وديع العبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 3630 - 2012 / 2 / 6 - 15:59
المحور:
الادب والفن
كلّما..
رنّ هاتفها،
يقفز الفارُ في حجري!
*
أتأمّل..
هذا المساء..
وحيداً!
*
أحبّك..
قالت وهي تبتسم
أحبّ عينيك قلتُ
لكنها اختفت!
*
أفكر بك.. قالت
أنت أعزّ صديق.. قالت
أنت نبي!
*
سنلتقي ذات يوم ولن نفترق..
سنعيش أحلى الأيام.. كانت تقول.
كلام.. لأجل الكلام!
*
لما أحبّكِ
لماذا من الغيب جئتِ إليّ
لماذا تقولين: وقتي قليل!
*
أصحو على صوتك، ثم
أغفو على رسمك، ثم
أبكي لوحدي كطفل يتيم!
#وديع_العبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟