أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أم الزين بنشيخة المسكيني - دقيقة صوت ..ترحّما على الديمقراطية














المزيد.....

دقيقة صوت ..ترحّما على الديمقراطية


أم الزين بنشيخة المسكيني

الحوار المتمدن-العدد: 3672 - 2012 / 3 / 19 - 00:24
المحور: كتابات ساخرة
    



و لمّا جنّ الليل ثانية..دارت دقائق الساعة ثانية وفق الادمان على الأغلبية ..هل أنت أغلبيّ ؟ اذن حلال عليك أن تظفر بما شئت من الدقائق..هل أنت أقليّ و صفري و سافر و حداثي و فرنكفوني ..فمندوب اليك بدقيقة واحدة..هل أنت غبيّ ؟ بوسعك أن تصمت ترحّما على الشهداء و على الثورة و على الديمقراطية ..و لمّا أضاعوا مفتاح الثورة الأصلي اتجهوا رأسا الى صانع المفاتيح في دقيقة ..جرّبوا عليها كل أنواع المفاتيح و كلّ المفاتيح امتنعت عن الدقيقة..لا هي تفتح و لا هي تُغلق ..و استمرّ النباح الى الصباح ..جرّبوا عليها كل أنواع المفاتيح الوقتية من مفاتيح القصر الى مفاتيح قطر الى محطة مفتاح سعد الله...ومن مفتاح يعقوب الديلفوني الى مفاتيح الأندلس ..و اضطرّ المجلس الى تنشيط مفاتيح العصر العبّاسي مشحونة بقينات حسناوات مازالت ترقص الى اليوم..و تسمع جعجعة و لا ترى غير انتصاب عشوائي في دقيقة ..و في الأخير لجؤوا الى مفاتيح المنازل التي تسلّل اليها وادي مجردة ضيفا و خرج منها ثقيلا جدّا ..و سرق معه كل المفاتيح في دقيقة ..فمن أين لهم بمساكن شعبية في دقيقة ..دفعوهم الى تجريب العيش الكريم في دقيقة بعد أن أغرقوهم بأكياس المكرونة والدقيق..خرج قمحا من بين أيديهم ..باتوا جياعا نصف قرن من الزمن ..عادوا يقتاتون على قموحهم بعد أن عادت اليهم متمدّنة بثياب الأحزاب و الجمعيات و السافرات في دقيقة .و في دقيقة صاروا بلا قباضة مالية ..و بلا مال يقبضونه ..و في دقيقة أحرقوا كل شيء ..و حطّت حذو حرائقهم طائرة الحكومة في دقيقة لكنّها عادت في دقيقة مخافة أن تتورّط في تهمة حرق الحكومة في دقيقة ..
دقيقة من فضلك..أنت اليوم لا تتقن سكن دقائق ثورتك جيّدا..حكومة في دقيقة ومعارضة في دقيقة ..اسلام في دقيقة ..كلمني في دقيقة.. بخمسين مليم الدقيقة .. لمن تصلح الدقيقة ؟ للنقاش أم للنباح أم للنكاح .؟ و من يشتري دقائقنا و من يعدّ دقائقه الأخيرة ؟ و من يحسن قتل الوقت المدفوع البلاء في دقيقة ؟ ..هل لك دقيقة عُرفية ..و زواج في دقيقة..و من يستطيع الى ذلك الأمر سبيلا و في دقيقة ؟؟..و لن تعدلوا في دقيقة ..وختانكم سيتم في دقيقة ..و ترحّموا على ثورتكم في دقيقة ..و لم تتبق لدينا غير مفاتيح في دقيقة و دقيقة أقلّ من الدقيقة ..دقيقة جوتابل و معارضة جوتابل و حكومة جوتابل و شعب جوتابل ..لم يتّفقوا على دقيقة فكيف سيوقعون معا دقائق البلاد و مصير العباد ..يا لهذا الشعب ؟؟. الكلّ فيه على عجلة من أمره .ثار في دقيقة و أخطأ الانتخاب في دقيقة و جاع في دقيقة و فاضت وديانه في دقيقة ..و سرقت ثورته في دقيقة و منحوه دقيقة واحدة للترحّم على الأحياء و الأموات ..قرّروا ألاّ يتفقوا و قرروا أن يسكنوا حوار الطرشان. لم يتفقوا لدقيقة ،كيف سيتفقون على الدهر كلّه؟ و الجياع يموتون الدقيقة تلو الدقيقة ،فهل لهم بربّ يستجيب لهم في دقيقة ؟



#أم_الزين_بنشيخة_المسكيني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهداء مزيّفون ..؟
- ناس الغيوان ..شطحات شيوعية في القبة
- سجينة سياسية سابقة تدخل في اضراب جوع
- هل يلتقيان ؟
- حمقاء هذي المدينة
- حديث الأمواج.
- وادي مجردة ..شيوعي أم حنبلي ؟؟
- أنتِ دهر من الاستثناء و العبث ...
- لماذا الخلط بين الجامع و الجامعة ؟
- و تشرّد الاعراب..
- منطقة سلفية حرّة لبيع الجياع ..
- القُمامةُ تعتصم جوعا ..
- كم ستموتين قبل أن تأتي..؟؟
- أدمنوا على التصويت ..و الاحتراق متواصل ..
- حين يصير السجن حلاّ للبطالة ؟؟؟
- خمسة آلاف موطن حجّ ..و البطالة على أشدّها
- دهر من الأقحوان ..
- لا لون للحلم في بلدي .
- رسبوا في الجوع و تألّقوا في الحريات
- ألف قتيل ...


المزيد.....




- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - أم الزين بنشيخة المسكيني - دقيقة صوت ..ترحّما على الديمقراطية