أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر الخياط - مايسمى ب ( قصيدة النثر) خطأ لن يغتفر














المزيد.....

مايسمى ب ( قصيدة النثر) خطأ لن يغتفر


شاكر الخياط
كاتب ناقد وشاعر

(Shakir Al Khaiatt)


الحوار المتمدن-العدد: 3759 - 2012 / 6 / 15 - 13:44
المحور: الادب والفن
    


في باديء الامر قد يتصور البعض خطأ طبعا ان من يكتب الشعر العمودي ويبدع فيه ملتزما بنهج اصبح هوية لكاتبه هو كلاسيكي بمفهومه اي تطرف او تزمت او ربما تخلف، وهذا المفهوم يتعدى الى التجاوز في احيان كثيرة على شخصيات ورموز اثرت الساحة الادبية العربية والعراقية بنتاجات سجلها التاريخ الادبي، من المتنبي ابتداءا الى السياب ولست منتهيا ( على سبيل المثال) لا الحصر..
في مقارنة بسيطة مع مانحب نحن وما نكره مع شعوب الدنيا التي تفتخر بنتاجات مبدعيها وعلى مر العصور وخير دليل وبرهان على هذا مايضمره ويكنه شعب انكلترا وكل البريطانيين الى شخص شكسبير قبل نتاجه الثر... التقيت مرة احد المهتمين بالنقد الادبي وهو ايرلندي الجنسية.. كنت اسبل عيوني مرات كثيرة وهو يتحدث، كنت اتحسر واتمنى الكثير وهو يتحدث عن برناردشو او راسل او ديكنز..كان بودي ان افتح الزمن لامد الوقت كما اشاء واتحدث له بما يكفي ويغني عن كل ما ابدع العراقيون ممن اعرفهم وشواهدهم لازالت باقية.
ان كان هؤلاء كلهم على الاطلاق يحترمون نتاج ادبائهم بل ويحفظون الكثير، فلماذا نجتهد نحن في محاولة للابتعاد عما يحترمه الاخرون في ادبنا وفنوننا؟؟
في انتباهة بسيطة لاتتجاوز خمس ثوان لمصطلح (قصيدة النثر) ماذا سيجد المتأمل؟؟
كيف يمكن للشعر ان يكون نثرا وهناك مايميزه عن النثر؟
وكيف يمكن للنثر ان يكون شعرا وهناك مايميزه عن الشعر؟
ان دلالات اللهاث وراء مايسمى (قصيدة النثر) لهو استسهال واضح لما يقيد ويلزم المبدع في كتابة الشعر العربي ( العمود والحر) على حد سواء... والا كيف يجرؤ بعض المتفيهقين الى التزام النثر كوسيلة للتعبير ظانين انها اسهل من الشعر في حين ان هناك من النثر مايرتقي الى مصاف الشعر او يفوقه بكثير..ولو سلمنا جدلا ان النثر اسهل..حسنا لماذا سمي نثرا؟ اليس لانه لم يلتزم القافية او البحر او الوزن والايقاع...الخ ؟ اذا كيف يجمع الشعر مع النثر في تسمية مقرفة لاتليق بالتطور الادبي ضمن تطور الحياة ومستلزماتها..
من يدعي ان هذا النوع يعتبر حالة رقي واقتراب من الغرب في بعض مما نشتاق الى تقليده فهم مخطؤون ايضا..لان الشعر لو كتب كما يكتب الشعر الانكليزي مثلا او غيره لفقد واحدة من اهم مميزات الشعر العربي واقصد به الصدر والعجز دون الاخريات من المقومات على رغم اقترابه في بعض الاحيان مما يلزمنا في الشعر سواءا العمود او الحديث...
ان من ينعت المتصدين الى هذا النهج الخاطيء بالمتزمتين او المتخلفين او انهم لايسايرون التقدم وانهم ليسوا ( يساريين او علمانيين) فهم واهمون ولا شان لما يذهبون اليه من هذه التفاهات ، بل هم لايعون ماذا يقصدون من اليسار او العلمنة..
في ذات الوقت الذي يدهشني ان كل المناصرين او المؤيدين لهذا الفهم الخاطيء الجديد والغريب على ادبنا الرائع، اغلبهم لايجيد فن الشعر...واتحدى من يكتب قصيدة عمود واحدة او يكتب قصيدة حر واحدة وبشكل مبدع عارفا بفنون الشعر العربي ان يسمح لنفسه ان ينخرط مع ثلة ظنت خطأ ان التبرج في اللباس يمكن ان يكون تبرجا في الادب او الفن وهذا جوهر المشكلة.



#شاكر_الخياط (هاشتاغ)       Shakir_Al_Khaiatt#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو تخلى العالم عن السلاح ؟؟؟؟!!!!
- لماذا يقتل الانسان؟؟؟؟
- في بيت الحوار المتمدن ولادة جديدة
- عسكرة العراق من جديد
- ربيع ا ل FIFA .... متى ؟.... وكيف ؟
- مرة ثانية....الانبار لا حل الا الاقليم
- المسلسلات الرمضانية بين التربح الفاحش والابتذال المفضوح - 1 ...
- ياصاحبي
- منتخبنا الكروي...الحلول
- لكوني واني ونحن العراق
- ( الانبار لا حل الا الاقليم ) ملاحظات غاية في الاهمية وتسترع ...
- الانبار ...لاحلّ الاّ الاقليم
- مطر اخضر فوق الغار
- تراتيل الحنين
- رسائل مفتوحة الى الامير -3-
- رسائل مفتوحة الى الامير - 2 -
- رسائل مفتوحة الى الامير
- من جرب الكي لاينسى مواجعه.....
- فليعتبر المعتبرون
- المراة نصف المجتمع... مفهوم خاطيء !!


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر الخياط - مايسمى ب ( قصيدة النثر) خطأ لن يغتفر