أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - الأدب النسوي ثانية














المزيد.....

الأدب النسوي ثانية


فليحة حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3581 - 2011 / 12 / 19 - 11:23
المحور: الادب والفن
    


الأدب النسوي ثانية
قرأت قبل أيام مقالاً في (جريدة الزمان) للأستاذ حيدر عبد الرضا جاء تحت عنوان (مراهقة الأدب النسوي) وقد وسم هذا الكاتب انتاج المرأة الادبي السردي بصفتي القصور والمحدودية ( شكلا وموضوعاً ومضموناً) وهذا عائد في رأيه كون تلك الكتابة لم تخرج عن حقل المرأة المعتاد المتمثل بالأسرة والهواجس الخاصة بل بقيت فيه وانغلقت عنه دون سواه ،
أما إنتاجها الشعري فيسمه بالأباحية والمشاعية والشبقية الغوائية والتوسلات الجنسية الفاضحة
وفي نهاية المقال يؤكد على إن الأديبات لسن سوى داعرات ومراهقات يدعون الى الأباحية حين يقول (هكذا وبأختصار شديد وجدنا الأدب النسوي مجرد أصوات من الهموم الزوجية وإباحيات ودعارة ومراهقة ثقافية بعيدة جدا عن فضاء ملامسة المعنى الثقافي والكتابة الابداعية الجادة والرصينة)
وبدا صاحب المقال وكأنه يطلب من المرأة أن تفترق عن ذاتها كيما تكتب ويطالبها بتبني الموضوعات التي لاتمت لواقعها بشي فتصوره ،
وهذا منافٍ تماماً للأدب النسوي ونقده الذي له طروحاته وفرضياته التي يقدمها على شكل أسئلة عند تحليله لنص نسوي وكالاتي :
هل المؤلف ذكر أم أنثى ؟
هل الراوي ذكر أم أنثى ؟
ماهي أدوار المرأة في النص ؟
هل إن شخصيات الإناث في النص رئيسية أم ثانوية ؟
هل تظهر في النص أي خصائص نمطية للمرأة ؟
ماهي المواقف التي تتخذها الشخصيات الذكور تجاه المرأة؟
ماهو موقف المؤلف أو المؤلفة تجاه المرأة في المجتمع ؟
كيف تؤثرالثقافةعلى موقفها أو موقفه؟
هل يحتوي النص على صورة مؤنثة؟ ما أهمية مثل هذه الصور؟
هل تتكلم الشخصيات الإناث بشكل مختلف عن الشخصيات الذكور ؟ كيف وما هي النسب ؟
مما يؤكد شرعية إنتماء ذلك النص لذات كاتبته ، هذا من جهة
ومن جهة أخرى إن المرأة لاتكتب من فراغ بمعنى إنها تكتب من خلال تراكمات معيشة فلماذا نطالبها أن ترتدي زي الجندي في الحرب وهي التي تعيش في الأصل دور أم أو زوج أو ابنة أو أخت أو حبيبة ذلك الجندي ؟،
وما الضير لو إقتربت المرأة من ذاتها شعراً وصوّرتها لنا قصائد وهل إذا ما طالبت بسكون ذاتها مع حبيب حقيقي أو منشود صارت هنا داعرة وشبقية ؟!
هي دعوة لنقرأ الأدب النسوي على إنه أدب صادر من ذات المرأة والتي غالباً ماتسهم المعاناة بشتى أنواعها في تشكله ،
نعم إن "مهمة المبدع أن يجعلنا نرى" - كما يذهب الى ذلك كونراد – والمرأة المبدعة هي التي تجعلنا نرى ذاتها والحياة التي تعيش من خلال ماتبدعه سرداً ونثراً
وحقيقة الأمر إننا مادمنا نشير الى هكذا نوع من الأدب مدحاً أو قدحاً فهو موجود وواقع فعلاً ولانستطيع التعتيم عليه ولو عمدنا الى وسائل شتى .



#فليحة_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشهد من رواية نمش ماي أمرأة........ !
- المسكوت عنه في المشهد الشعري العراقي !
- (نداء الأوباش!)
- العراق العظيم بين (حسن العلوي) و(عمو ناصر) !
- مسرحية للأطفال
- نحنُ قصائدنا، قصصنا، مقالاتنا ،هي أرواحنا ونحنُ جلدها فقط!
- مرثية ( لمرزاب الذهب )*
- إينانا ويستمر الاحتراق!
- نقص في الزبالة
- الى مدينتي في العيد
- يوه ....... ماذا يحدث؟!
- نوال السعداوي 2011
- ستينيون
- آه .........أمي!
- لها
- طوق الحديد
- إستئلاف النص!
- سندرلا الرمل
- ماركيز ومؤازرة الصديق بتعليق !
- قلبي أحمق!


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - الأدب النسوي ثانية