أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - رجال في الأصفاد-للشاعر الجنوب أفريقي أوزوالد م. متشالي-مع النص الأصلي














المزيد.....

رجال في الأصفاد-للشاعر الجنوب أفريقي أوزوالد م. متشالي-مع النص الأصلي


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 3769 - 2012 / 6 / 25 - 22:12
المحور: الادب والفن
    


أوزوالد م. متشالي Mtshali, Oswald Mbuyiseni شاعر من جنوب أفريقيا ولد عام 1940 . يكتب بالإنجليزية وبلغة الزولو وتعتمد أشعارة بشكل عميق على تجربته الحياتية المباشرة في ضاحية "سويتو" قرب "جوهانسبرغ". أصدر عام (1971) مجموعته الشعرية الأولى "أصوات طبول من جلد البقر" التي أكسبته الشهرة وفازت بإحدى الجوائز الأدبية المرموقة. بعد عودته من الدراسة في جامعتي "أيوا" و"كاليفورنيا" عمل مدرسا في عدد من المدارس الخاصة في "سويتو". وحين أصدر مجموعته الثانية "ألسنة النار" عام 1980 منعت على الفور لأنها كانت مهداة الى "تلاميذ المدارس في سويتو" في إشارة واضحة الى الانتفاضة البطولية التي تفجرت في تلك البلدة عام 1976 وقمعتها حكومة التمييز العنصري بوحشية. يعكس شعر متشالي تجربته القاسية في ظل نظام التمييز العنصري. إنه يستعرض بعينه الساخرة الحانات الكئيبة والقطارات المزدحمة وأحياء الفقراء البائسة وظروف العمل الفظيعة ويصوغ ببراعة وذكاء صورا فنية غاية في البراعة والإيحاء ممتزجة بسخرية لاذعة مريرة.

رجالٌ في الأصفاد
أوزوالد م. متشالي
ترجمة ماجد الحيدر

وتوقَّفَ القطارُ
في المحطةِ الريفيةِ.
ومن النافذةِ التي غطّاها الثلجُ
حدَّقتُ بعيونٍ أثقلَها الكرى
ورأيتُ رجالاً سِتّةً.
رجالاً جُرِدوا
من كلِّ كرامةٍ للبشرِ
كشياهٍ مجزوزةٍ تثغو
بوجهِ الريحِ الضاربةِ بسِياطها :
إبتعدي ! إبتعدي ! إبتعدي !
ألا تُبصرينَ عُريَنا ؟
**
حُفاةً
متعثرينَ دخلوا القطارَ.
المعاصمُ في الأغلالِ
الأعقابُ مصفَّدةٌ
بأطواقٍ من حديدٍ
كماشيةٍ تنفرُ من بيبانِ المسالخِ
**
ثمةُ رجلٌ برأسٍ حليقٍ
كحبَّةِ بطاطا
همَسَ للشمسِ التي تعلو
كعينٍ حمراءَ
يمسحها منديلٌ ممزَّقٌ
صنَعَتهُ الغيومُ
" آهِ يا شمسَنا الحبيبةَ
هَلاّ دفَّأتِ قلبي بالأمل ! "
**
ومضى القطارُ
في طريقِهِ الى اللا مكان.

Men in Chains; Mbuyiseni Oswald Mtshali
Men in Chains
The train stopped
at a country station.
Through sleep curtained eyes
I peered through the frosty window,
and saw six men:
men shorn
of all human honour
like sheep after shearing,
bleating at the blistering wind,
‘Go away! Cold wind! Go away!
Can’t you see we are naked?’
They hobbled into the train
on bare feet,
wrists handcuffed,
ankles manacled
with steel rings like cattle at the abattoirs
shying away from the trapdoor.
One man with a head
shaven clean as a potato
whispered to the rising sun,
a red eye wiped by a tattered
handkerchief of clouds,
‘Oh! Dear Sun!
Won’t you warm my heart
with hope?’
The train went on its way to nowhere.



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوبلاي خان --للشاعر الانكليزي كولرج-مع النص الأصلي
- الأم المستعبّدة-قصيدة الشاعرة الامريكية فرانسيس هاربر-مع الن ...
- أدونيس وبجماليون-قصيدتان للشاعرة الأمريكية هيلدا دولِتِل-مع ...
- الى قبَرة-للشاعر الانكليزي العظيم ب ب شيللي-مع النص الأصلي
- من نافذتي أنظر..وأبصق في غضب!
- قصيدتان للشاعر الأمريكي إمرسون-مع النص الأصلي
- قصيدة الأجداد للشاعر الانكليزي إيدموند جارلس بلوندن-مع النص ...
- آرشِبالد ماكلِش-فن الشعر- مع النص الأصلي
- صلاةُ المهرِّجِ للشاعر الأمريكي ادوارد سل
- آن سكستون-القُبلة
- الى شاعرٍ ، بعدَ ألفِ عام-ج. إ. فليكر
- قصيدتان للشاعر الأمريكي كارل ساندبرغ
- رتشارد ألدنغتن-مناوراتُ الميدان-واجبٌ في الحجاباتِ الأمامية
- الذي لا يقهر للشاعر الإنكليزي وليم إيرنست هنلي
- في مطبخ الأمنيات-شعر
- ب ب شيللي-الى الليل
- محاكمة المجنون
- هذيان
- تمارين الانحناء اليومية-شعر
- لماذا أكره الأخبار


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - رجال في الأصفاد-للشاعر الجنوب أفريقي أوزوالد م. متشالي-مع النص الأصلي