدور حيثُ لا يوجد نهايات لكل إرهاق بدا على محيّا المحبين
وتهكم زمنٍ فقد قدرة الإحساس ..

متاهات بلا نهايات أو بدايات وتوقعات جلها للأسوأ .. وخوف مكلل بحب عابق كعطر الطفولة ..
كلما فككتُ شيفرة من شيفرات الحب السرمدي علقتُ في أبديةِ الغياب .. وتعثرتُ بسلاسل الشمس
وتصنعتُ سذاجة الأطفال .. وكلما اختزلتُ إكسيراً من أكاسير الحياة لاح لي طيف البكاء ..وحرضني ندبَ الحظ ..
وضعتُ بين صبر الصابرين وعجز المحبين .. !!

___________________



#جميلة_ناقوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقط القناع ..!!
- الصبرُ /وعودٌ /بلا وطن !
- الصبرُ .. /وعودُ /.. بلا وطن!
- فقط يحدُثْ ..!!
- مهاترات !
- سرُ- أسرارٌ!
- نبضات !!
- اعترافات وجع (2)
- قطرات في كلمات !!
- اعترافات وجع !!
- خفايا ملء القلب ..!!
- طفولة مهدورة .
- سحر ..(2) .!
- ثرثرات !!
- سحر !!(1)
- هُطُول !!
- سرمَدِيَّات مؤقتة ..!!
- وعود مائيَّة
- عذراً أيها النسيان ..!!


المزيد.....




- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل
- الموسيقى الروسية تصدح في مسقط
- بطل الـ UFC إسلام ماخاتشيف يلمح إلى اقتراب اعتزاله الفنون ال ...
- مقهى الهورس شو: توثيق لذاكرة بيروت الثقافية في عصرها الذهبي ...
- بعمر 90 عاما.. لاعب كمال أجسام ياباني يصعد إلى المسرح
- شاكيرا تؤجل حفلها في مصر
- فيلم الرسوم المتحركة الروسي -مغامرات الماموث الصغير- يعرض في ...
- قراءة في رواية -ليلة القبض على يونس- للكاتبة عبير محمد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة ناقوري - لابداية ..