أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - زياد صيدم - البزنز و استمرار نكبة فلسطين.














المزيد.....

البزنز و استمرار نكبة فلسطين.


زياد صيدم

الحوار المتمدن-العدد: 3730 - 2012 / 5 / 17 - 09:33
المحور: القضية الفلسطينية
    


64 عاما مرت على نكبة شعب فلسطين الأولى..بالرغم من أن توقيتها الأدق قد بدأ قبل 94 عاما مع بلورة وعد بلفور المشئوم الذي سمح لليهود بإقامة وطنهم القومي على أنقاض قرى ومدن فلسطين وتشريد أهلها لاجئين بلا مستقبل وبلا وطن إلى يومنا هذا..
64 عاما من النكبات المستمرة.. مرورا بالنكسة عام 67 باحتلال ما تبقى من فلسطين والتي كانت تحت الوصاية العربية وهى مناطق قطاع غزة والضفة الغربية..مرورا بسلسلة حروب وتدمير ومعارك دكت فيها مخيمات اللاجئين والتجمعات الفلسطينية على مر عقود طويلة فى لبنان والعراق وسوريا والأردن وتونس..وصولا الى وكسة الانقسام الفلسطيني بعد سيطرة القوى الاخوانية على قطاع غزة ومنعهم للانتخابات المستحقة وقهر كل مجموع القوى الوطنية والمستقلة والتي تمثل 70% على اقل تقدير فى الأوقات التي سبقت انجلاء الصورة !!.. إنها أم النكبات والتي نستطيع القول بلا مبالغة بأنها أشبه بالنكبة الأولى لما لها من تداعيات مدمرة على استمرار نهج المقاومة والصمود للشعب الفلسطيني وضرب مقومات وجوده وثباته واعتزازه وذلك بتحطيم كامل لمعنوياته وكبرياءه الذي تمرغ فى التراب مما اضعف إبداعاته في التحدي وتحرير الأرض والمقدسات..
تساؤلات مشروعة : إلى متى استهبال المتعمد للشعب وضرب مشاعره وخنق إنسانيته بأيادي من المفترض أن توجه بنادقها صوب الاحتلال لا الى جيوب الفقراء بإبداعات فن التشليط والتقشيط والمكوس والنكوس في قطاع غزة البائس .
وإلى متى جرح مشاعرنا كشعب مثقف يعي الأمور وحقائقها بالتعامل معه على انه جاهل لا يفقه الحقيقة؟؟
فالي متى الاستمرار فى الانقسام لاستمرار النكبة وتحويلها الى ثقافة هي الأخطر والاوحش
64 عاما من النكبات المستمرة بأيدي الأعداء والإخوة فان كان يهود هم أصحاب النكبة الأولى ..فالمتأسلم القابض على حكم من الوهم والخيال والمنتشي من تنامي خصال الكذب الذي تحول إلى حقيقة في عقله الأهوج.. انه هو صاحب آخر النكبات المستمرة !! فمتى نقر بهذا ونعترف بان اليهود والمتأسلمين قد اجتمعوا معا على شعب فلسطين الأغبر والمسحوق تحت نعال كل الأديان والعصبيات بلا استثناء ؟؟ فمتى تنتهي نكباتنا المستمرة؟؟ سؤال مشروع وجب توجيهه في كل ساعة بل في كل دقيقة إلى من يهمه الأمر ؟؟ لكن لا احد يعلم إلا الله طالما أننا أمة ارتضت أن تقلد اليهود فى التعامل وفنون المراوغة والنفاق مع شعبها فإنها نكبات مستمرة بلا شك إلى يوم الدين والحساب وحين يرفع الميزان ويحق الحق وينصف المظلوم ..
لكن قد يقول محق أيضا : ربما تنتهي نكبتنا حين تختفي ثقافة البزنز المسئولة عن استمرار نكبتنا ويكتفي أصحاب الملايين من الأباطرة الجدد ويعلنون توبتهم الى الله..فيتوقف نزيف النكبة المستمر..فهل يتنازل محروم على ملكه ويعود كما كان سابقا يلتحف الاسبست غطاءا لبيته ..وتنهش قدميه حرارة الصيف وبرد الشتاء لان نعله البالي سئم طريق السكافى ؟وقد تورمت قدماه من المشي الذي كان حلالا زلالا ومقترنا بالسنة المشرفة والصحابة الأخيار ؟قبل أن يهطل البزنز وتدفن قطع الحديد فى الرمال لتترك هناك تصدأ مع مر السنين!! فكان الله فى عون شعبنا الفلسطيني مع استمرار تحكم البزنز في إزكاء نيران النكبة وعدم القدرة على ضرب شياطين المنتفعين المتخمين.. والمفلسين من ابسط معاني القيم الإنسانية فى وضع حد لآخر النكبات المتمثلة في الانقسام اللعين وتداعياته المدمرة على القضية الأم وعلى حلم كان وما يزال فى قلوب المؤمنين والصادقين والذي استشهد من اجله آلاف مؤلفة من الأبطال الرجال ومثلهم من الصامدين وراء القضبان .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمر سليمان الأفضل في هذه المرحلة
- إلى المدعو إبراهيم حمامى.
- أقوال الجماهير في المصالحة المتعثرة (5 ) الانفجار !
- القاهرة لا تحسم التناقضات الفلسطينية فهل نتجه الى ايران؟اقوا ...
- اقوال الناس فى المصالحة المتعثرة 3
- خيوط العنكبوت (قصتان قصيرتان)
- فتح 47 عاما من الصمود والتحديات.
- ظلال الذاكرة (قصص.ق.ج)
- سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية.
- الذكرى (7) لرحيل القائد الشهيد / ياسر عرفات
- القذافى زعيم ثائر استبسل حتى الشهادة.
- علاقات إنسانية
- ليبيا رحمك الله وأسكنك فسيح جنانك.
- القرموطى والجوال ( ق.ق.ج )
- أم صبري صيدم ، وداعا سيدة المناضلات.
- تطارده الملائكة ! (قصة قصيرة)
- ثوار الناتو..ثوار آخر زمن.
- سيناريو متوقع للبيان رقم 10 للجيش المصري !!
- عجز (قصص.ق.ج)
- مذبحة الناتو لأسرة فلسطينية في طرابلس ليبيا.


المزيد.....




- إيران: الاستهداف المتعمد لمنشأة نووية خاضعة لاتفاق الضمانات ...
- إيران: الاستهداف المتعمد لمنشأة نووية خاضعة لاتفاق الضمانات ...
- العلماء الروس: بلادنا تشهد ارتفاعا في سرعة التغيرات المناخية ...
- الصين تحث الولايات المتحدة على الكف عن -اللعب بالنار- في قضي ...
- شاهد: أعداد قليلة من المصلين والمعتمرين بمحيط الكعبة عشية رم ...
- إيران تحذر الولايات المتحدة من -عمليات تخريب- وتعتبر هجوم إ ...
- إيران تحذر الولايات المتحدة من -عمليات تخريب- وتعتبر هجوم إ ...
- شاهد: أعداد قليلة من المصلين والمعتمرين بمحيط الكعبة عشية رم ...
- تحالف عراقي انتخابي جديد: أحزاب تواجه التيار المدني
- استئناف العمل على إعداد مشروع دستور لإقليم كوردستان عقب تعلي ...


المزيد.....

- مواقف الحزب الشيوعي العراقي إزاء القضية الفلسطينية / كاظم حبيب
- ثورة 1936م-1939م مقدمات ونتائج / محمود فنون
- حول القضية الفلسطينية / احمد المغربي
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ... / سعيد العليمى
- بصدد الصھيونية و الدولة الإسرائيلية: النشأة والتطور / جمال الدين العمارتي
-   كتاب :  عواصف الحرب وعواصف السلام  [1] / غازي الصوراني
- كتاب :الأسطورة والإمبراطورية والدولة اليهودية / غازي الصوراني
- كلام في السياسة / غازي الصوراني
- كتاب: - صفقة القرن - في الميدان / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- صفقة القرن أو السلام للازدهار / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - زياد صيدم - البزنز و استمرار نكبة فلسطين.