أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - شاشة وكتابة وتبولة














المزيد.....

شاشة وكتابة وتبولة


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3768 - 2012 / 6 / 24 - 22:23
المحور: الادب والفن
    


الأحد 24 حزيران : .................... يومية : إبراهيم جوهر - القدس

شاشة وكتابة وتبولة


بحر من ( الأخضر ) بدأت به يومي .

البقدونس بلونه ، وعبقه ، ومنظره احتل ساحتي اليوم ، ثم تلاه النعناع .

التحضيرات المتواصلة لتحضير ( التبولة ) ؛ حركة السكين الخشن ثم الحاد وهي تعلو وتنزل ، وصوت الفرم ...غطت على تركيزي في صندوق التغريد المفتوح لطيور الصباح التي تزورني محيية ، أو مطمئنة ، أو عابرة سبيل .

أمس أفلحت بشراء العدد المطلوب من إضمامات البقدونس والنعناع لوازم ( التبولة ) لعدد من المدعوات قد يزيد عن المائة .

القاعة تم حجزها في بيت لحم ، وها هي حركة إعداد التضييفات متواصلة ؛ هنا التبولة ، ثم أقراص الجبن والزعتر والكبة ، وهناك في منازل القريبات حركة مماثلة . فغدا يوم خاص !

يوم ميلاد آية ( 25 حزيران 1990 م.) ويوم الجمعة ( 29 حزيران الحالي يوم تخرجها ) وقبل أسبوعين يوم تخرج ( رئاس ) ؛ ثلاث مناسبات مفرحة ستحتفل بها الصبايا والصديقات والزميلات في يوم واحد .

للبقدونس عبق مميز ، وللنعناع مثله . أن تجهز ضيافتك لمدعويك بنفسك أفضل ، لكن لا بد من الاستعانة بالفرن ليعد أقراص ( السفيحة الأرمنية ) !



أرسلت زميلتي ( حنان أبو دلو ) قصيدة ( نزار قباني ) ونشرتها على صفحتي الخاصة في الموقع تحثني على مواصلة كتابة اليوميات ، وهي تفترض بأنني سأتوقف بقرار خاص :

( ...لماذا أكتب ؟؟ ؛

أكتب ، كي أفجّر الأشياء ، والكتابة انفجار .

أكتب ، كي ينتصر الضوء على العتمة ،

والقصيدة انتصار .

كي تقرأني سنابل القمح

وكي تقرأني الأشجار .

.......

.......

أكتب كي أنقذ من أحبها

كي أجعلها أيقونة

كي أجعلها سحابة . )

لا أقدر من ( نزار ) على الرسم بالكلمات ، والعزف على أوتار الروح ، والمعاني . أعجبني ( الضمير ) في قوله ( من أحبها ) فهو يعود إلى من تختارها ؛ بشرا ، أم مدينة ، ابنة ، أم زوجة ، أم ما شاء لك الاختيار والهوى ...

أميل أحيانا للتوضيح بالرسم على شكل دوائر ؛ دائرت(ها) الأولى الذات ، ثم المدينة ، ثم الوطن القريب ، ثم الوطن الأقرب ، ثم الكون بأسره ...

شكرت زميلتي الواعدة بالمزيد من الرسم ( أم لؤي) لاختيارها وتذكيرها : ( هو الذي رسم بالكلمات ، وبالغيوم ، وبالبنفسج ؛ نزار . أشكر جمال اختيارك وتذكيرك بكلمات شاعر الجمال والأحلام والحياة والمستقبل . )



إلى بيت لحم التي تسحرني بهدوئها وبراءتها ذهبت ضحى . اتفقت مع مالك القاعة ، ورسمنا ( !!) ترتيب المائدة ، ومكان الاحتفال ، وطلبنا شاشة لتعرض عليها بعض الصور واللقطات . القاعة غير معتادة على مثل هذا الطلب ( شاشة عرض ...؟؟!!!) حفلات الأعراس المعتادة لا تتطلب شاشات .

شاشات عرض حفلات الأعراس عندنا هي ( العيون ) و ( الألسن ) !



لا بد من نافذة للفرح في جدار الحزن .

لا بد من فرصة تشعر بمعنى الحياة .

( دائما : اللهم أعطنا خير هذا الفرح ! وخير الابتسام ! وخير الضحك ! )



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قهوة سادة
- المدينة تغسل وجهها
- هذيان مبرر
- اللهمّ اجعله خيرا
- ويكون فرح
- كلّ السراب الى سراب
- نورنا ونورهم...نور عن نور يفرق
- الصدق والسبت في العاصمة
- يوم الاستيطان و ( المقلوبة )
- زهرة عن زهرة تفرق
- أم خمسة وأربعين تسخر منا
- زهرة الأقحوان في يوم الجميلة
- على هذه الأرض أمل
- لائحة اتهام بحقي
- من يحمل أحزان حزيران؟
- نصيب القدس من المآسي
- نار عن نار تفرق
- لا تصدّقوا صبر أمّ كلثوم
- ماذا تقول الريح؟
- تجري الأوجاع


المزيد.....




- في الذكرى الخمسين لفيلم -روكي-.. جولات في فيلادلفيا تعيد إحي ...
- الرياض تحتضن نزالات عالمية في الفنون القتالية المختلطة بمشار ...
- الرباط تحتفي بسينما المؤلف في دورتها الحادية والثلاثين وتكرم ...
- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - شاشة وكتابة وتبولة