أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشري العدلي محمد - (الصدى )














المزيد.....

(الصدى )


بشري العدلي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3587 - 2011 / 12 / 25 - 18:30
المحور: الادب والفن
    


الصدى
حين يطلق فجري الصدى
و يزرع ضوئي الخطا
و تخرج كلماتي من بين محارات حروفي
و قريتي الحالمة تسكن عالمي
أهاجر فوق هلام الوجوه
ووجه المدينة يكشف لافتات الارق
عبر السطور القديمة ...... الأغنيات
شطآن الماء ..... الأنهار ..... البحار
استوقفتني المياه
تخبرني ...... أمراً
لماذا يسكن النهر غربة أمواجه بين التراب ... ؟
و أفتح قلبي كتابا إلى البحر
ربما يحط يوماً مرساه
و يخلع ثوب الرحيل
و هناك في الأفق ......
حيث صمت القبور
و عبر الجميع
أهاجر فوق هلام الوجوه
أفاتح غموض الكائنات
فتخبرني ......
أن البحر يستدرج الرمل حتى تضيع الشطوط
و أن الرمل يستدرج البحر حتى تصير الشطوط
هما البحر و الشط يقتتلان
و في الأفق لا تبدو النهاية
إن من يحتوي البحر لا تحتويه الملوحة
و إن من يفتح الحرف لا تحتويه الكتابة
لماذا ....... ؟!
تسرب بين خواء عظمي
رماد من التعب ..... ؟
و أوغل في عمق روحي
طنين من النمل
يأكل اخضرار حياتي
و يبني أمام عيني ......
سدوداً
من الوحشة القاتلة
لكن ...... هي الريح
تصعد في جنبات حياتي
كأن خواءً رهيبا تمدد في روحي
و أمسكت نفسي إلى زمن
لا أغادره
استطالت جذوري في التراب
و لم يبق لي إلا شكل الشجر
و أبصر هذا الظلام المتمدد
خلف العيون
و الثورة التي تجتاح روحي
وليت رعباً لأقتل نفسي
و أدمن هذا الحطام الغريب
حطام صمتي و وحشتي
و لكنني من يوم إلى يوم
يعاودني وجهي الذي لا أراه
فأبصرني ......
كأن الرماد يحركه قدرة خافية
و تنفح فيه العروق القديمة
و تنفث فيه شمس انعتاقي
و نور صباحي يشع
جديداً ......
في نفسي الأبية



#بشري_العدلي_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديث مع العام الجديد
- ( كيف لا أحبك)
- اللغة بين الأمس واليوم )
- قصيدة مرت السنون للشاعر بشري العدلي محمد
- قصيدة الكفن
- الشاعر بشري العدلي محمد يقدم قصيدته الجديدة التي تحمل عنوان ...
- رسالة
- قصيدة ( كلمات خرساء )
- رجل يبحث عن نفسه
- ليتني لم أحلم
- قصيدة ( وطني )
- قصيدة ( يقولون )
- عنوان ثورة الغضب


المزيد.....




- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشري العدلي محمد - (الصدى )