أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صقر - الغزو البشارى للشعب السورى














المزيد.....

الغزو البشارى للشعب السورى


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3658 - 2012 / 3 / 5 - 14:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ الاف السنين وعبر التاريخ , كانت ولازال بلاد الشام والعراق تربطنا بهم جسور الآخوة الصادقة والمحبة والمودة , فما يؤلم أى بلد هناك نشعر به هنا ويمتد الآلم والوجع لنا هنا فى مصر , ففى عام 1990 , حين تعرض العراق للهجمة الشرسة للغزو الآمريكى بمساعدة الخونة من زعماء ومن الآقذام العرب , كان الشعب المصرى كله يئن ألما لما يحدث على الساحة , ولكن شاءت الآقدار أن تكون زمرة الخونة فى تعداد مزبلة التاريخ الآن , فمنهم من مات مقتولا ومنهم من يحاسبه شعبه .

والآن لنا أخوة يعانون من جراء غزو المدن الآمنة للشعب السورى , ويقوم نظام بشار بقتل الآبرياء من أطفال وشيوخ كبار السن ونساء وشباب , حتى يحافظوا على كرسى الحكم , هم الآن يدمرون المدن بدبابتهم وعتادهم ضد شعب أمن لا يملك الدفاع عن نفسه بأبسط الوسائل الدفاعية , فنحن أمام ثورة شعب ضاقت به الحياة , وذاق الآمرين من جراء جرف خيرات الشعب السورى وجعلة لحاشية الآسد وزمرته فقط , الشعب السورى من الشعوب المكافحة والتى لا تعرف الكسل .

الشعب السورى يعانى من جراء ثورته , فهم يتعرضون للأزلال والقتل والتعذيب فى الشوارع والطرقات والبيوت , هذا الشعب أراد أن يتمخض من غبار العمالة والخنوع والجبن عبر السنين الطويلة , أراد أن يساير العالم الحر فأراد شعب سوريا الحبيبة أن ينهض ويثور على قوى الظلم والقهر والتخلف , وهذا من حقه المشروع فى تغيير أنظمة الفساد التى قبعت على صدره سنوات طوال دون تحسن فى الآحوال المعيشية ودون تقدم ملحوظ , بل الشعب السورى يعانى منذ أن تملكت أسرة الآسد زمام الآمور فى سوريا , فهم من فقر الى فقر ومن سئ الى أسوأ .

من حق الشعب السورى أن يرى نور الحرية وأن يقرر حياته ومصيره بنفسه ويخرج من دائرة القهر والتعذيب والتنكيل والتجويع , له حق فى أن يكون له شخصيته بين الشعوب , وأن يثور على الظلم , النظام السورى يقوم يقتل كل ما هو جميل فى سوريا , إنهم يحرقون ويدمرون ويسفكون دماء الآبرياء , فهم يمحون قرى كاملة على مدار الساعة .
نحن نعلم كل العلم بأن الشعب السورى هو من أقدم الشعوب التى لها حضارة وجزور تاريخية ضاربة فى أعماق التاريخ , وهو لا يرضى بأن يكون كالمطية مدى العمر , فتاريخ الشعب السورى عبر السنين يدل على أنه مكافح ضد الرومان والفرنجة والمغول والعثمانيين والفرنسيين , والآن هو يكافح ضد الأسديين حتى ينال حريته التى ضاعت منه عبر سنوات طويلة .

شعبنا فى سوريا العروبة فى يده مفاتيح الحرية , لآن هذا الشعب أزاق كل مستعمر الهوان والذل ولم يعرف أن يستكبن أو يتقوقع للعملاء والخونة , لآنه يملك مفاتيح النصر المؤزر , نحن فى أرجاء الوطن العربى مع شعبنا السورى قلبا وقالبا , إن الشعوب العربية تتطلع الى حياة كريمة , يسوده العدل والمساواة والحرية التى غابت عنا سنوات طوال , لآن الشعوب بدون حرية , فهى كالروح بلا جسد , الحرية هى أمل كل رجل وأمرأة وشاب وطفل , وإنا لغد منتظرون .



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشار يغتال براءة الآطفال
- قلوبنا مع المناضلة هناء شلبى
- غدر ما كنت أعهده
- حكاوى الليل
- قضايا شائكة ( الزوجة الشكاكة )
- وداع الآحبة
- هدم الدولة عن طريق الفوضى
- خالتى فاطمة قالت لى
- خالتى فاطمة والجنيه الذهب !!
- الحياة فى ظل الفساد
- بحبك يا وطنى
- الآنتقام من البهائيين
- هل أصبحت مصر البقرة الحلوب ؟ !
- نموذج من مساندة المرأة العربية لوطنها
- من ترتضى بخريف عمرى ؟ !
- أنا لست بورسعيديا
- لا تكذبى
- كل يوم أنتظرك يا حبيبى ( رسالة شفوية لشهيد الثوار )
- دنيا الحب
- ليه هم عاوزين يدمروا مصر ؟


المزيد.....




- ترامب يرد على سؤال حول ما إذا كان بوتين منفتحًا على تنازلات ...
- ترامب عن ميلوني: علاقتي بها -توترت- بسبب إيران لكنني معجب به ...
- شاهد كيف رد ترامب على سؤال بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
- قمة الناتو.. خلاف بين ضفتي الأطلسي
- إعلان نتائج البرلمان الجزائري الجديد
- السجادة الفيروزية و-مرحبًا عسكر-.. تفاصيل لافتة في استقبال ت ...
- روما أم واشنطن؟ تضارب بشأن مكان الجولة السادسة من المحادثات ...
- ترامب: لا شيء يقلقني بشأن نظام -إس – 400- في تركيا والعلاقات ...
- انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام
- وزارة الداخلية السورية تشير إلى أهداف التفجيرات في دمشق قرب ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله صقر - الغزو البشارى للشعب السورى