أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - قمامة الزمن














المزيد.....

قمامة الزمن


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3758 - 2012 / 6 / 14 - 23:39
المحور: الادب والفن
    




ليس هناك حدود للفكر
أو حدود ا للإحتمالات
ولا لما هو حلم
أو إفتراض
وكل شيء ممكن
والوهم الذي يؤمن به الناس
مجرد نقطة حقيقة زائفة
في ظلام الكون
ستتلاشى وتذوب كما
يذوب الجليد تحت حرارة الشمس
كل الوهم سيمضي
مع أصحابه
مع لمحة خاطفة في الزمن .
وسرعة الأحداث
لا علاقة لها بالعقل الآني
هذا الذي يجعلنا
نحس بهذه المهارات
يخضع لسلطة الزمن
فمن المتجدد في من ؟
الطاقة أم الزمن
أم كلاهما سلطة واحدة ؟
الكائنات تتوالد داخل الزمن
من الوهم
وتفنى فيه
والإكتشافات سلسلة لا تنتهي
في حصيلة الفكر المتجدد
مع الأحياء
والحياة تتجدد بالموت
والموت يتجدد بها أيضا
والصوت في الكلام
لكن الحقيقة بقناعها قي الصمت
والفراغ
بين النور والظلام
والبقية المجهولة دوما
ستظل تأتي
إلى ما لا نهاية
لأن لا بداية هناك على الإطلاق
والنفايات المترتبة عن كل هذا التفاعل
هي كل ما تجاهد الكائنات
للتحرر منها
والتحرر أيضا هو قوة تكتيكية تمضي هي الأخرى
نحو قمامة الزمن
الضعف والقوة
مرادفان ترتكز عليهما معادلة الكون
الزمن يحكم كل الإتجاهات
والكون يحتاج إلى المطلق
ليس كقوة حسابات
بل كوسيلة تنظم الإعتبارات
الغير المحسوبة النتائج والعواقب
ودائما تحت مظلة الزمن المهيمن
وتحت سلطته الغير القابلة لأي وصف.







#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوهر الأشياء
- أشباح
- الراوي
- الأزمة السورية التي لا تنتهي
- الظل والرماد
- سر الحموضة
- التدفق
- لم يمت الحنين فينا بعد
- مدينة النحاس
- بطء الفعل الزمني
- صديقتي الباخرة
- أمينة والوحش
- في جنح القمر - إلى أدونيس الشاعر العظيم -
- مذكرات بحار
- إنهم يريدون استئصال الفرح من الإنسان المغربي
- بودابيست روسيا الغبية
- المدينة - مهداة إلى تطوان الحزينة -
- رواية دولة الممانعة
- المصالحة الفلسطينية
- نزهة الجامعة العربية في سوريا


المزيد.....




- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - قمامة الزمن