أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - -إمسكوني-














المزيد.....

-إمسكوني-


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 3617 - 2012 / 1 / 24 - 23:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رضخ الاتحاد الأوروبيّ لطلب الإدارة الأمريكيّة، وقام بإرضاء رئيس الحكومة الإسرائيليّة؛ فاتّفقت دول الاتحاد الأوروبيّ على إعلان فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النوويّ؛ بحيث تشمل:
1- فرض حظر تدريجيّ على النفط الإيرانيّ، يقضي بإلغاء عقود مبرمة، ويحظر عقودًا نفطيّة جديدة مع إيران.
2- فرض عقوبات على بنك طهران المركزيّ؛ لقطع التمويل عن برنامج إيران النوويّ.
أمّا العقوبات/المؤامرات غير المعلنة للاتحاد الأوروبيّ، فربّما ستشارك دولُهُ أو بعضها في مسعى الإدارة الأمريكيّة والحكومة الإسرائيليّة الحثيث في دفع عمليّات الخفافيش الليليّة؛ من اغتيال لعلماء وقيادات أمنيّة وشراء وإغراء لقيادات سياسيّة وإعلاميّة ودينيّة منشقّة ولأصحاب رؤوس أموال متذمّرة.
لقد تصرّف الاتحاد الأوروبيّ كجحا عندما دقّ خازوقه على حائط داره، فاخترق خازوقه الحائط، فرأى إسطبل جاره مملوءًا خيلا وبغالا، فطار فرحا، وأخذ يجرّ زوجته نحو الثقب ويقول لها: انظري لقد وجدت كنزا قديما في جوار دارنا!
وهكذا فعلت القيادات الأوروبيّة فطمست المبادرة التركيّة من حيث لا تدري، ثمّ طلبت من إسرائيل أن تنظر إلى الحاجز الذي وضعه الاتحاد أمام تطوّر برنامج إيران النوويّ كحسنة لها، علّ قلب حكومة إسرائيل يرقّ ويغفر له تعاطفه مع الفلسطينيين، ويحسن للاتحاد الأوروبيّ، فجاء الردّ الإسرائيليّ عل الاتحاد: المسألة ليست مسألة غفران وإحسان. لكنّ الاتحاد الأوروبيّ تعوّد أن يحسن لإسرائيل، بغضّ النظر إن أساءت أو أحسنت إليه!
خسئت القيادات الأوربيّة والإسرائيليّة من أن يتشبّه إحسانهم لبعضهم البعض بإحسان أبو مسلم الخراساني حين احتدم النقاش بينه وبين أحد قواده إلى أن قال القائد لأبي مسلم: يا لقيط!
فلم يجبه الأمير.
فسكنت فورة غضب القائد، فقال: أيّها الأمير اغفر لي.
فقال الأمير: قد فعلت.
قال: إنّي أحبّ أن أستوثق لنفسي بأنّك غفرت.
فقال أبو مسلم: سبحان الله! كنت تُسيء وأُحسن، فلمّا أَحسنت أُسيء!
أمّا حكومة إسرائيل فتشهر في وجه أوروبا تهمة الكارثة النازيّة، كلّما نبست شِفاه القيادات الأوروبيّة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينيّة والسوريّة واللبنانيّة، فترتعب فرائص القيادات الأوروبيّة وتتراجع لتقدّم المزيد من الدعم والتأييد والتنازلات لإسرائيل بدون الالتفات حتّى إلى مساعي تركيا الأوربيّة التي تنافس إسرائيل على خدمة مصالح الإدارة الأمريكيّة، فضاعت على تركيا استعداداتها لاستضافة جولة مفاوضات بين إيران والدول الغربيّة.
لم يثبت حتى الآن أنّ إيران تعمل على امتلاك السلاح النوويّ؛ فإيران من جهتها تؤكّد أنّ برنامجها محض مدني، وأعلنت عن موافقتها على زيارة مفتّشي وكالة الطاقة النوويّة، في أواخر الشهر الحاليّ، لها.
إذن على "إيش" الفزعة الأوربيّة؟! هل هي استجابة لطلب إسرائيل:" إمسكوني كي لا أفلت على إيران"؟



#راضي_كريني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من الجنرال غورو إلى السفير شبيرو
- الغضب اللا مبرّر
- الحريّة قيمة أساسيّة للديمقراطيّة
- الربيع الخريفيّ
- المرابون العرب
- -الرجّال- لا يغيّر كلامه!
- حَبَل أو نَبَل
- دوّامة الفقر والمرض
- بمناسبة عيد ميلادك السبعين
- أَعنْدَ الشدائد يعرف العملاء؟
- أَعنْدَ الشدائد يعرف الملاء؟
- جودة التربة السّوريّة
- سوريا يا حبيبتنا
- أفق ديمقراطيتنا، وأفك ديمقراطيتهم
- الفقر المشتسري
- - إلّي بخجلوا ماتوا-
- بيبي ستريبتيز
- أو... ماي ... أوباما
- أيّهم أشدّ حمقا؟
- هذا هو الشعب السوري


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - -إمسكوني-