أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - مصفحات البرلمان واصوات الفقراء














المزيد.....

مصفحات البرلمان واصوات الفقراء


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 3653 - 2012 / 2 / 29 - 22:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



منحناكم اصواتنا لتكونوا صوتنا الحقيقي وصوت الفقراء الذين سلبت حقوقهم ولازالوا ينتظرون من يعيدها اليهم .
لعل اغرب مافي الموزانة المالية لهذه السنة هو التصويت شراء 350 سيارة مصفحة لاعضاء البرلمان وبمبلغ خيالي ليكونوا في امان وهم يتنقلون عسى ان لايدركهم الموت في مصفحاتهم المشيدة وقوافل الشهداء من ابناء الشعب كل يوم تجدد , على يبدو ان السادة اعضاء البرلمان لا يؤمنون بتصريحات القادة الامنين بتحسن الوضع الامني واستتباب الامن في اغلب المدن العراقية واندحار الارهاب لذا صوتوا بشراء هذه السيارات المصفحة ليضمنوا سلامتهم .
العجيب في الامر ان اغلب الكتل السياسية باتت تصرح انهم لايؤيدون شراء هذه المصفحات بعد ان اثارت ضجة كبيرة في الشارع العراقي واخذت حيز كبير لدى الاعلام العراقي ,اذن كيف تم التصويت عليها !
البعض من هذه الكتل من يعتبرها وصمة في تاريخ البرلمان والبعض الاخر يريد تحويل اموالها لمشاريع اكثر اهمية والبعض الاخر يصرح انه لم يتم شراء هذه المصفحات , والسيد رئيس البرلمان يرجوا النواب التنازل عن حقهم الدستوري وعدم شرائها رغم صعوبة وخطورة العمل الذي يقوم به اعضاء البرلمان حتى يدرك ابناء الشعب ذلك .
يبقى السؤال لماذا تم التصويت على شراء هذه المصفحات اذا كان الجميع غير راض عن شرائها ؟ ام انه مجرد اعلام ووسيلة لكسب الرائي العام ,ام انهم داخل قبة البرلمان يصوتون وخارجه يصرحون عكس ما صوتوا .
اليس من المفروض ان تناقش هذه الفقرة قبل ان يصوت عليها ام انها كانت صفقة لتمرير الموزانة المالية وينتهي الامر ويبقى الفقراء في بيوت الصفيح وهم باصوات الفقراء يتجولون بمصفحات تقيهم الرصاص .
في بيوت من صفيح ربما لا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف تسكن الاف العوائل العراقية دون ان تبنى لهم بيوت او مجمعات سكنية هم افرض من زيادة رواتب او منح اي مخصصات او قطع اراضي لاعضاء البرلمان او اصحاب الدرجات الخاصة لانهم ليسوا بحاجة لها وانما يجب العمل ومناقشة كيفية رفع المستوى المعاشي وترفيه المواطن العراقي وكيفية توفير متطلبات العيش الرغيد بعد ان عانوا ما عانوا من ظلم وحرمان وانتشال الاطفال من الضياع وهم يتجولون في الطرقات اما للتسول او لكسب لقمة العيش بعد ان هجروا مقاعد الدراسة .
اعتقد ان 50 مليون دولار مبلغ غير قليل اذا ما تم استخدامه بالشكل الصحيح لبناء مجمعات سكنية او مشاريع خدمية اخرى أو توفير الطاقة الكهربائية بحاجة اليها دون ان تبدد بشراء سيارات مصفحة لسنا بحاجة اليها سوى ارضاء لرغبات البعض من النواب الذين تناسوا من انتخبوهم وصوتوا لمنافعهم الشخصية .
عليكم ايها السادة اعضاء البرلمان ان تتذكروا وعودكم الانتخابية التي من اجلها انتخبكم ابناء شعبنا وان تتذكروا ايضا ان من صوت لكم بالامس سوف لا يصوت لكم مرة اخرى اذا ما بقي الحال على ماهو عليه.
علي الزاغيني



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اريد عدلا
- لا........ انتظار بعد الان !؟
- المؤتمر الوطني ... ومتطلبات المرحلة
- انه العراق .... ترفعوا قليلا
- اخر اوراق الطائفية ... الاقاليم
- فيصل الياسري في ضيافة ملتقى الخميس الابداعي
- نزاعات الملكية قصة لانهاية لها
- مرايا الوهم
- حوار مع الاديبة يسرا القيسي
- صناعة السجاد اليدويمن يعيد اليها الحياة
- حوار مع الاستاذ فلاح حسن عبدالله مؤسس التنظيم الديمقراطي
- كل حروف الحب ............. انت
- ابو طبر ارهابي منقرض
- قدس ميلاد امراة بلا ظل
- الفساد الاداري افة تنخر خارطة الوطن
- هواجس الوداع
- اقمارك ِانتِ.....!؟
- الصراع على السلطة وسباق المائة يوم
- مبدعات من بلادي
- قتل بن لادن ولكن؟ كم بن لادن لازال حيا!!


المزيد.....




- أول تعليق لترامب بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران
- المنظمة البحرية الدولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في ال ...
- -تايمز-: الناتو يستخدم منصة شركة -بالانتير- لمراقبة تحركات ا ...
- لوبان تتصدر استطلاعات الرأي للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعا ...
- اشتباك عنيف بين -الحريديم- والجيش الإسرائيلي خارج -السجن 10- ...
- الخارجية الروسية: خطوات الناتو غير المسؤولة قد تقود الحلف وا ...
- الرياض والدوحة تحملان طهران مسؤولية استهداف ناقلتي النفط ناق ...
- مباشر: الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على إيران وترامب يتوعد ...
- -الوضع متقلب وقد تُشنّ المزيد من الضربات-.. مسؤول أمريكي لـC ...
- ترامب والناتو.. تباين بين ضفتي الأطلسي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الزاغيني - مصفحات البرلمان واصوات الفقراء