أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - كفى استخفافاً بالشعب يا قيادة الشعب ..














المزيد.....

كفى استخفافاً بالشعب يا قيادة الشعب ..


منار مهدي
كاتب فلسطيني

(Manar Mahdy)


الحوار المتمدن-العدد: 3547 - 2011 / 11 / 15 - 23:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية هي الأفضل منذ سنوات, ولكن هذا الوضع لن يستمر طويلاً في غياب وانسداد الأفق السياسي والمسعى الحقيقي إلى السلام في المنطقة, وحيث استمرار الوضع القائم المتمثل في غياب السلام, سوف يقود السلطة الفلسطينية إلى انهيار داخلي والى اندلاع انتفاضة فلسطينية شديدة, وهذه المخاوف تتجلى بشكل واضح من خلال تصريحات الرئيس عباس الدائمة حول لا ضرورة لنا في انتفاضة جديدة, والخوف هنا على مصالحهم المرتبطة بوجود السلطة وليس على مصالح المواطن كما يقال تحت هذا الشعار المراوغ, وهو يعلم أن قدرات أجهزة أمن السلطة لن تستطيع مواجهة الموقف والجماهير عندما تنهار كافة أشكال التعاون والتنسيق الأمني.

وحيث أن المشروع الوطني الفلسطيني يمر في أخطر مراحله, حيث الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الانقسام للمضي قدما في مخططاته التي تهدف إلي مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس, وأن الاستمرار والإصرار على الانقسام, لا يعني سوى استمرار الحصار والمعاناة, وشعبنا هو الخاسر الوحيد والأكبر من هذا الانقسام, كما أن إنجاز المصالحة, يعني إنهاء الحصار والمعاناة, وخطوة للخروج من الظلام إلى النور والى الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة.

ويبدو أن الحالة الفلسطينية الوطنية اليوم بحاجة إلى تغير المدافعين عن المشروع الوطني وعن حلم الناس في الدولة الفلسطينية المستقلة بعد فشلها في تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا, وعليه أن المجتمع الدولي الذي يتمثل في الولايات المتحدة لن يقدم لنا حلاً عادلاُ في المستقبل لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي, ولن تستطيع الأمم المتحدة مع الاتحاد الأوربي إلزام دولة الاحتلال في مغادرة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 م, بل نلاحظ إنها عملية معكوسة اليوم, إسرائيل تعلن عن بناء 300 وحدة استيطانية جديدة في القدس وهذا القرار تحدي واضح وجديد للعالم ولقرارات الشرعية الدولية والتي تدعو إسرائيل إلى وقف الاستيطان وجميع الإجراءات السياسية والأمنية والإدارية في مدينة القدس المحتلة والتي هي غير شرعية وباطلة.

إذن القيادة الفلسطينية أمام سؤال وطني كبير الآن مطلوب الإجابة عليه, وهو ماذا تملك هذه القيادة من خطط وإستراتيجيات لمواجهة الاحتلال العنصري ولحماية انجازات النضال والمواطن الفلسطيني من الإعتداءات الإحتلالية ؟؟

وحيث أن جدار الفصل العنصري الذي شُيد على أراضي الضفة الغربية, هو جدار قائم بفرض الأمر الواقع وبقوة دولة الاحتلال العنصرية, وفي نفس الاتجاه تعمل على فرض بناء دولة الكنتونات الفلسطينية مستغلة الحالة الفلسطينية والانقسام وضعف القيادة الغير قادرة على فرض أمر واقع فلسطيني من جهة, وصمت الجماهير من جهة أخرى.

وعليه اعتقد أن عقارب الساعة تتجه نحو الثورة والتحرك الشعبي الكبير لإسقاط جدار الموت وتغير الواقع والقيادة الفلسطينية. إذن هل سيبقى الصمت هو عنوان الجماهير ؟؟ وهل نفضل الموت الرخيص بدلاً من الموت في عزة وكرامة ؟؟


ملاحظة : يبدو سنكون في المستقبل القريب أمام مشهد سقوط الرئيس محمود عباس وليس سقوط السلطة, وهذه نهاية طبيعية للمغامرات الفردية في القرار والحكم.





#منار_مهدي (هاشتاغ)       Manar_Mahdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفقة حماس تكريس وإنقاذ ..
- سيادة الرئيس هل هناك رزمة أمريكية .. ؟؟
- الدولة في أيلول
- مشروع أيلول بين التشكيك والمأمول ..
- مشروع أيلول يراوح مكانه يا سيادة الرئيس ..
- سيادة الرئيس قرار فصل دحلان باطل ..
- صائب عريقات والخيارات السبعة .. ؟؟
- مركزية حركة فتح وانحراف البوصلة
- محمود عباس والقرار الهستيري ..
- محمود عباس في مربع الدولة ذات الحدود المؤقتة
- الثوابت الفلسطينية ..
- نتنياهو والسلام الزائف .. !!
- سيادة الرئيس .. دحلان سوف يخرج عن صمته.
- الشعب السوري يتوق للحرية ..
- مصالحة على مقياس عباس – مشعل
- قطر أم الجزيرة في الدور الوظيفي ..
- هل اقتربت لحظة العودة والمساءلة ؟!؟
- سورية والإنفجار القريب .. ؟؟
- دحلان وعباس وماذا بعد .. ؟!؟
- ماذا بعد زيارة الرئيس عباس المرتقبة لغزة .. ؟؟


المزيد.....




- تصريح مفاجئ من ترامب بشأن مضيق هرمز وسط التصعيد مع إيران
- مصور سعودي يكشف عوالم خفية داخل العيون البشرية
- لماذا يتطلّب الطيران الليلي انضباطًا وتركيزًا أكبر؟
- أول بيان للخارجية الإماراتية بعد التعامل مع مسيّرة قادمة من ...
- عون من اليونان: لن نصل إلى حل بالقوة العسكرية
- قمة بيشكيك وخارطة الانتقال نحو التعددية القطبية
- -لماذا ينبغي لنا أن نقاتل، وأين أخطأ ترامب؟- - جولة الصحافة ...
- -قمة شنغهاي- أمام تحدي العقوبات.. قرغيزستان تجمع رؤساء الصين ...
- مصر.. وفاة مفاجئة لابنه نجلاء فتحي وعميد القلب السابق يكشف ا ...
- صحيفة: سلطات شمال قبرص رفضت مساعدة السلطات الرسمية في مأساة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منار مهدي - كفى استخفافاً بالشعب يا قيادة الشعب ..