أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهض الرفاتى - حررت غزة وضاعت فلسطين














المزيد.....

حررت غزة وضاعت فلسطين


ناهض الرفاتى

الحوار المتمدن-العدد: 3040 - 2010 / 6 / 21 - 00:11
المحور: الادب والفن
    



نعيد كلاما بلا ذكريات ...
نصف شوارعا بلا أسماء ...
نكتب على جدران التاريخ ...
أننا فى مرحلة تغيير ...
غيروا الأبتسامات ...
ومواعيد النوم ...ِ
والطعام ...
وتواريخ الميلاد ...
حفل الزواج ...
والسلام الى قتال ...
والجبال الى بحار ...
وحبات الرمل من الصحراء ...
غيروا الأشياء والأشكال ...
لون البرتقال ...
نكهة خبز الطابون فى الأسواق ...
وأسعار الفنادق ...
ولون الشعر...
وكحل العينيين ...
وعدد المتظاهرين فى العواصم العربية ...
والقنوات الفضائية ...
للحصار ثمن و آخر للأمن الصهيونى ...
فلنغير الأسماء...
والزى المدرسى ...
والصحف اليومية ...
وأسماء المقاهى والأغنيات ...
أننا فى مرحلة تغيير ...
فى كل عام نحتفل بذكرى اغتيال الورد ...
حررت غزة وضاعت فلسطين ...
نامت صهيل الخيل العربية ...
وهى تقطع المسافات ...
بين أورشليم والقدس ...
وشمال السودان وجنوبه ...
وكركوك العراق وبغداد ...
فقد مر الحزن من هنا ...
والمطر على زرعى ..
والريح الغادرة ...
وضاعت صور النصر ...
واستقال الصدق من بين الشفاه ...
فى مرحلة تغيير الأشياء ...
امراءة تخون الحب وترضع طفلها ...
تعجن الكلام ...
تحت الغيم ...
على سفوح الجبال ...

غيروا الأشياء والأسماء
حتى يمكن أن نغير الحكومات ...
ابداوا بتغيير ألعاب الأطفال ...



#ناهض_الرفاتى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطيور التى تأكل من لحمى
- اليك يا سيدة البحر
- كيف قتل موج البحر
- مرآة كاذبة فى وطنى
- أو كنت قاتل حمام مكة !!؟؟


المزيد.....




- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناهض الرفاتى - حررت غزة وضاعت فلسطين