أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - زياد صيدم - سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية.














المزيد.....

سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية.


زياد صيدم

الحوار المتمدن-العدد: 3548 - 2011 / 11 / 16 - 22:14
المحور: الصحافة والاعلام
    


نعلم يقينا بان الجامعة العربية لن تكرر مأساتها وفاجعتها التي لا تغتفر بحق شرعنه التدخلات الأجنبية في حق العراق وليبيا ولهذا لابد من تطوير الآليات المتبعة وقد تم التنويه عنها في هذا السياق والتي تتمثل في إنشاء مناطق عازلة وهنا لابد من الإضافة بكلمة " والمحمية" بمعنى أنها مناطق تكون داخل الجغرافيا السورية بعمق آمن كمناطق محررة بحماية عربية إسلامية ودولية أيضا..وتكون محمية بواسطة التقنيات الدولية بالرقابة الجوية التي تقتصر عليها حسب تحديد مناطق خطوط العرض المحددة ولا يتم تجاوزها في البداية كوسيلة ضغط فعلى وعملي على النظام الفاشي الذي يتجاهل دماء شعبه ويستهتر بها يوما بعد يوم.. يوازيها دعم أرضى وبرى من دول الجوار والمرشح في هذه الخطوة كما طالب بها المجلس الانتقالي السوري هي تركيا وهى الدولة المسلمة التي أظهرت تعاطفا كبيرا ورفضا لاستمرار ذبح وقتل الشعب السوري الشقيق والأعزل في تظاهراته ضد النظام الذي ينتمي لعصور الاستبداد والقهر لحقب ما بعد الحرب العالمية الثانية وتحكم الحزب الأوحد في مفاصل الدولة والتشريعات التي تخص الشعب المغيب عن ممارسة حقه في الاختيار والانتخاب والحرية فتذوق المعنى الانسانى يكون مغيبا بفعل تلك الأنظمة البائدة التي تهيمن وتستبد بشعوبها تحت مسميات عفي عليها الزمن.
إذا لتكن مناطق محمية على حدود تركيا ومن ثم على حدود الأردن يتم تمويلها من الجامعة العربية وتشريعها دوليا أيضا وهى تهدف إلى تشجيع الجيش السوري الحر بالانفلات من قبضة جلاديه واللجوء إليها ومن هناك يتم تشكيل قواعدها الارتكازية حيث تقوم بالزحف إلى القرى والأرياف والمدن وبالتالي تجد نفسها مع الجماهير التواقة للانعتاق من الاستبداد في حالة حماية وإمداد حقيقى تسليحا كما ونوعا..مما يدفع تشكيلات واسعة من الانضمام إليها لإعادة تحرير الجغرافيا من الحزب الذي يتشبث بالحكم على حساب دماء شعبه ..وقد يتساءل البعض عن كيفية الحماية من النيران للطغمة الحاكمة وهنا نقول بان هذا تكفله وسائل مراقبة دولية ومساندة أرضية من قوات عربية إسلامية بالاشتراك مع دول الجوار بالإضافة إلى حظر جوى فوقها تماما وهنا يتوجب الحذر كل الحذر بان لا يمتد الحظر الجوى ليصبح مثلما حدث في ليبيا ويقود لتدخل غربي فاضح وغير مقبول..لكن لابد من وضع احتمالات تشبث النظام ورغبته في إطالة زمن العمليات القتالية حيث لا ننكر بوجود ترسانة أسلحة لدى الجيش السوري والتي توجه الآن نحو صدور الشعب وبالتالي ستوجه نحو تلك المناطق وفى هذه الحالة يتم تطوير السيناريو وفقا لمجريات الأحداث بان يتم استهداف وشل الفرق الموالية والمتبقية في خدمة النظام لإضعافها وخلق توازن على الأرض ليتقدم الجيش السوري الحر نحو الإطاحة بالنظام بمعنى تحرير دمشق وإسقاط الحزب الدموي ومحاكمة رموزه بمحاكمات عسكرية سريعة وفى الميدان كرد طبيعي ومنطقي لعدم استجابته للمبادرات العربية ومطالب شعبه.. فان كان واثقا فليعلن حرية التظاهر ليرى العالم كم سيخرجون تأييدا أو معارضة ..وليسمح للإعلام العربي والاجنبى من نقل الأخبار والصور والمشاهد التي ينكرها دوما بل ليسمح للجنة المراقبة العربية التي أفرزتها المبادرة واجتماع وزراء الخارجية وليسحب جيشه من المناطق السكنية ويطلق معتقلي حرية الرأي منذ اندلاع الثورة السورية وليمتثل إلى صناديق الاقتراع ويرى الحجم الحقيقى للحزب المتسلط على شعبه فلا احد من أحرار العالم العربي وشرفائه يقبل استمرار المجازر الدموية بحق شعبنا الابى في سوريا الشقيقة لمجرد انه يخرج في تظاهرات ليقول كفى للنظام وأطلقوا الحريات وأعطونا حقنا في تحديد وتقرير من يقود ومن يحكم ويتحكم في البلاد والعباد وذلك قبل أن يصبح فلولا تطارده دماء الشهداء في الضيعات وجبال البقاع الغربي !..فالتحدي الكاذب الذي يبديه النظام يجب أن يتوجه إلى تحدى في صناديق الاقتراع إن كان واثقا لكنه أيقن بأنه فاقد للشرعية ولن تقبله الجماهير بان يكون من ضمن الأحزاب المشاركة في مستقبل البلاد لان الوقت قد تأخر بعد أن أمعن وأبحر بعيدا في لجة من دماء شعبه الزكية والمنتصرة حتما في النهاية.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذكرى (7) لرحيل القائد الشهيد / ياسر عرفات
- القذافى زعيم ثائر استبسل حتى الشهادة.
- علاقات إنسانية
- ليبيا رحمك الله وأسكنك فسيح جنانك.
- القرموطى والجوال ( ق.ق.ج )
- أم صبري صيدم ، وداعا سيدة المناضلات.
- تطارده الملائكة ! (قصة قصيرة)
- ثوار الناتو..ثوار آخر زمن.
- سيناريو متوقع للبيان رقم 10 للجيش المصري !!
- عجز (قصص.ق.ج)
- مذبحة الناتو لأسرة فلسطينية في طرابلس ليبيا.
- يرموك الأحزان (قصة قصيرة)
- حكايا شامية (ق.ق.ج)
- ليبيا دروع بشرية لحماية باب العزيزية.
- غُبر ومشانق. (ق.ق.ج)
- أطلقوا سراح الناشط الايطالي فتوريو أريجونى.
- مرايا في السرايا (قصص.ق.ج)
- تطبيق السيناريو المعكوس في ليبيا ؟.
- البرادعى وعمرو في سباق للهجن !
- تسونامى (ق. ق. ج)


المزيد.....




- صافرات الإنذار تدوي وصواريخ تنفجر في سماء تل أبيب
- مدحت الزاهد يكتب “حكاية عرب 48 وسهرة مع اميل حبيبى”
- الأرصاد المصرية تحذر من طقس الأحد... الحرارة تصل إلى 41 درجة ...
- إعلام إسرائيلي: بعض صواريخ -حماس- أطلقت تجاه مطار بن غوريون ...
- شاهد.. نساء وأطفال ينزحون إلى مدرسة للأونروا مع استمرار الغا ...
- إثيوبيا تؤجل الانتخابات مرة أخرى
- أبو الغيط: العدوان الاسرائيلي على غزة والقدس عرى إسرائيل عال ...
- وزير الخارجية القطري يلتقي هنية في الدوحة
- الرئيس الأبخازي يصل دمشق الأحد في زيارة رسمية يلتقي خلالها ن ...
- قائد -فيلق القدس- الإيراني: على الفلسطينيين الاستعداد لتسلم ...


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - زياد صيدم - سوريا وضرورة المناطق العازلة والمحمية.