أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الزاغيني - اقمارك ِانتِ.....!؟














المزيد.....

اقمارك ِانتِ.....!؟


علي الزاغيني
(Ali Alzagheeni)


الحوار المتمدن-العدد: 3421 - 2011 / 7 / 9 - 01:49
المحور: الادب والفن
    


أقماركِ أنتِ ....!؟

علي الزاغيني


عندما تدق اجراس الرحيل
اعترف بان الامل مفقود
عندما يغيب القمر
لا تضيء النجوم
هكذا انا أتعثر بخطوات سرقت
احمل حقيبتي قبل السفر
كفكفي جراحك
فالدموع تجرح الخدود
ها انا عائد لدوامة الرحيل
ماعدت اطيق لعبة الانتظار
معذرة
فوضى انا
مسافر انا
وفي حقيبتي الجنون
وشيء من عذابات ابن الملوح
انك امراة طواها الزمن
امراة لا تشبه اي امرة اخرى
اياك ان تعشقي رجلا يحب البحر
ويعشق السفر
يلعن قلبه
رجلا يقرا الشعر
او رجلا يعشق السياسة
عندما يكون الامل كاذبا
تحترق الاوهام
دقت اجراس الرحيل
غاب الامل
اختفت النجوم
الخطوات تسرق بعضها
وحقيبة السفر
تنتظر القرار
حقيبة السفر
تنتظر قرارا لن يأتي

كم مرة تهاجر الطيور !
كم مرة يعشق قلب ادمي
كم دقيقة في العمر تمضي
بلا عودة
كم مرة يلتقط القلب ذبذبات من الماضي البعيد
عبر الاف المسافات
شمسك هي شمسي
وقمرك هو قمري
وبينك وبيني
قرار
او فرار





الحب محطات

يفرح عند البعض
ويتالم عند البعض الاخر
ومابين هذا وذاك
لغة الالم
والسكون
والوداع
ولحظات الانتظار الطويل
على قارعة الطرق
وحقائب السفر
وساعي البريد
وصوت الحنين
للماضي
كل هذا سكن القلب
وتسالين عن القلب
كم مرة يعشق
معك ياسيدتي
انجو من الموت
اخرج من العتمة
ادخل في ضوءك انت

علي الزاغيني



#علي_الزاغيني (هاشتاغ)       Ali_Alzagheeni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصراع على السلطة وسباق المائة يوم
- مبدعات من بلادي
- قتل بن لادن ولكن؟ كم بن لادن لازال حيا!!
- في ذكرى سقوط الصنم
- حقيقة تجاوزت الحلم
- ثمار الوطن ... مبارك ... صوتكم
- سُحب الانتظار
- سلام عليك يا عراق
- السيد المالكي مائة يوم لا تكفي احذر ؟ الجميع يترقب سقوطكم
- ذكرى حب وامل اللقاء
- ثورات الشعوب ولعنة الشعارات
- نحن وتونس ومصر وارادة التغيير
- ثورة الشعب العربي بين اليقظة والحلم
- منهجية الكتابة للاطفال
- مراكز المعوقين في العراق
- اوراق متاكلة تحت خطوط النار
- عبد الكريم قاسم الزعيم والقائد الاسطورة
- خارج اسوار الحب
- الشباب العراقي مشاكل وهموم (3)
- الشباب العراقي مشاكل وهموم (2)


المزيد.....




- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الزاغيني - اقمارك ِانتِ.....!؟