أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر الحيدر - شكو ماكو














المزيد.....

شكو ماكو


حيدر الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 3627 - 2012 / 2 / 3 - 01:48
المحور: كتابات ساخرة
    


شكو ماكو ؟ *
ــــــــــــــــــــ
شكو ماكو شُنو لَيـش
إحنه مانحچي شَش بَيش
***
إسـأل ولا تسأل بعـدْ
إگعـد ولا تگعـد أبـدْ
يوم السـبت يعني الأحدْ
والجمعه عدنـه أفيـشْ
***
شَكو ماكو كُـلشي أكـوْ
اليحچي حلگـو نفركـوْ
يلله ياربعـي إتأمركـوْ
مَحله الرعونه والطيـشْ
***
بنص الشتـه أعبر نهـرْ
مامش أحـد مثلـي عبـرْ
هـيا معي خوضواالبحـرْ
لا تسبحوا عنـد الكيـشْ
***
هـلا بيـك گولـوا هـلهْ
آني سبـب كل مشكـلـهْ
صواريخ عنـدي مكبسلهْ
وأفــرار آني من الجيشْ
***
هه هه هه هه هه هه
عَجَـل آني صدام حسين
ــــــــــــــــــ
حيدر الحيدر
كانون الأول / 2003
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* عن لسان ( قائد الضرورة ) بإفتراض أن أحد افراد زمرته سأله :
شكو ماكو سيادة الريس ؟



#حيدر_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام الربيع العربي
- شارع الرشيد في الذاكرة
- جوانب من مسيرة الفنان الراحل سليم البصري
- أعياد الميلاد ورأس السنة
- ورقة من صفحات الماضي
- حكايات من الماضي ( مواقف بعض الشعراء من مظفر النواب )
- حكايات من الماضي( حفريات في ذاكرة الأغاني)
- الكورد الفيليّون
- نادي الفيلية الرياضي .. تأريخ وذكريات
- الشاعر البغدادي ( الملا عبود الكرخي )
- المبدعة زينب في ذاكرة الأجيال
- عرض جديد لفرقة المسرح الشعبي
- مختارات من دفتري القديم(في ليلةٍ ظلماء)
- مختارات من دفتري القديم (يوميات ولهان)
- مختارات من دفتري القديم ( بحور الشوگ )
- مختارات من دفتري القديم ( أزرق أزرق )
- مختارات من دفتري القديم (تبرية ٌ حوريةٌ خمريهْ)
- مختارات من دفتري القديم ( ضواها...!)
- مختارات من دفتري القديم (حرباءتي)
- مختارات من دفتري القديم ( شاي حمدان )


المزيد.....




- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...
- إبستين وراسبوتين: حين يحكم الظل يسقط العرش
- كيف أعادت أنغولا بناء ثقافة الطعام بعد عقود من الحرب؟
- من المجاري لحرب 2025.. وثائقي يكشف أسرار 20 عاما من الصراع ب ...
- فيلم -المأوى-.. حماية المستقبل هي الشرط الوحيد للنجاة
- نهائي سوبر بول: مغني الراب البورتوريكي باد باني يوجه رسالة و ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حيدر الحيدر - شكو ماكو