أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لينا سعيد موللا - قمة في دمشق اليوم














المزيد.....

قمة في دمشق اليوم


لينا سعيد موللا

الحوار المتمدن-العدد: 3721 - 2012 / 5 / 8 - 13:37
المحور: الادب والفن
    





ينتظر الأسد استقبال ضيفه الكبير المطرب الفنان ملحم بركات القادم من أرض الأرز، في موعد رسمي حدده له الفصر الرئاسي .
وللدقة التي تتوخونها طبعاً..
سيغادر بركات بيروت، في السابعة من صبـاح اليوم الى دمـشق، وسيــمضي النهار في العاصمة السورية، علما بأنه سبق لبركات أن التقى الرئيس الأسد في مناسبات عدة.

ولمن خانته الذاكرة أذكر إن ملحم الذي يسرف كثيراً في صرف المال على مغامراته وضيفاته فله قلب كبير بيحب كتير، كان له شرف تأليف أغنيتين للرئيس اللبناني السابق إميل لحود، واحدة عن انتخابه وثانية عند التمديد له .
وفبض قرشين حلوين .
إلا أنه وفي دق ناقص منه ندم على تأليفهما وغنائهما بعد خروج لحود من الحكم وأفول نجمه .
الأسد يعشق صوت ملحم بركات، ويستقبله اليوم استقبال الرؤساء العظام، وسيمد له السجادة الحمراء الشبيهة بتلك التي داس عليها البارحة بوتين آخر قباصر روسيا وهو في طريقه لوضع التاج .
الأسد طالما أنقذ إفلاسات ملحم المالية ودعمه ونفسياً وفنياً، مصاري كتير وخير وفير ..

ولأن الحياة دين ووفا
فإن بركات اليوم مطالب برد الدين !!

بأن يرضخ لطلب غريب من الأسد و يغني للأخير أغنية قديمة جداً كان يحبها عندما كان طفلاً
أغنية سبق أن طلب تأديتها من هديل العلي لكن صوتها لم يكن بمستوى أشياء أخرى أحبها فيها .

أغنية تدرب عليها ملحم طويلاً حتى أتقنها وتفنن بلهجتها المصرية ..
أقتبس مطلع هذه الملحمة الغنائية

ماما .. زمنها جية
جية بعد شوية
جايبة معاها حاجات

جايبة معاها بطة
بتقول واق واق واق

ستكون القمة لساعات، لأن القائدين الفذين لديهما ارتباطات أخرى .
سيغادر ملحم القصر الرئاسي في بحبوحة
وسيخرج الأسد منها منتشي ليمارس المزيد من القتل

قادمون

لينا موللا
صوت من أصوات الثورة السورية



#لينا_سعيد_موللا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن مصرون على المحاسبة
- الحاجة لأن نكون بشر طبيعيون
- تصحيح المسار الثوري
- سوريا
- ما نقتقده في ثورتنا كي ننجح
- لو كنت مكانك أستاذ غليون
- كائنات رئيس كاليميكيا الفضائية صفراء اللون
- الأسد وإسرائيل
- لماذا حكم الأقلية
- ماذا بعد ؟
- الواجبات الضرورية الملقاة على عاتق الجالية السورية في الخارج
- استبشروا خيراً بما هو قادم
- الديكتاتورية والاستئثار بالسلطة
- خذلونا
- التغيير
- مجموعة أسئلة من وحي الزيارة
- كيف يقوم النظام السوري بالتحضير للعمليات الجهادية
- الترف عندما يصاحب ضيق الأفق
- سنة طويلة من عمر الثورة السورية
- في رفعة ضحايا النظام وواجبهم علينا ..


المزيد.....




- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...
- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لينا سعيد موللا - قمة في دمشق اليوم