أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عائد صاحب كاظم الهلالي - محاولة قطر في اعادة نشر وتوطين القاعده














المزيد.....

محاولة قطر في اعادة نشر وتوطين القاعده


عائد صاحب كاظم الهلالي

الحوار المتمدن-العدد: 3602 - 2012 / 1 / 9 - 11:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



اصبح لايخفى على بسطاء المتابعين مما تقوم به قطر مدفوعه بالقوى الظلاميه والاستعماريه الكبرى من دور قذر تؤديه بدلا عن الولايات المتحده الامريكيه واسرائيل ومن يدور في هذا الفلك فقد انيطت وعلى مايبدو مهمة اعادة توطين وانتشار القاعده في مناطق جديده من العالم وبالذات المنطقه العربيه ومنطقة الشرق الاوسط بالدوله العطمى قطر واصبحت تصول وتجول وترسم مستقبل بلدان المنطقه وفق مقاساتها فلقد تحول الربيع العربي الى شتاء قارس وهذا باعتراف اغلب الباحثين الستراتيجيين والمهتمين بالشؤون الدوليه والمعاهد المختصه فلقد كان لقطر دور محوري ومكشوف من خلال ماكنتها الاعلاميه المتمثله بقناة الجزيره ووزير خارجيتها حمد بن جاسم حيث يقوم الرجل وبكل امانه بنقل البريد من سادته الى اميره والامير لا هم له الا بفتح الخزانه وارساله ما يمكن ارساله الى اخوته في الجبهات العربيه وعيناه مغرورقتان بالدموع على ما يصيبهم من جراء افعال حكامهم الطغاة وما ان يستتب الامر حتى يبادر الامير المؤمن بحمل اعداد كبيره جدا من اخوته المؤمنون في افغانستان وباكستان ونايجيريا وغيرها من البلدان التي تعج بكبائش الاعياد لكي تجزر بعمليات التفخيخ وقد حصل هذا الامر كثيرا في العراق واليمن والان سوريا وليبيا في الطريق وغيرها من بلدان الربيع العربي الكالح هنا يتبادر سؤال الى الاذهان هل عجزت الولايات المتحده الامريكيه من حسم معركتها في افغانستان ونشر الديمقراطيه كما يريدون وفق مقاسات مكدونالد والبيبسي كولا الجواب نعم فالشعب الافغاني بما يضم من طيف ونسيج ديموغرافي معقد حيث لازال الفرد يدين بالولاء الاعمى الى شيخ القبيله وكذلك اشتداد الموجه الاسلاميه السلفيه المتطرفه حالت دون تحقيق الولايات المتحده الامريكيه لمأربها في هذه البقعه من العالم يضاف لها المد القبلي الباكستاني لجموع المسلحين من القاعده وطالباني باعداد من شبابهم وشباب قد غرر بهم وسيقوا الى هذه الامكان من شتى بقاع الارض بحجج معروفه هنا ارادت الولايات المتحده الامريكيه بان تنتهج سياسيه جديده تقوم بموجبها تفكيك الخلايا الارهابيه وتوزيعها ونشرها من جديد في اماكن جديده من هذا العالم لكي تسهل السيطره عليها ولتشجيع روح التنافس العدائي بين قادتها وزعمائها فكانت دعوت امير قطر لطالبان بان تجلس الى الحوار في قطر مع مسؤولين امريكان وتفتح لها مكاتب في قطر ناهيك عن استعداد قطر لاستقبال المعتقلين في غوانتناموا واستضافتهم على الارض القطريه وقيام امير قطر بافتتاح اكبر مسجد في قطر باسم مسجد محمد بن عبد الوهاب وهذه ايضا من الرسائل الى جموع المسلحين سوف تناط بقطر الان مهمة نشر القاعده وكل المتشددين في بلدان الشرق الاوسط والمنطقه العربيه الاهداف والدوافع غير خافيه والعرب همهم الان هو كيفية سحق سوريا وتحويلها الى بؤره اخرى من بؤر الصراع الدولي والا ماذا نسمي الوجود العسكري الروسي في ميناء طرطوس الان ولماذا لم تتدخل روسيا في قضية التدخل الدولي في العراق وليبيا ان المخطط كبير لا ندركه نحن على مايبدو ولكن يدركه اللاعبون الكبار في لعبة السياسه الدوليه ان سادتي الافاضل ان بشار دكتاتور غر ليس له عهد كبير بالسياسه لكن هذا لايعني بان نضحي بسوريا وثقل سوريا من اجل اسقاط بشار ادركوا الامر قبل فوات الاوان والله يشهد اني بلغت.
عائد صاحب كاظم الهلالي



#عائد_صاحب_كاظم_الهلالي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مابين السعوديه وايران البحرين ضحية الشرعيه الدوليه.
- البراغماتيه الدوليه في قضية التعاطي مع الاحداث العربيه
- المواطنه ما بين عبد الرزاق عبد الواحد وشاموئيل موريه
- دويلات العراق الاسلاميه
- العراقيون مابين بورصة الولاء المزعوم والمالكي رجل الدوله الم ...
- المواطن العراقي بين الوعد والوأد.
- لماذا تستهدف بعض الانظمه العربيه العراق وماهو مستقبل العلاقه ...
- ماهو مصير المواطنه في ظل الديمقراطيه التوافقيه في العراق.
- العراق ما بعد اعترافات البغدادي.
- مابين بازوفت وروكسانا صابري هل فهمت ايران الدرس.
- العرب في مواجهة خطر العولمه السلفيه
- الولايه القطريه وخروج هاني خلاف من العراق تثير جملة تساؤلات
- منتظر الزيدي يقرع باب التاريخ بالحذاء
- كيوتو لضبط المناخ السياسي العراقي.
- التغريبه العراقيه وفن الاعلام المسموم.
- اسباب المشاكل الزوجيه العربيه وعلاجها
- برنامج صناعة الموت ترويج مجاني مقابل(ماذا).
- حقوق المرأه في الميراث الفكري الانساني
- بصمات القذائف.
- هل ساهمت الانظمه العربيه في انضاج الفكر الارهابي للجماعات ال ...


المزيد.....




- البولنديون بدأوا يدركون حقيقة زيلينسكي: نازي، وإن يكن يهوديً ...
- بالفيديو.. لاعب المنتخب الأسترالي يعتنق الإسلام قبل مواجهة م ...
- بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في ق ...
- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عائد صاحب كاظم الهلالي - محاولة قطر في اعادة نشر وتوطين القاعده