أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - جمشيد ابراهيم - الانسان كسلان














المزيد.....

الانسان كسلان


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3559 - 2011 / 11 / 27 - 00:32
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


هل الانسان بطبيعته كسلان ام يحب العمل؟ تقول نظرية X بان الانسان بغريزته كسلان لا يحب العمل. لربما يقودنا هذا السؤال الى الاجابة بان الانسان لا يعمل الا لاجل العيش اي بعبارة اخرى الحافز الاول و الاخيرهو الحصول على المال. و لكن نظرة واحدة الى الوراء تؤكد اهمية اللعب في حياة الانسان لان اللعب ليس رياضة فحسب بل يؤكد على اهمية عامل المتعة في الحياة و اللعب هنا بعكس الكسل يجمع بين النشاط و المتعة.

يحب الصغاراللعب لان اللعب نشاط و متعة ومنافسة و لايحب الكبار العمل دون المتعة و اللذه ايضا ولكن الحافز المالي و القوة يضاف الى المتعة و اللذة او بالاحرى الحافز المالي هو الطريق للمتعة لان اغلبية البشر مجبرة ان تعمل في وظائف مملة تحسب الدقائق و الساعات و الاشهر و السنين في انتظار اليوم الذي تتخلص منها و تبدأ تحلم بالتقاعد رغم ان سن التقاعد بدأ يرتفع ليتقرب من السبعين في الغرب لكي لا يتمتع خادم الوطن بلذه التقاعد طويلا اذا حالفه الحظ و لم ينته في المستشفيات و دور العجزة عاجلا ام آجلا

للعب دور رئيسي في الكون و يمكن اعتبار حياة الانسان بكامله لعبة الرجل و المرأة. اما اذا توقف الانسان عن اللعب بدنيا فيبدأ باللعب على الكلمات او يتجه الى الالعاب الذهنية في الخدع و الكيد و اللعب على الحبال و المرأة بالذات معروفة بحبها للعب و الحيل و الاسرار و كيدها العظيم. اذن اهم شيء في اي نشاط انساني هو المتعة كالزواج و لكن ماذا هو مصير الحياة الزوجية اذا فقدت متعتها الجنسية؟ فقد التلاميذ والطلاب اهتمامهم بالمدرسة و الجامعة لان التعليم فقدت متعتها. اين ذهبت متعة الحياة يا ناس؟ ليس هناك معنى للحياة بدون لذة اللعب فبموتها يموت الانسان ايضا.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة الامية و الجاهلية العربية 2
- قصة الامية و الجاهلية العربية
- الاصل الاغريقي لكلمة (الاغنية) العربية
- بين الثنائية و الثلاثية
- الشيئية العربية بلاش
- بين طريقة الدفع و السحب pull/push system
- اقوال الملائكة و افعال الشياطين
- الولادة و الرياضيات 2
- الولادة و الرياضيات (1 + 1 = 1)
- الافكار حرة و لكن..
- احتياطات الكاتب الجامعي Hedging
- من اين اتت النساء؟ 4
- من اين اتت النساء؟ 3
- من اين اتت النساء؟ 2
- من اين اتت النساء؟
- تقدير قاعدة الانسانية
- عودة الجاهلية
- شرائح تركيز النفس البشري
- اللغة جزء من الترجمة
- بين الثرثرة الغربية و الفضولية الشرقية


المزيد.....




- اختتام جولة المفاوضات بين أمريكا وإيران في الدوحة.. ماذا حدث ...
- عضوان في الكونغرس الأمريكي يحذران -قوات الدعم السريع- في الس ...
- شرطة جنوب إفريقيا تعتقل أكثر من 900 شخص خلال احتجاجات ضد اله ...
- كاليفورنيا تعتمد يوم بروس لي أول يوم لمواطن صيني أميركي في ت ...
- تقرير عبري: القاهرة تنسق مع تركيا وقطر لتخفيف الضغط عن حماس ...
- مصدر لـ-رويترز-: دول الناتو عاجزة عن تعويض القاذفات الاسترات ...
- الصين.. فندق تديره الروبوتات
- ترامب يكشف ما قاله ملك السعودية له عن -جو النعسان- والصين
- ترامب: كوبا تسير في اتجاه الولايات المتحدة
- تاكر كارلسون يتعهد بالعمل على ظهور -حزب ثالث- في الولايات ال ...


المزيد.....

- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - جمشيد ابراهيم - الانسان كسلان