أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان هائل عبدالمولى - حوار مع القلب














المزيد.....

حوار مع القلب


مروان هائل عبدالمولى
doctor in law Legal counsel, writer and news editor. Work / R. of Moldova

(Marwan Hayel Abdulmoula)


الحوار المتمدن-العدد: 3663 - 2012 / 3 / 10 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


ياسيدتي ياوطن في وطني
ياشواطئ تسقط عليها
امواج حبي
مازالتِي تسكنني
وإن سكت الصوت
وغضبت الاسطر والابيات
وسقطت شلالت الحنين
الداكنه
وزادت شائعات الفُرقه
في وادي الزيف
ربمااختفى
واختفت
ربما اندثرت الاشواق
واستوت
اعذريهم ياسيدتي
فااصحابي لازالوا
يجهلوك ثم يتصورك
ثم يتسألون اين نحن
من مفردات الهوى
من بسمة وعناق
ولقاء وقبلات الوفاء
اشياء بالعشق ياسيدتي
تُرتوى
فهم لايعلمون نعمة وجودك
في ذهني في انسجة روحي
في تفاصيل حياتي
التي تتوزع بين ممرات
ورديه رحلة خياليه
انتي سمائها وارضها
عالمها الابيض النقي
في ثوب ملائكي
لايشاهدك احد سواي
بين كل حرفا وحرف
وبين ثنايا الفؤاد الساهر
لاجلك في الليل والنهار
في جزيئات افكاري
وشريان دمي
وقلبي الذي يسألني عليكِ
يحاورني وحركته المفصله
بالثواني
يقول لاتقلق ياصديقي
سااظل انبض لها
واشكل من الدم
الوان قوس قزح
وافرش لها الطريق
احلى كلماتك
التي في جعبتي
لترى بعينها كيف
تسكنك وتعزف لك و لي
تجعلني ارقص
سااريهااجمل دقاتي
سحرحركتي لتدرك
انها سر بقائك
وبقائي



#مروان_هائل_عبدالمولى (هاشتاغ)       Marwan_Hayel_Abdulmoula#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نسكافيه معشوقتي
- الحب اقدس المشاعر
- اسعد حالاتي
- الموت بين الحق والامنيه
- ساعديني ارحل
- غريبه انتي
- الشك واليقين
- حتى اخر ثانيه
- علم السياسه
- حبيبتي والاعراف
- علميني الهدوء
- في ثواني
- التسامح الديني كيف نفهمه
- دروس ناقصه
- التحليل النفسي في الطب النفسي
- جواز سفر
- كيف نفهم مرض الرهاب أو الفوبيا (Phobia )
- انا والبحر
- الوطن وآهات الغربه
- الابتسامه والسعاده هما الافضل


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان هائل عبدالمولى - حوار مع القلب