أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء حميو - وردة الرجاء والمنى الطنجية














المزيد.....

وردة الرجاء والمنى الطنجية


ضياء حميو

الحوار المتمدن-العدد: 3601 - 2012 / 1 / 8 - 20:10
المحور: الادب والفن
    


هل تخيل (ابو عبد الله الطنجي) برزخ البحر والمحيط جسرا قبل ان يعبره يوما..!؟
اهو من اوصى وردة الرجاء و المنى ان ترقب روحا منكسرة تعيد لها شهوة ودفأ الحياة.وتؤجل يأسها..!؟

وان تختبأ في "مغارة هرقل" هي و افريقيا المقلوبة الرأس تتذكر عبيدها باصفاد الرق يجلسون مقهورين ،سمك في علبة سردين الرجل الابيض..!
خوفا من المرتزقة البرتغال، وان تهمس للحجر وصوت البحر ان يخبره انتظارها..!
وان تكون شاهدا على سقوط غرناطة يوم عبروا البحر بقوارب متهالكة.
وتذكرهم.... ان سحناتهم السمراء وعيونهم السود ظلت ولم تسقط مع " الصغير "..!

ماتخيلت ان يحملني برزخ البحر والمحيط يوما "كابن بطوطة" اعبر الفرات وبحر الشمال لانشد قبلة اوصت بها نحلات الصيف في " الحافة "..!.
كاسة الشاي ترشفني على مهل ،شفتاي والنحل والسكر...!.
والشمس الشفيفة تقول لي: " حط الرحال فقد تعبتَ، توازنتَ على حد السكين يوما فكفى ،آن الاوان للتوازن على قدميك وحسب".
نعم سأدع "النرد" يقلب كيف شاء وامضي لاعبر...!!
الاوطان كذبة من يهاب عبور البحر..!
لن ابالي لسبعة الحظ.
فدلافين المتوسط رافقتني مرحبة
واوراقي البيضاء تتشوق لروحي اسكبها فيها
لن اخاف البحر واتوهم الاوطان بعد اليوم
فقلبي واناملي وشفاهي ستكون دليلي لنحلات الصيف.

هامش
-ابو عبد الله الطنجي ،هو أبن بطوطة.
-الصغير،هو الملك ابو عبد الله محمد الصغير اخر ملوك غرناطة.
-مغارة هرقل ،والحافة هي اماكن في طنجة.
-برزخ البحر والمحيط هو التقاء مياه البحر الابيض المتوسط بالمحيط الاطلسي .



#ضياء_حميو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرس الخروف
- العربة والحصان
- أخي صفاء
- كل نساء البلد الفلاني بغايا
- تعلق في نقطة الباء
- الحاكم العربي والإستثمار في الطفل الإنسان
- برتقالةٌ مُراكشية
- بغداد شتاء 1986
- رقصةٌ أخرى
- الكفّ التي تعرفه
- ثورة عض الأصابع البنفسجية
- صفعة تونس ومصر لسياسات إقتصاد السوق
- الصين حجبتْ كلمة مصر
- قائد شيوعي حقيقي التونسي حمه الهمامي
- نعم..حق الأكراد العراقيين بالانفصال
- أعزائي الشيوعيين، أنا أفتقدكم
- الأمم المتحدة ونصفُ لتر الماء
- لعنة الماركسية
- - مدينة - غير مقدسة
- وداعٌ متأخر -لمنى علي-


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضياء حميو - وردة الرجاء والمنى الطنجية