أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سنان أحمد حقّي - العيافة والقيافة والفراسة والطيرة...وغيرها من طبائع العرب














المزيد.....

العيافة والقيافة والفراسة والطيرة...وغيرها من طبائع العرب


سنان أحمد حقّي

الحوار المتمدن-العدد: 3548 - 2011 / 11 / 16 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


العيافة والقيافة والفراسة والطيرة...وغيرها من طبائع العرب
سنان أحمد حقّي
تميّز العرب ببعض الطباع والمعارف منها ما كان أصيلا مختصّا بهم ثم شاع في غيرهم ومنها ما كان في غيرهم من الأمم كالأغريق والرومان وسواهم ثم شاع فيهم
ونستعرض بعض هذه الطبائع التي لا شكّ تجد في حياة الصحراء التي يعيشها العرب ولا سيما في البداوة الكثير من الهدوء وصفاء الذهن الذي يؤدي إلى تنشيط وتحفيز قدرات ذهنيّة متعددة
• العيافة: في اللغة عاف يَعافُ ويَعيفُ عيفاً وعيفاناٌ وعيافةً وعيافاً، عافَ الطعام والشراب أي كرِههُ ولم يشربه وعفتُ الطّيرَأي زجرتُهُ وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنوائها فتتسعّد أو تتشاّم والعائف المتكهّن بالطّير أو سواه ،والعيافة ضربٌ من ضروب الكهانة بل من ضروب السّحر المحرّم فإن أحدهم يتفائل لو وجد أن الطير تيامن ويتشائم لو وجده يتياسر في طيرانه كما أن بعضهم يشعر بالتفاؤل لو رآى طيرا يُقبل عليه أو يتشائم لو رآى عُقابا فهو برأيه عِقابٌ ولو رآى غرابا فوق رأسه فهو يرى أنه شؤم سيأتيه وكذلك الأمر في سماع أصوات الحيوانات وبأنواعها فالغراب غربة وهكذا.وذهب المثل القائل : كأن على رؤوسهم الطّير وذلك لأن الطّير لا تقف إلاّ على سكون فمن يُقال فيه المثل المذكور أو من يقف على رأسه الطير يُمثّل الهدوء والرصانة والوقار وحدّثني بعضهم أن بعض قبائل البدو تختار شيوخها ممن تختاره الطير من بين أفراد القبيلة فتحدد يوما يجتمعون فيه ويقفون في مكان مجتمعين ويتم إطلاق الطّير الذي يكون غالبا من الصقور أو ممكن غيرها وبعد أن يحلّق عاليا يعود ليحطّ على رأس أحدهم فيتم إعلانه شيخا للقبيلة وفي هذا دلالات على اختيار الرصين الهادئ والوقور لأن تلك الصفات هي المطلوبة في الشيخ أو الأمير من بينهم
• القيافة: وهي من اقتفاء الأثر وتتبّع آثار الأقدام والأخفاف والحوافر لاسيما في الأرض الحرّة أي التي لم توطأ، ونفعُ هذا العلم بيّن لأهميّته في تتبّع الفارّ والضالّ من الناس أو الحيوان وهو على قسمين قيافة الأثر والثاني قيافة البشر أي تتبّع الشبه والملامح والأنساب من خلال ملامح الجسم في الناس .
الفراسة:وقد استمدّ اسمه من اسم الفرس لأنه نشأ من حذق أمر الخيل وعلمه بأمورهاومنها:
• فراسة الأرض وكشف المعادن
• الريافة وهي التعرف على مواطن المياه تحت الأرض(الجوفيّة)
• ومنها ما نشأ حديثا بمساعدة العلوم الحديثة مثل فراسة النفس
• فراسة الإيماءات
• فراسة الخط
• فراسة الحرفة والصنعة
• الرقص يخضع لفراسة الإيماءات والحركات
• فراسة طباع الشعوب
• الفراسة الجنائية
• فراسة الكف إذا لم تتضمن قراءة الغيب
• فراسة حركات الجسد
وهناك أنواع شتّى من الفراسة أخرى
وقد يكون للحديث صلة




#سنان_أحمد_حقّي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أضواء على زوايا من علم الفلسفة الأساسي ( المنطق)!
- شنو؟.. لعد تردونها طول العمر؟
- من وراء الربيع العربي
- مسافرٌ زادهُ الخيالُ
- الذائقة العروضيّة وبحور بلا حدود!
- أفارسيٌّ أم عربيٌّ هو ؟ أم هو خليج البصرة!
- في الوجود والعدم..فكرة!
- نداء! (في ضوء انعقاد مؤتمر قوى وشخصيات التيار الديمقراطي الع ...
- ردٌّ على ردّ بشان موضوعنا بحور بلا حدود المنشور في الحوار ال ...
- هزّة دهوك الأرضيّة ووصايا وقائيّة مطلوبة!
- أزمة فكريّة أم نضوب فلسفي
- بورتريت سريع للشاعرالراحل عبد الخالق محمود!
- مصالح أوسع الشرائح الإجتماعيّة لها الأولويّة
- غزة ووحدة نضال الشعب الفلسطينيّ!
- قصائد مترجمة عن لغة مجهولة!
- جامعاتنا بين أفكار وخواطرسريعة!
- أي قانون؟
- دكتور جرح الأوّلي عوفه..جرح الجديد عيونك تشوفه!
- غزّة..وخيار السلام!
- وفاءٌ كسر قلوبنا جميعا!


المزيد.....




- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة
- اتهامات في مصر لـ-أم كلثوم- بالمثلية الجنسية واستغلالها عبر ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية يؤكد أهمية الأفلام الوثائ ...
- بطرسبورغ.. انطلاق فعاليات -مدرسة إينوبراكتيكا- بمشاركة مبدعي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سنان أحمد حقّي - العيافة والقيافة والفراسة والطيرة...وغيرها من طبائع العرب