أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - حبيبتي فينوس














المزيد.....

حبيبتي فينوس


عبد الله عنتار
كاتب وباحث مغربي، من مواليد سنة 1991 . باحث دكتوراه في علم الاجتماع .


الحوار المتمدن-العدد: 3663 - 2012 / 3 / 10 - 23:54
المحور: الادب والفن
    


بمناسبة إطفائي الشمعة الحادية والعشرين أهدي هذه القصيدة إلى رفاقي الرفاق : يونس بن الزحاف، المهدي واوا، العياشي الدغمي، نورالدين مستقيمي وإلى كل الأحرار في العالم، وإلي حبيبتي الغالية فينوس، وهذه القصيدة تحمل عنوان:

حبيبتي فينوس

أحبك يا فينوس.

أحبك حبا جما.

حبا منقطع النظير.

من أعماق قلبي.

من أعماق وجداني.

أعلم أنك تنصتين إلي الآن.

أعلم أن قلبك منشرح.

أعلم أن صدرك منفتح.

حبيبتي فينوس.

رائعتي فينوس.

أين أنت الآن...؟

والربيع مبتهج.

والورد متفتح.

ألا تريدي أن تحتفلي. !

تبتسمي...

وتطاردي...

الطيور الوردية.

تعانقيها.

وتقبليها.

حبيبتي فينوس.

هل تعلمين؟

لقد عادت عشتروت من عالم الموتى.

من العالم الأرضي.

من تحت التراب.

لقد بكى الناس من أجلها.

من أجل حبيبها تموز.

لقد بكت عشتار بكاءا حزينا.

وتساقطت دموعها كالمطر.

كالمطر المنهمر.

كمنسوب السفوح.

وتعانقت مع أفروديت.

فقبلتها ومسحت دموعها.

دموع الحب.

دموع البراءة.

دموع العيون البريئة.

دموع العقل النقدي المجلجل.

حبيبتي فينوس.

أين أنت...؟

إنني أحترق اشتياقا إليك.

يا رائعتي الجميلة.

لقد حضرت أنانا.

فقبلت عشتروت.

فعاد تموز منشرحا.

مبتسما.

بلقاء حبيبته

معانقا إياها

عناقا حارا

من الأعماق

عناق الفراق الطويل

حبيبتي فينوس

ها هما الآن يتعانقان

يتلاحمان

إستجابة لنداء الحياة

نداء الإنسان

نداء الطبيعة

نداء الإنسانية

حبيبتي فنوس

إنني أحبك

إنني أحبك

إنني أتقطع على فراقك

إنني أموت موتا بطيئا

لقد أهلكني فراقك الطويل

حبيبتي فينوس

أعلم أنك تنصتين إلي الآن

أعلم أنك تفهمين عمق كلامي

إنني أحبك

إنك أنت هي أنا

وأنا هو أنت

أنت التي تتكلمين الآن

وأنا الذي يناجي قلبك الوديع

قلبك الرؤوف

المفعم بالعطر والحب

والضم

والحنان

والمشبع بالعقل والإنسانية

حبيبتي فينوس

رائعتي فينوس

أعلم أنني لم أعبر بما يكفي

لكنني أقول

إنني أحبك حبا جما

منقطع النظير

إنني أبكي من أجل عودتك

عودتك المظفرة

أعدك بأنني سأطير فرحا

لأمتزج في خلودك

في ديمومتك اللامنقطعة

في عقلك الضاوي

في صدرك المدرار

سأقبل فمك المضيء

سأداعب شفتيك الخجولتين

سأمرح أمام عينيك المبتسمتين

سأتطاير مع زغبات شعرك الفضية

حبيبتي فينوس

أعلم أنك قادمة

من تلك البلاد البعيدة

من تلك البلاد القريبة

أعلم

إنني أعلم تمام العلم

إنني لا أمزح

لقد حدثني قلبي عن هذا

أن حبيبتي فينوس قادمة

ستجيء من أجل قلبها

الذي يسكن بعيدا.....

قريبا....

لقد حدثني قلبي

هاهو ينبض بقوة

كالريح العاثية

هاهي وجنتاي إحمرتا

عندئد عادت فينوس

عادت الحياة

عادت حياتي

عادت الإنسانية

أحبك يا فينوس

حبيبتي الغالية

عمري

عمري.........

أملي

حياتي

عبد الله عنتار(الإنسان)

2012-03-05



#عبد_الله_عنتار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقلونات
- الموت في بني كرزاز
- مدرستي السادية
- من الطريق وإلى الطريق(ملاحظات)
- شمس الثورة
- رغما عن أنفكم إنني موجود
- ملاحظات من الواقع السليماني
- طقس صلاة العيد الأضحى وجدلية الحضور والغياب بين المعنى واللا ...
- تأملات كرزازية
- البرتوش(عمل وصفي)
- ذاكرتي والطفولة - طفولتي والذاكرة
- جولات نقدية...من الشارع السليماني!
- يوميات طفل قروي كرزازي (1)
- إكتشاف الحب-جبران خليل جبران-تعريب:عبد الله عنتار ‏‏
- دعوة للنضال من أجل الحرية والإنسانية
- أبو العلاء المعري-إحترام الحياة-تعريب :عبد الله عنتار
- النظرة الأطفالية في المجتمع الكرزازي:(تعبير عن الوجود و مواق ...
- مامعنى الإنفعال؟- فريدريك نيتشه- تعريب:عبد الله عنتار
- عظمة الإنسان - بليز باسكال-تعريب:عبد الله عنتار
- النظرة الأطفالية في المجتمع الكرزازي:(تعبير عن الوجود و مواق ...


المزيد.....




- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت
- الخرتيت المدبوغ
- فرنسا: الجمعية الوطنية تناقش مشروع قانون لتسهيل إعادة القطع ...
- الهند تودع آشا بوسلي -ملكة الغناء الهندي- عن عمر 92 عامًا.. ...
- كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد ...
- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله عنتار - حبيبتي فينوس