أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ياحكوماتنا، اسرقوا ولكن لاتكذبوا فالكذب حرام














المزيد.....

ياحكوماتنا، اسرقوا ولكن لاتكذبوا فالكذب حرام


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3546 - 2011 / 11 / 14 - 08:11
المحور: كتابات ساخرة
    


محمد الدايني عضو برلماني سابق، كل جريرته انه يملك ضميرا حيا ولم يدر انه سيحكم عليه بالاعدام بسبب ذلك.
الدايني وبحكم عمله اراد في فترة عضويته ان يتحرى عن المعلومات التي أكدت وجود سجون سرية تحت اشراف مباشر للسيد دولة رئيس الوزراء يمارس فيها شتى انواع التعذيب للحصول على اعترافات تخدم مصالح اعضاء الحكومة ومن صفّ صفهم.
وزار المغلوب على امره عددا من السجون وسجل العديد من الوثائق وبالصور ماذهبت اليه احاديث الناس ووسائل الاعلام وزادت عليه بالحقائق الدامغة.
واحس الدايني بالخطر فهو يلعب مع هؤلاء لعبة خطرة وبات هو بالنسبة لهم شخص يجب حذفه من الوجود فهرب بجلده خارج العراق بعد ان صدر عليه حكما بالاعدام غيابياً في 24 كانون الثاني 2010 استناداً إلى إفادات ثلاثة من عناصر حمايته هم رياض إبراهيم، وعلاء خير الله، وحيدر عبد الله ومخبر سري، بتهمة التورط بتفجير البرلمان عام 2007، وقصف المنطقة الخضراء، وتخزين أسلحة، وتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بحزب البعث المنحل، من دون الإشارة إلى الاتهامات الأخرى، مما دفعه إلى مغادرة العراق خوفاً على حياته.
ولأن المسوؤلين في بلاد الكفار يحترمون الانسان وفي كثير الاحيان يقدسونه ويعتبرونه فعلا خليفة الله في الارض فقد آثروا التحري واستقصاء الوقائع بصبر معهود.
الدايني قدّم الوقائع التي سجلها بكل دقة الى الاتحاد البرلماني الدولي الذي انبرى عبر لجنة اختارها للتدقيق في المعلومات الواردة اليه.
وطيلة حوالي سنة كاملة انكبت هذه اللجنة على فحص كل صغيرة وكبيرة في هذا الموضوع وقبل اسبوعين قدمت تقريرها وتوصياته الى الامانة العامة للاتحاد الدولي.
وكما يقول العراقي ان الكذب "المصفط" احسن من الصدق المخربط فقد تبين:
ان الحكومة العراقية اتهمت الدايني بقتل 155 شخصاً في قرية التحويلة في ديالى، وقد تبين للجنة البرلمانية أن هذه الحادثة لم تقع أصلاً، كما اتهمته بقصف المنطقة الخضراء بقذائف هاون خلال زيارة الرئيس الإيراني إلى بغداد في شباط 2008 وقتل أحد السكان في المنطقة التي أطلقت منها القذائف، واتضح للجنة أن الدايني كان متواجداً في عمان حينها بالاستناد إلى ختم على جواز سفره، بالإضافة إلى اتهامه بقتل النقيب إسماعيل حقي الشمري، الذي تبين فيما بعد أنه حي يرزق".
وشدد تقرير الاتحاد على "ضرورة رد الاعتبار للدايني الذي عوقب بسبب الكشف عن سجون سرية ومحاربة استخدام أساليب التعذيب في المعتقلات"، مطالباً أيضاً بـ"إبطال كافة الإجراءات القانونية وإلغاء الحكم الجائر الذي صدر بحقه والتهم الموجهة له جاءت وفقا لاعترافات وشهادات كاذبة ادلى بها عدد من الاشخاص تحت التعذيب وبالتالي فإن إجراءات المحكمة تعد صورة زائفة عن العدالة".
ولعل اهم ماجاء في هذا التقرير معلومة خطيرة لانشك في مصداقيتها فهي صادرة من جهة دولية تتمتع باحترام عالمي وهي بالتالي ليست تابعة لمسوؤلين عراقيين يلطمون في القنوات الفضائية او "يكرزون" فستق في اجتماعات البرلمان.
يقول التقرير وارجو ان تقرأوه اكثر من مرة" ان الانتحاري الذي فجّر البرلمان دخل بعلم رئيس مجلس النواب آنذاك محمود المشهداني والنائب حسن ديكان بمساعدة ابن أخته وأحد مرافقيه لامتلاكهم باجات تسهل لهم الدخول إلى المنطقة الخضراء من دون الخضوع للتفتيش،وصدرت مذكرات قبض بحقهم عام 2008، من دون أن يتم تفعيلها، بعد أن رفعت عائلة النائب عن جبهة الحوار الوطني محمد عواد شكوى قضائية ضد رئيس البرلمان ونائبه محمد العطية ولكن لم يتخذ أي إجراء ضدهم".

وأشار التقرير إلى أن "محكمة التمييز العراقية ألغت الحكم الصادر بحق اثنين من مرافقي الدايني، كانا قد أدليا بشهادات ضده في قضية تفجير البرلمان"، مبيناً أن "عشرة أفراد من عائلة الدايني وتسعة من الموظفين الذين يعملون معه، معظمهم بصفة مرافق، اعتقلوا خلال شباط 2009، في ظروف غامضة ومن دون مذكرات قضائية، وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة في سجون سرية لتوريط الدايني في ارتكاب الجرائم المتهم بها، كما سرقت منازلهم، ثم أطلق سراحهم على دفعات بين عامي 2009 و2010".
هل يعيد التأريخ "امجاد" الحرس القومي في التفنن في تعذيب الناس ام ان الامر اتخذ قالبا دولاريا آخر؟؟
فاصل: قبائل الجبور طالبت امس بتأسيس مجلس سياسي في كل محافظة!! لاندري من هو البطران او"المحشش" الذي اشاروا عليهم بهذه الأقتراح.
ايها الجبور ليش عدنا سياسيين حتى تطالبون بمجلس سياسي في كل محافظة .. خلو الله بين عيونكم وبدلا من ذلك لابد ان تشموا عمالة اثنين من قبيلتكم احدهم في سوريا والآخر في البرلمان.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,902,721
- تعيش ايران.. جاءت اللطمية الحديثة
- ترى الطماطم ترهم على كل شي
- لو كنت مصريا لانتخبت الله وعراقيا لسرقت
- خيمة جديدة للديمقراطية في النجف الاشرف
- شاهد عيان عاد من الجنة قبل ثلاثة ايام
- آخر صرعة ..ارقام سيارات عراقية –المانية
- العالم عطشان ..ماذا عن العراق؟
- هل يقبل الله حجة آل -كابوني-؟؟
- شيخ يبيع -السوشي- في النجف الاشرف
- ولكم والله صارت مهزلة ياناس
- بول البعير والحضانات الاربعة
- دودة البطيخة منها وفيها
- احفادنا سامحونا .. فقد اضعنا دجلة والفرات
- ماذا حدث في بغداد العرجاء بعد داحس والغبراء
- ربطة العنق الكافرة
- يما ترى انكسرت الشيشة
- اسئلة الحوار المتمدن
- الكذابون اخوان الشياطون
- وحش الطاوة
- استقبال المعزين بمناسبة وفاة الحكومة العراقية


المزيد.....




- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ياحكوماتنا، اسرقوا ولكن لاتكذبوا فالكذب حرام