أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نفاع - موقف روسيا الاتحادية له أبعاد ذات قيمة كبيرة














المزيد.....

موقف روسيا الاتحادية له أبعاد ذات قيمة كبيرة


محمد نفاع

الحوار المتمدن-العدد: 3564 - 2011 / 12 / 2 - 09:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو أننا في خضم مواجهة سياسية واقتصادية واستراتيجية ضد أمريكا والأطلسي، وهذا الأمر يعزز ثقافة المقاومة لهذه المخططات الإجرامية، وهذا يدل فعلا ان المستهدَف هو كل من يمانع السياسة الأمريكية ولو بشكل نسبي ومتواضع
// هذه هي المرة الأولى التي تعبّر فيها جمهورية روسيا الاتحادية وعلى لسان وزير خارجيتها عن موقف حاسم في مواجهة مطامع الولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الاستعمارية ومعها النظم الرجعية العربية خاصة المملكة العربية السعودية وقطَر والجامعة العربية برئاسة حمد. النار توشك أن تصل وتحرق أذيال روسيا الاتحادية عن طريق نصب الصواريخ الأمريكية العدوانية، وتوسيع حلف شمال الأطلسي العدواني.
إيران مهدّدة بالضرب، أمريكا تعمل على تقسيم روسيا إلى دويلات كما فعلت في يوغسلافيا والعراق والسودان وتريد ان تنفذ نفس الشيء في سوريا ولبنان، وتزداد وقاحتها ضد كوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية. عندما تقول روسيا اليوم ان معركة سوريا هي معركتنا فهي تنطلق من الدفاع عن مصالحها وأمنها، ولم تنكر حتى إيفاد بوارج حربية إلى عدد من الموانئ السورية لمواجهة أي عدوان مبيّت.
وهذا الموقف يشكل ضاغطًا على تركيا التي تصعّد من مواقفها الموالية لأمريكا وحلف الأطلسي وهي عضو فيه.
بعد قرابة شهر من المقرر ان ينسحب الغزاة من العراق، وقد، أقول وقد يحرّر هذا الأمر النظام العراقي من التبعية المفرطة للمحتلين الأمريكان بالأساس، مع ان هذا الأمر ليس مضمونا، وفي حالة تقوّى التنسيق بين روسيا وجمهورية الصين الشعبية في التصدّي للمخطط الامبريالي الخطير، فقد يشكل ذلك حاجزًا أمام أي تهديد خارجي على سوريا وإيران، هذا مع العلم عن مدى عمق العلاقات التجارية بين الصين وإيران خاصة في مجال صادرات إيران من النفط إلى الصين.
يبدو أننا في خضم مواجهة سياسية واقتصادية واستراتيجية ضد أمريكا والأطلسي، وهذا الأمر يعزز ثقافة المقاومة لهذه المخططات الإجرامية، وهذا يدل فعلا ان المستهدَف هو كل من يمانع السياسة الأمريكية ولو بشكل نسبي ومتواضع، لكن علينا ألا نقلّل من أهمية هذا الموقف، خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي الذي كان السند العظيم للشعوب. والعالم يرى أية حرية جلبها الاحتلال للعراق وليبيا وأفغانستان.
وإذا أضفنا إلى كل ذلك الوزن العتيد والآتي بلا شك للشعوب العربية ضد نظمها الرجعية الموالية للاستعمار، كل ذلك سيعود بالخير على الشعوب ويلجم أعداء الشعوب ومطامعهم تحت يافطة الحرية والدمقراطية.
فضرب إيران ليس مزحة أبدًا، ومحاولة القضاء على المقاومة اللبنانية أمر مستحيل. كما ان وزن القضية الفلسطينية يزداد بعد الخروج ولو نسبيا من تحت خيمة أمريكا وهي اكبر عدو للشعب الفلسطيني وحقه المشروع.
في هذه الظروف بالذات يجب على قوى اليسار في العالم العربي بشكل خاص وفي طليعتها الأحزاب الشيوعية والعمالية ان تساهم وتقود هي المعركة من اجل الإصلاح، وان تقود المعركة الفكرية والاجتماعية والطبقية والسياسية ضد الاستعمار وعملائه، والا تفسح المجال لقوى عنصرية جاهلة من السهل ان تكون موالية للاستعمار تحت ستار الدّين والدين الشريف وقيمه الإنسانية منهم براء.
قد يتمخّض الوضع عن خلق قطب سياسي واقتصادي وإقليمي يمتد من كوريا والصين وروسيا وإيران وسوريا وكل القوى التقدمية في العالم ضد العدو الأساسي، الاستعمار.



#محمد_نفاع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تليق بهؤلاء الحرية والدمقراطية تمامًا كما تليق البرذعة على ا ...
- الجامعة العربية من أكثر الأطر رجعية
- حول التهديد الإجرامي على إيران
- دور الجريدة بالمفهوم اللينيني
- قتَلة القذافي هم وأسيادهم أكثر من وحوش
- نحن حزب ثوري ولسنا جمعية خيرية
- الحق الفلسطيني عملاق هذا العصر
- حقيقة الموقف من سوريا، وبحذافيره
- الشعب والنظام في سوريا ومعهم كل شرفاء العالم: قادرون على افش ...
- قوى -وطنية وقومية ودمقراطية- تشن هجومًا تافهًا على الحزب الش ...
- الامتحان الحقيقي هو في مدى النضال ضد الاستعمار، والرأسمالية، ...
- الحرب العدوانية القادمة
- احترام ارادة الشعب!!
- انهيار حجج المنافسين للحزب الشيوعي
- الانتماء الفكري هو الأساس لكل موقف
- الانتداب الغربي يعود الى العالم العربي
- ذكرى النكبة
- حول مقالي المتواضع عن سوريا - الرفيقة العزيزة دنيا عباس
- سوريا .. -إذا صاحت الدجاجة كالديك فالوضع لا يبشر بالخير-
- مستوى التنظيم في حزبنا الشيوعي اليوم - الحلقة الثانية


المزيد.....




- سوريا.. أمل عرفة وعبدالمنعم عمايري يحتفلان بتخرج ابنتهما سلم ...
- حسابات إقليمية معقدة.. لماذا تتجنب إسرائيل حسم معركة -علي ا ...
- الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة سعودية في تصعيد جديد بالبحر ال ...
- حصار وتهديدات وإحراق للممتلكات.. كيف يدفع مستوطنون متطرفون ا ...
- سوريا بين النفوذ التركي والمخاوف الإسرائيلية.. تقرير يحذّر م ...
- بعد 78 عاماً على إغراقها بأمر بن غوريون.. إسرائيل تعثر على ح ...
- واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة -الدول الراعية للإرهاب- وتلغي ...
- -حماس- و-القيادة العامة- ترفضان تعيين أعضاء المجلس الوطني ال ...
- بيان سعودي بعد الاستهداف الحوثي لناقلة النفط -أمزان- في البح ...
- مصر.. تطورات مفاجئة في قضية قاتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد نفاع - موقف روسيا الاتحادية له أبعاد ذات قيمة كبيرة