أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة ناقوري - هُطُول !!














المزيد.....

هُطُول !!


جميلة ناقوري

الحوار المتمدن-العدد: 3733 - 2012 / 5 / 20 - 12:41
المحور: الادب والفن
    


هطول


يستفَزُني .. ورق ذاكرتي .. فأمزق تلكَ البقايا ..
بإصرارٍ لأعود من جديد .. لأصطَدِمَ بطفولةٍ مؤجلّة في الهوى فقط ..!!
أنسحبُ فتَشُدني .. فأعود .. فأنسحب فَتَشُدني .. ومرةً أخرى أعود .. فتـشدو لي ..!

فتُقنِعُني ..
لتَستَفَزَ .. قلمي وقلبي معاً .. وأعتكِف .. فأكتُب من جديد ..!
لأَنني أستَشعِر الصدق .. هذه ِ المرّة .. فهي تختلف .. بل قلبتني رأساً على عقب ..
سريعة .. متوهجة .. مُتّقِدة .. على غير موعد ..

كريح تشرين .. تعصِفُ بالمكان .. فتُثيرُ أوراقي .. لتهزني .. رويداً
ويهطلُ الإحساس علي تارةً مفاجئاً إيايَّ .
فأبتلَ من رأسي حتى أخمصَ قدميَّ بدوامة ِ حُب ..!


فجأةً وبدونِ مقدمات ..

حتى يتغيرَ الجو فيظهرُ قوس قزح .. مكللاً باسمي ..
بنبرةِ صوتٍ مغلفاً بإحساس طفولي .. مصحوباً بالنُضج ..
ماظننتُ أنني سأقع من جديد .. !!
ولا توقعتُ أن نسمات ٍ ستغربلُ إحساسي َّ المحبط يوماً ..
لأقع في الحفرة التي جاهدتُها بعد الفشل بأربع سنين عبثاً ً من عمري!!
أن لا أقع بها

لكن من جديد ..
ستكسرُني أو تحملني .. أو تقذفني في الهواء ..
إما تلتقطُني .. جناحاك .. أو أتحطم بقوةٍ على صخرةِ بلا أمل ..
وإن تحطمت ُ فلا أخشى الانكسار فموهبتي باتت لملمة ُ ذاتي من على عتبات الزمن ..!!
والتعلق بالشهب العابرة .. واحتراف مهنة الحياة .. لأجلي فقط ..
لأجلنا .. للصدفة .. أمتهنُ الصبر من جديد ..



جميلة ناقوري



#جميلة_ناقوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سرمَدِيَّات مؤقتة ..!!
- وعود مائيَّة
- عذراً أيها النسيان ..!!


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جميلة ناقوري - هُطُول !!