أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان هائل عبدالمولى - مجنون وافتخر














المزيد.....

مجنون وافتخر


مروان هائل عبدالمولى
doctor in law Legal counsel, writer and news editor. Work / R. of Moldova

(Marwan Hayel Abdulmoula)


الحوار المتمدن-العدد: 3693 - 2012 / 4 / 9 - 20:41
المحور: الادب والفن
    


حينما تكون كل مساحات
عقلي مشغولة بك
واذناي لاتسمع الاصوتك
صدى ضحكتك
واردد في حديثي اسمك
واشتاقك وانتِ معي
لك الحق ان تقولي عني مجنونا

حينما تقولين لا واترجاكِ
مره ومرتان وثلاث
ان تعيدها لانها تطربني
وشفتاك تنطقها بسحر
وكل مفردات اللغه عندي
تسقط امام كلمة لا
لك الحق ان تقولي عني مجنونا

حينما يقوى حنيني
ولاارى احد غيرك
وخيالك يحيط بي
من كل جانب
حتى ظلي يختفي
ويبقى ظلك
امامي وخلفي
لك الحق ان تقولي عني مجنونا


حينما اكتب احبك رمزا
اربع نقاط
واملئي غرفتي ورسائلي
ودفتر اشعاري نقاطا
رباعية الشكل
واسهر افكر كيف
انقط وجه السماء لاجلك
لك الحق ان تقولي عني مجنونا


حينما يستوطني
حلم ليلي واحد
تكوني فيه عصفوره
غصنا وزهره
وعشك واوراقك والوانك
في قلبي يشعلان
احلى سهره
لك الحق ان تقولي عني مجنونا


حينما تكوني اجمل
حكاياتي
في كل صفحاتي
اكتبها وانشرها
بدايتها ونهاياتها
وعنوانها انتِ
لك الحق ان تقولي عني مجنونا

لن يوقف شئي
انهار جنوني
انتِ إمرأه تحكم
طرق عقلي
تحرك كل حواسي
في دمي تبحر
مجنون بكِ وافتخر



#مروان_هائل_عبدالمولى (هاشتاغ)       Marwan_Hayel_Abdulmoula#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقاط غير عاديه
- بسمة الخاطر
- مجردسؤال
- الصيام و اللقاء
- شريكة الحياة العصريه
- دعيني اعتذر
- كوني الزهره والسهره
- الافكار وفخ السلبيات
- حب من دون نظره
- لاجئ
- انا لست عاديا
- حوار مع القلب
- نسكافيه معشوقتي
- الحب اقدس المشاعر
- اسعد حالاتي
- الموت بين الحق والامنيه
- ساعديني ارحل
- غريبه انتي
- الشك واليقين
- حتى اخر ثانيه


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان هائل عبدالمولى - مجنون وافتخر