أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الحيدر - مختارات من دفتري القديم ( ضواها...!)














المزيد.....

مختارات من دفتري القديم ( ضواها...!)


حيدر الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 3498 - 2011 / 9 / 26 - 00:52
المحور: الادب والفن
    


( ضواها ....! )
ـــــــــــــــــــــــــ

نَوَّرَت دربي( ضواها) إسمها مثل سناها
كلّ آمالي لديها يسكنُ روحي هواها
ولها أوتار قلبي تعزف لحن وفاها
كلّ عمري في يديها إنّما العمر فداها
أي ثوب ٍ من أثير ٍ ربَّة الحُسن ِ كساها
فتجلَّتْ في بهاءٍ ُيبهرُ النور بهاها
حَجبتْ كلَّ ضياءٍ فهي شمسٌ في سماها
حُسنها ريم البراري في ربيع ٍ يتباها
ليس هذا بعجيب ٍ إن يكن قلبي إحتواها
قلتُ شعراً في مَلاكٍ صَنع َ الورد شذاها
لغة ُ الشعر حلالٌ عجباً لمن نهاها
قصتي قصة حبٍّ طالما البدر رواها
في أحاديثِ غرام ٍ للنجوم قد حكاها
فتغـامـزن النجوم كلّما شعَّ ضواها
قل لي يا ليل سهادي متى أسطيعُ لقاها
ومتى يا ليل تأتي حُلماً لكي أراها
أرتوي من شفتيها تلمس فاهي شفاها
نتلوى في فراش ٍ نعصرٌ فاهاً بفاها
ثمَّ نمضي في طريق ٍ نجعلُ للآهِ آهــا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حيدر الحيدر
1 /5 /1973



#حيدر_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مختارات من دفتري القديم (حرباءتي)
- مختارات من دفتري القديم ( شاي حمدان )
- مختارات من دفتري القديم ( أغنية)
- مختارات من دفتري القديم(اغنية لاطفال بلادي)
- مختارات من دفتري القديم ( شذرات)
- مختارات من دفتري القديم ( ليلة العيد)
- مختارات من دفتري القديم ( رباعيات المصيف )
- مختارات من دفتري القديم ( المساء الكئيب )
- مختارات من دفتري القديم ( في مداعبة الحب )
- مختارات من دفتري القديم ( وردة..شمس.. وبدر !!! )
- مختارات من دفتري القديم ( قارئ الكف )
- مختارات من دفتري القديم ( رياح الهموم )
- مختارات من دفتري القديم ( حبذا لو تذكرين )
- مختارات من دفتري القديم ( رباعيات في الغزل )
- مختارات من دفتري القديم ( حذاري )
- مختارات من دفتري القديم ( يا نجمه )
- مختارات من دفتري القديم ( المَلاّيه )
- مختارات من دفتري القديم ( قشلية جبلية ! )
- مختارات من دفتري القديم (ليلى قاسم)
- مختارات من دفتري القديم ( رباعيات مشتركة )


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر الحيدر - مختارات من دفتري القديم ( ضواها...!)