أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لينا سعيد موللا - التغيير قادم لا محالة














المزيد.....

التغيير قادم لا محالة


لينا سعيد موللا

الحوار المتمدن-العدد: 3764 - 2012 / 6 / 20 - 18:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




لو أن بوتين طلب من الأسد أن يتنحى اليوم فهل يمتثل له هذا الأخير؟

لا أظن أن الأسد ملك يوماً أي مساحة للحركة، فهو يسير بقوة ذاتية وبإصرار غريب إلى النقطة النهائية حيث يختبئ خلفها حتفه الأكيد..
ولنتذكر سوياً ..

كثيرون من قادة الدول الذين طالبوا القذافي بمغادرة ليبيا إلى مكان آمن، و نذكر منهم رئيس جمهورية جنوب أفريقيا الذي صرح بعد لقائه به، أن القذافي رفض طلبه وحتى النقاش فيه.

ببساطة هؤلاء وصلوا إلى أعتى درجات الكذب والنفاق مع الذات، حتى صدقوا أنفسهم بأنهم سيخرجون بعد كل هذه المجازر أبطال وأن الشعب معهم ويلتف حولهم لأنهم جاؤوا ليكونوا أساطير لا بشر عاديين، وأن الثوار هم مجرد جراذين ومبكروبات.


نعم أغلب الظن أن بوتين قد غير رأيه لكنه يريد الحفاظ على ماء الوجه بترتيب ما ، وقد أمهله العالم ذلك،
وقد أخذ الغرب بعين الاعتبار خروج ليبيا من دائرتي النفوذ الروسي والصيني مما أدى إلى احتقان هاتين الدولتين تماماً.
قالقذافي الذي كان محسوباً كقائد ثورة على السوفييت واقترب منهم أكثر حينما حاصرته العقوبات الغربية، فاشترى منهم أسلحة لم يفد منها كما لم يستعملها.
وليبيا التي شكلت للصين البوابة الأهم للقارة السوداء، كانت تمني النفس بعشرات العقود بعضها وقعت عليه و بعضها بدأت باستثماره وقبض المقابل.
وهكذا جمع الشعور بالغبن كل من الصين وروسيا ، ومع خروجهما المخزي وبخفي حنين من أرض الخيرات الموعودة، كان لا بد لهما أن يلقنا الغرب العاجز بحكم مشاكله درساً يرد لهم بعض الكرامة..
سيما أن سوريا لا تقع في دائرة الاهتمامات الأميركية.
وقد منحهم الغرب فسحة من الوقت، ولسان حالهم يقول :
خذوا الجمل بما حمل ولتختنقوا بأخطائكم.
وهكذا تفصح سياسة أوباما بمنح الدولتين مزيد من الوقت لحل الأزمة السورية في حين أن البحرية البريطانية تحتجز باخرة روسية محملة بطائرات هيليوكبتر قتالية وتمنعها من المتابعة ساحبة منها عقد التأمين.
هكذا هي السياسة مزيج من الشد والجذب .

وتعتبر تصريحات القادة الغربيين على موافقة الروس في أن تكون سوريا القادمة بدون الأسد، إلا تأكيد على مزاعم الروس وإحراجاً لهم في الآن ذاته .

وقد تسرب أول من أمس أن اتفاقاً ما قد تم بشأن القضية السورية بين الروس والأميركيين . لكنه طوي لأسباب ذكرتها ليصرح بعدها الرئيس الأميركي البارحة أن الصين وروسيا لم يعودا بعيدين عن الموقف الدولي، ولا يظنهم سيتحملوا وزر مجازر جديدة يقدم عليها الأسد.

أي أن الغرب منح الروس مهلة ليرتب الروس شؤونهم ويضمنوا مصالحهم، زمناً يصفحوا فيه عن طردهم من نادي الاستثمار الليبي.
هذا يعني أنه في حال ارتكاب مجزرة جديدة فالأسد سيخلع وبإرادة روسية لأن روسيا لا يمكنها المراهنة على شخص مصيره الاعدام أو القتل بعد محاكمته على أيدي شعبه، مع ما يجر ذلك من نقمة عارمة على السياسات الروسية، وهي نقمة تتابعها القيادة الروسية بانزعاج بالغ وبعجز كامل .

لكن يبقى أنه من الخطأ التعويل على الرهان الخارجي ،لأن مفتاح النصر الوحيد يكمن في نبض الشارع وتماسكه حول مبادئ الثورة..
هذا سر قوتنا واستمراريتنا.
وبوابتنا تجاه انتصار الثورة .

قادمون
لينا موللا
صوت من أصوات الثورة السورية



#لينا_سعيد_موللا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأخوان والسلطة - مصر
- أميركا والثورة السورية
- رهانات النظام والدول الحليفة له
- الطريق للانتصار واحد
- في العودة إلى جوهر الثورة السورية .
- الخطوة القادمة - قوات حفظ السلام في سوريا
- الثورة السورية تخطف المبادرة
- ما أقرب اليوم بالأمس
- هل أنتم مستعدين ؟
- نريد قيادة عامة للثورة فوراً وحالاً
- أقنعة الأيديولوجيات
- عندما يدس النظام السم بالدسم
- لماذا الالغاء .. لماذا لغة الاقصاء ؟
- من نحن ؟
- أضواء على المرحلة التي وصلتها ثورتنا ..
- فلسطين شماعة الطامحين
- كم نتعطش للحرية
- القاعدة فكرة أميركية بتنفيذ سوري
- حول سلمية الثورة السورية
- قمة في دمشق اليوم


المزيد.....




- الجيش اليمني يعلن تفاصيل إحباط تهريب معدات عسكرية من الحرس ا ...
- مأزق أوروبي.. تسليح كييف يستنزف القدرات
- هل سنسلم شؤوننا إلى الآلات طوعا أو كرها؟
- اتفاقية مكة: تركيا والسعودية وباكستان تعقد أول اجتماع يوم ال ...
- نائب المستشار الألماني يطالب بإنهاء حرب إيران
- اكتشاف مقبرة لسمك القرش في مصر عمرها 70 مليون عام
- مسؤول سابق في -الشاباك- يفتح ملف قضية إجلاء يائير نتنياهو: - ...
- الكرملين: زيارة بوتين المرتقبة إلى قرغيزستان ستكون طويلة وحا ...
- بيسكوف: كل تواصل بين بوتين وباشينيان مهم وقرار انضمامهم للات ...
- وفد مصري في دمشق لبحث استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ال ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - لينا سعيد موللا - التغيير قادم لا محالة