أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي - أحب الورد














المزيد.....

أحب الورد


هاشم القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 3614 - 2012 / 1 / 21 - 11:35
المحور: الادب والفن
    


روائح الورد

أحب روائح الورد
يا اللهي كم غازلتها ؟
كم مرغت‘ ... مررت شفاهي فوق شفاهها ؟
لم تلن .. بل وهبتني عطراً جميلاً لايظاهيهه العطر الباريسي
أحب لي الوردة البيظاء
لأنها ترمز للسلام والمحبه
كم نحن بحاجه الى سلم أجتماعي ؟
كم مره نتذرع الى الله ليرحمنا؟
لكن هل رحمنا أنفسنا ؟
هل نرحم بعظنا البعض ..؟
واحدنا عند متراســه ...في قمة الســلّم
لا ينزل ولو درجه واحـده ..
لو نزل درجه واحــده سأنزل له درجتين
نكتب مارنريد
والورق خير شاهد للتاريخ
نبيع الوطن ..!!! لاشاري
فقط الملاين ترغب بيع حصتها
في وطن المزابل والسرقات
وطن النفط والفوسفات والحديد والذهب
والعتبات المقد ســـه
ارض الســواد كانت صالحه للزراعه
الدونم ينتج مئات الأطنان سابقا ً
واليوم لايصلح لعيش الفئران
كانت أرض النخيل
هرب النخيل لدول الجوار ولقارات أخـر
هنالك أزدهر
وهنا أضمحل
صارفي وادي النسيان
وزه هاجر ولم يعد قط ...!!
والدراج لم يعد له أثر
المها أكتفي الشعر ..
والريم صار في الخيال
صار سلوة القوم حكايات قديمه
وحكايات أيام زمان
بلد الرافدين منذ الأزل
صار يستورد ماء الشرب
من السعوديه والكويت
تصوروا يا عالم...
مشروع الخطه الخمسيه الجديده
نستورد الهواء الصالح للتنفس
فأرضنا ملوثه وهوائنا فاسد
لأن الحكومات فاسده
وشيوخنا ومرجعياتنا ..لازالوا يحكون عن مجدِ ضاع
غدا سئ اليوم اسوء من سابقه
والنسيم العليل صار ليب جهنم
ترف السطور
وانطفى النور
هاجر العدل
وحل الجور والفجور
ضاقت القبور
متى يفور التنور
ويعود المجرى لمنبعه
لموطنه الأصلي
عندما يصلح الحاكم والمحكوم
ويعاد المال المسروق
لبيت المال
والسلطان ينعمنا بعدله
يغمد سيفه
يوقف صولاته الجهاديه ...!!!
ويربط فرسه ... يودع الجمل الثوريه
يلاحق الأمثال الشعبيه
والأحاديث النبويه
خير الناس من نفع الناس
والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده
ننام بلا غلق الأبواب
والشمس توقف أرسال جمرتها
والعواصف تبطل حمل الغبار
والجوري والقداح
والياسمين يحمل العطور
أسمعِ ياصباح
هذا الكلام المباح
رحل الظلام
وحل نور الصباح
سوف تند مل الجراح
ويهداء النواح
تنفجر الحناجر هلاهلاًوزغاريد
فالسيف لايفيد

دعه في غمده يستريح
لاحاجة للتصريح
نعيش حيثما نريد
نجد العمل للعيش السعيد
يستقر الوطن
نودع المحن
فرح لاحزن
مزن مزن يهطل المطر
تخضر الأرض
يعود الوز من هجرته ِ
كذلك الغزال والمها يحيا من جديد
والورد والبشر
بعد نزول المطر .....
والشيخ يعود لحسينيته والجامع
يترك السياسه وبلاوي الشارع
يبزعغ العلم والنور ساطع
لن يبقى جائع
ولا طفل يكد في الصنائع
تفتح أبوابها لهم المدارس
صار الشعب للوطن حارس
ونخلع المحابس
نودع خطب الأكاذيب
ورحلات الملاعيب
لن نعود الى السراديب
يرجع الحبيب للحبيب
يا سيد الشهداء
أحقن الماء



#هاشم_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطرالى أين تجر العرب
- المالكي أخطأء الحسابات
- ظيعتك ِ
- هل تنكرين ؟
- المالكي يجر البلد للتقسيم
- خليك وردي
- بسمة شفافه ورد
- العراق لازال يحبو
- العراق بحاج الى رمز .. سنبل
- خريف الأنظمه العربيه
- بسة شفافه ورد
- حزن أجيال
- خدك ٍ
- العراق الى أين بعد رحيل الأمريكان
- نبحث عن بلبل
- وشوشات البنت
- متى تقرع طبل الحرب يا اوبانياهو
- بركان الحبيب
- لتبقى قوات الأحتلال
- أجدد الجروح


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم القريشي - أحب الورد