أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشري العدلي محمد - عنوان ثورة الغضب














المزيد.....

عنوان ثورة الغضب


بشري العدلي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30 - 18:18
المحور: الادب والفن
    


علي جـدران إحساسي ترامـت
لـحـظـات خـوفــي و نهايتي
يـسـتـفـزنـي أرقي القادم
مــن أشــرعـة الليل البهيم
أســرق ضحكـاتي التائهة
و أنـــًّاتــي الـمـكـتومة
و أقطف سُهدي القابع في عيني
و أوراق خريــفــي الــذابل
فـهـم صـانـعـوا قـرارنــا
آكــلـو لـحـومـنـــا.......
شـــاربــو دمــاءنــا.......
و هـــا قــد أقـبـلــت
عـاصـفـة تـــصــــرخ
تــجــمــع أنــفــاسـي

و أردد مع الثــائـريــن
لم تعُدْ تفزعنا شمس الظهيرة
و رمــضـاء النهار المحرقة
وسـيـاط أسـيـادنا الملهبة
فـقـد اسـتـيـقـظ الشعب
عـلـي صـخـب الـمــكان
يــرعى الأحلام في أرض النماء
يـتـحـدي الليل المظلم دوماً
و الـسـنـيـن الـقـاحـلـة
صوت طاف في أرجـاء المكان
طـاف فـي الحـواري و الأزقة
وصـحـت الـمـدن و الـقرى
تــردد أنـشـودة الـحـق
و الصوت يمر في كل الشوارع
يــوزع الـبــســمــات
فـــي الــــشــرفــات
و الـزهـر الــمــعــطـر
فـــي الـــبـــيـــوت
فـــي الــمــســاجــد
فــي الــكــنــائـــس
أتــي نــجــم الــحــق
بـــالـــضـــيــــــاء
يــرمــي هـذا الجسد المكبل
بـــــالـــعــــنـــــاء
و الــــشــــــقــــــاء
أتــى الـصـوت الشجى من حناجر
تــنــشــر الآهــات الـثـكـلى
يـطلق الحق في كل المتاهات البعيدة
هـــذا الــصــوت وصــيــةٌ
لـــلــــــصــــــغــــار
يــرقــبــون الــغـد حبيباً عائداً
قـد تـواري خـلـف أسـتـار السنين
أيــهــا الأحـــــــــــــرار
قــصــتــنــا ....... قـصـة حـيـاة
قــصــة تـحـكـي كـيـف كـنـا ؟
و كـيـف كان الشعب مشجوب الصوت ؟
كـيـف كـان الـيـأس فـيه مزروعاً ؟
كيف كانت الأفاعي تسير فـــي دروبنا ؟
فـإنـجـاب لــيــل الـهـم عـن عيوننا
وانـكـسـر الـخوف علي أعتاب صفوفنا



#بشري_العدلي_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشري العدلي محمد - عنوان ثورة الغضب