أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناهض الرفاتى - منظمة التحرير المطلوب احياءها أم بعثها من جديد ؟














المزيد.....

منظمة التحرير المطلوب احياءها أم بعثها من جديد ؟


ناهض الرفاتى

الحوار المتمدن-العدد: 3575 - 2011 / 12 / 13 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فى حركات التحرر الوطنى المامول منها تحقيق برامجها واستعادة حقوقها التى انبثقت من أجلها لهذا تؤسس من هذه الحاجة لوجود هياكل وبرنامج سياسية ومنطلقات تنظم العمل وتفرز الأولويات والإستجابة للمتغيرات الغير متوقعة والتعاطى مع القراءات السياسية .
ففى الحالة الفلسطنينة جاء برنامج منظمة التحرير لتحرير الأرض والأنسان ثم بعد سنوات طويلة من المفاوضات بعد اسلو انتقل هذا الجسم ليكون تحت سمع الإحتلال وبصره ويناقش عند استداعائه القضايا التفصيلية والخلافية والإجرائية فيما يتعل بالمفاوضات أو العلاقة مع السلطة التى أدت الى الإنقسام البغيض .
عطل هذا الجسم السياسى المفترض به أن يظل الأقوى والأصلب والمرجع الأخلاقى للقيم الوطنية والإسلامية على الرغم من أن فكرة انشائها كانت بقرار عربيا من الجامعة العربية للحفاظ على الهوية .
من هنا لا بد أن تاتى اهمية التجديد والبعث لمنظمة التحرير الفلسطنينية فى الوقت الراهن بعدما أصيبت بالشيخوخة السياسية وأنجبت ولدا عاقا اسمه السلطة الفلسطنية فشل فى تحقيق وظيفته وانقلب على شعارات التحرير الكامل للأرض الفلسطينية .
التوصيف السياسى لهذا الهيكل السياسى لمنظمة التحرير الفلسطنينة أنه يستدعى من فراش المرض من أجل الشهادة واشعار الآخرين بأن المريض ما زال على قيد الحياه .
اتفاقية أوسلو فى مهب الريح تنكر لها معارضوها ومؤيدوها والسلطة وأخواتها أحدثت انقساما فى الثقافة والمشروع الوطنى الفلسطينى وخرابا وحريقا فى البنية التحتية للعقل الفلسطينى والمجتمعى وعلى الأرض العدو يستغل الوقت والتسويف ليغير المعالم الإسلامية والعربية فى القدس وحشر الفلسطنيين فى قطاع غزة المزدحم بالأزمات المعيشية والسكانية والفكرية .
العلاقات الفلسطنية الفلسطنية أخذت انحرافا لم يسجل ولا فى الكوابيس السوداء لدرجة أن النفسية الفلسطنية أصبحت لا تتقبل الخصومة السياسية وتضعها على سلم أولويات المواجهة التى يسجل للعدو الإسرائيلى المرتبة الثانية عند البعض الفلسطينى على مستوى الأفراد أو الجماعات والتى أفرزت انقساما نكدا وقبيحا حاول البعض تزييفه وتغليفه بمشروع وطنى وانجاز سياسى فى حين ان حركات التحرر لا تسال عن حصتها فى صندوق الإنتخابات وفى الحالة الفلسطنية ينبغى أن يكون السؤال عن حجم التضحيات والدم الذى بذل من اجل فلسطين فنحن لسنا دولة ولا كيان ولا حكومة حقيقية.
نقفز من هذا الوصف المختصر الى الأزمة المعاصرة التى تعيشها القضية الفلسطنية والتى تبشر هذه الأيام بما يمكن أن نسميه جدية ورغبة لإنجاز ملف المصالحة ومنظمة التحرير وغيرها من الملفات والإشكالات حسب ما يتم تسريبه من اللقاءات فى القاهرة أو من بعض المحلليين .
فتح ملف المنظمة لدخول باقى فصائل الشعب الفلسطينى خاصة حماس والجهاد يجب أن ينسجم مع المزاج الشعبى الفلسطينى وحقوق الشعب الفلسطينى والمتغيرات العربية والدولية فى المنطقة وليس القضية هى حصص ووزن سياسيى لهذا الطرف أو ذاك بل الشعور بالمسئولية الوطنية من اجل الإسلام وفلسطين والمقاومة
المطلوب اليوم من وجود منظمة التحرير الإنسجام مع الحقوق الثابتة للفلسطينيين ومع الواقع الجديد فى المنطقة العربية بعد سقوط رموز الحكم الدكتاتورى فيها .
نريد منظمة تحرير فلسطينية يتمثل فيها الكل السياسى والجفرافى راسيا وأفقيا .
نريد منظمة تحرير تفصل و تحدد العلاقة مع السلطة التى من واجبها خدمة المجتمع الفلسطينى فى الداخل والحفاظ على سلامته أمنيا وصحيا وتعليميا .
نريد منظمة التحرير بشكها وبعثا الجديد ان تنعى اوسلو وتدفن القطيعة المجتمعية فى سجون وكهوف الماضى .
نريد منظمة تحرير تؤمن بالشركة والتوافق وأن تحفظ الحقوق الفكرية داخليا وخارجيا .
نريد منظمة تحرير يتمثل فيها الكل الفلسطينى بالنسبية التى لا تلغى القلة ولا تهيمن فيها الكثرة والأغلبية .
نريد منظمة تحرير أن تبنى بؤسسات ديمقراطية شعارها الشفافية والحب لفلسطين والإسلام .



#ناهض_الرفاتى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم على حدود الجولان تشعل الذاكرة
- خطاب نتنياهو فى الكنغرس خليط المكر والدهاء والشعوذة التاريخي ...
- المصالحة الفلسطينية والكرة الإسبانية
- : يؤلمنى هذا الجرح !!!
- أما بعد هل نحن مخادعون أم متألقون
- هذه شهادة ليست وصية
- حررت غزة وضاعت فلسطين
- الطيور التى تأكل من لحمى
- اليك يا سيدة البحر
- كيف قتل موج البحر
- مرآة كاذبة فى وطنى
- أو كنت قاتل حمام مكة !!؟؟


المزيد.....




- خسائر الجيش الأمريكي مع نهاية اليوم الثالث للحرب على إيران
- 15 طائرة عسكرية أمريكية غادرت إسبانيا بعدما رفضت مدريد حرب إ ...
- قطر: مخزوناتنا من صواريخ باتريوت لم تُستنفد واحتياطياتها كاف ...
- قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ -باتريوت- الاعتراضية
- الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة صواريخ ومسيرات في أجواء الدولة ...
- ترامب: انسحابي من اتفاق أوباما منع إيران من امتلاك سلاح نووي ...
- إسرائيل تهاجم أهدافا تابعة لحزب الله في بيروت
- السعودية.. تعرض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين ...
- الإمارات تنفي -ادعاءات بلومبرغ- بشأن قدراتها الدفاعية
- مصادر لـCNN: استهداف السفارة الأمريكية في الرياض بـ-طائرتين ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناهض الرفاتى - منظمة التحرير المطلوب احياءها أم بعثها من جديد ؟