أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - طلب التدخل العسكري: نريده واضحاً كالشمس














المزيد.....

طلب التدخل العسكري: نريده واضحاً كالشمس


محمد زهير الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 3654 - 2012 / 3 / 1 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلنتون قالت منذ أيام أن المعارضة السورية في الداخل والخارج لا تريد التدخل الخارجي!!! لابد أنها سمعت هذا من أشخاص مهمين من المعارضة في الخارج!!! من هم يا ترى؟ المنصف المرزوقي عقد مؤتمر أصدقاء سورية في تونس تحت راية لا للتدخل الخارجي!!! ويريد بخياله الرومنسي إقناع عصابة الاسد ترك مزرعتهم واللجوء إلى تونس، وكأنه يظن أن الحيوانات المفترسة التي تحكم سورية يمكن مقارنتها ببن علي أو علي الصالح!!! هيئة التنسيق تريد أن يُسقط الشعبُ النظامَ بهمته القوية دون تدخل خارجي!!! معارضون سوريون يريدون ممرات ومناطق آمنة دون تدخل خارجي!!! أحد منظري المعارضة يخشى من عسكرة الثورة للدفاع عن النفس ورد العدوان لانه يخشى من فوضى انتشار السلاح!!!
أصدقائي الاعزاء، كفو عن الرومنسية وأنتم تُنَظّرون على الورق في غرفكم الدافئة وبين أطفالكم الحلوين –حفظهم الله- سورية اليوم محتلة من قبل عصابة مجرمة تحارب الشعب بجيشه، وتقتل منه كل يوم المئات وتعتقل وتهجر الآلاف، سورية اليوم فيها تدخل خارجي طائفي من قِبَل إيران وحزب الله، وتدخل مصلحي من قبل روسيا والصين.
ولا تتحرر سورية إلا بالتدخل العسكري الجوي لدول قوية –ليست منها الدول العربية- على الطريقة الليبية حظر جوي وتدخل عسكري جوي وليس بري، وقوات وطنية سورية على الارض من الجيش الحر والثوار القادرين على حمل السلاح، وليس هناك مناطق وممرات آمنة دون ضربات عسكرية جوية لقوات النظام الضاربة وأهمها الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، الحل اليمني لا ينفع مع الحيوانات المفترسة. وأي تصور لمناطق وممرات آمنه دون ضربات عسكرية جوية تصور ساذج بعيد عن الواقع.
الحديث عن المساعدا ت الانسانية والهلال والصليب الاحمر وصحفيين داخليين وصحفيين خارجين وإغاثة مناطق منكوبة، هذا كله مهم ولكنه "علاك فاضي" لا يعني سوى أننا نسمن الضحية للسفاح كما قال أحد كبار السياسيين.
نريد أن تقول المعارضة السورية جميعها كلمة واحدة واضحة كالشمس، (نطلب التدخل العسكري الخارجي) لحماية شعبنا الثائر ولتوفير مناطق وممرات آمنة له ليمارس حريته ويعبر عن رأيه ويطهر أرضه من عصابة الاحتلال التي تقتله.
نريد أن نسمع هذا غداً من المجلس الوطني السوري ومن جميع مكوناته، من غليون والنشار ورمضان والقضماني وطيفور والمالح واصطيفو وسيدا والبطين... واذا لم يأبه العالم لندائكم، فسنعذركم فلا يكلفُ الله نفساً إلا وسعها. وإن لم تفعلوا فلا عذر لكم فقد لجت القضية وأصبح صراخ الثكالى والضحايا في "بابا عمرو" وأخواتها يمزق الحجر ويُبكي الصخر.
النظام السوري –وهو عصابة احتلال- لم يتردد في السماح لايران بالتدخل العسكري، وعليكم ألا تترددوا في طلب التدخل العسكري الدولي لانكم أصحاب الحق وقوى التحرر وطني، ولم تبخلوا بتقديم الغالي والرخيص لمدة عام وجاء الوقت لحمايتكم ونصرتكم.
اسبوعان وتُكمل الثورة السورية عامها الاول، وقد بكى هذه الثورة الضعفاء والشرفاء وتغنى بعظمتها الشعراء والادباء، ولكنها اليوم بحاجة لاصحاب الضمير والنخوة من الاقوياء، ولا شك أن الدنيا مليئة بهم وأنهم سيتحملون مسؤولياتهم قريباً وها نحن ننتظر.
محمد زهير الخطيب



#محمد_زهير_الخطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مؤامرة كونية أم فضيحة كونية؟
- تفصيل الدستور على مقاس الديكتاتور
- الدعوة لتحالف أصدقاء سورية الديمقراطية
- حتى أنت ياحسون!!!
- فلسفة الثورة السورية
- على خطى القذافي
- بشار: شاهد ما شافش حاجة
- أحزاب سوية المستقبل
- النظام السوري: ألاعيب لا تنتهي
- أسئلة تبحث عن أجوبة
- اجاك الدور يادكتور
- أسماء الاسد: وردة في صحراء أم شوكة في بستان؟
- الثورة المستحيلة
- أيها المجلس، انجزت الامرالاول فلا تتردد في الثاني
- زينب حية!!! افحمتمونا، ولكن من هي فتاة الثلاجة؟
- ستيف جوبز، أو صطيف جندلي
- قصة حب في بيت شعر
- الشعب السوري يريد نظاماً ممانعاً دون استبداد ولا فساد
- سلمية الثورة السورية انتهت ولا بد من مخرج
- بين مؤتمرات المعارضة والمجلس الوطني


المزيد.....




- بعد حادثة رومانيا.. هل يفعّل الناتو المادة 5 من اتفاقية الدف ...
- -ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة-.. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سي ...
- لماذا تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟
- نيويورك تايمز: هذه الوصفة هزمت أوربان وهي كفيلة بهزيمة ترمب ...
- قاضٍ أميركي يأمر بإزالة اسم ترامب من مركز للفنون.. ما القصة؟ ...
- سوريا.. أحمد الشرع يعلن حالة الطوارئ في دير الزور مع اتساع ف ...
- أوكرانيا تحذر من هجوم روسي واسع
- قصة بر تهز المشاعر.. سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية ...
- إيران.. -هيئة إدارة مضيق هرمز- تعلق على العقوبات الأمريكية ض ...
- مقتل ناشطَين كرديَّين برصاص الحرس الثوري غرب إيران.. وروايتا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد زهير الخطيب - طلب التدخل العسكري: نريده واضحاً كالشمس