أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - الكل يهتفون لا للطائفية ..ولكن؟!














المزيد.....

الكل يهتفون لا للطائفية ..ولكن؟!


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 3539 - 2011 / 11 / 7 - 23:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكل يهتفون لا للطائفية ..ولكن؟!
احمد عبد مراد
احاول احيانا التفاؤل، وامنًّي النفس بعراق يعمه الخير وتسوده الطمأنينة واواصر المحبة والاخاء واذهب ابعد من ذلك فاحلم بعراق قوي تسوده العزة ويلفه الشموخ.. حاضرا بقوة بين جيرانه وفي محيطه الاقليمي..يفخر بعزته وكرامته ويبسط سيادته على ارضه وسمائه واحيانا تدفعني حميتي ووطنيتي للهتاف (على صخرة الاتحاد العربي الكردي تتحطم مؤامرات الرجعية والاستعمار،ربما هي شعارات قديمة عفى عليها الزمن) ولكن ما ان اصحوا من احلامي هذه حتى تصم اذاني تلك الاصوات المريضة المنبعثة من اصحاب الحل والربط سلاطين السياسة العراقيين والتي تملئ الفضائيات ضجيجا من خلال تصريحاتها المتخمة والمشبعة بالطائفية السياسية والعرقية والمناطقية والشوفينية وضيق الافق القومي وما يتبعها من التهديد والوعيد مسنودا بالعمق الطائفي والجهوي والمذهبي،مانحين انفسهم حق التلاعب بمقدرات الشعب الذي منحهم بغفلة من الزمن اصواته التي وضعتهم في اماكن لم يحلموا بها يوما بل كانت احلاما وزقزقة عصافير ،جائوونا بدستور متعجل اعرج افرغ كل منهم ما في جوفه من الانانية والمصالح الضيقة بين ثنايا مواده ، وراحوا يفسرونه كل على هواه وكل من منظوره الخاص الذي يصب في خدمة مصالحه الحزبية والطائفية والعرقية وفي ذات الوقت يتبادلون الاتهامات في خرق مواده والقفز عليها ومرات اخر بعدم معرفة نصه وروحه وتفسيره بشكل خاطئ ولو اردت الحقيقة فأنك تستطيع الاستدلال عليها ببساطة وكما يقال ..من فمك ادينك..فها هي الحيتان السياسية المتنفذة والمسيطرة على مقاليد السلطة تزعق باعلى اصواتها متباكية( على انتهاك وضياع حقوق السنة المهمشة وعلى مظلومية الشيعة الابدية والمناطق المتنازع عليها ) وواقع الحال فان الشعب كله يئن ويصرخ ويستغيث من ظلم وجور واستهتار حاكميه (فلا جلسة سمرحلوة، ولانسمة هواء نقية، ولانكتة تسر، ولا ماء يروي العطشان، ولا مولدة تدور،ولارصيف يمكن السيرعليه دون تعثر ،وطرقنا الخارجية فقدت اسمائها الحقيقية وأصبحت تسمى بطرق الموت، انهارنا مليئة بكل انواع القاذورات والقمامة،هوائنا ملوث باشعاعات اليورانيوم المنضب والسلاح الكيمياوي،،حفر ومطبات وبرك مياه وجزرات وكلاب سائبة ،روائح كريهة تنبعث من هنا وهناك،سرقة ونهب وسطوا على المال العام ،بطالة وعيش تحت خط الفقر ،ارامل وثكالا الخ) بالمقابل كل شيء حرام، لا فن لا ادب لا مسرح لا سيمنا لا موسيقى ولا اعمار اوبناء) كل تلك المآسي يكابدها ابناء الشعب العراقي كل يوم دون التفاتة حقيقية من الاحزاب والكتل المهيمنة على السلطة، في الوقت الذي تتطاحن تلك القوى من اجل مسك الارض وكأننا في ساحة معركة عسكرية يكون الاقوى فيها اثناء المفاوضات السياسية من هوالاكثر هيمنة على مقاليد الامور ومقدرات الشعب.
لقد حذرت قوى واحزاب وشخصيات سياسية وطنية مرموقة حريصة من مغبة التمادي في النهج الطائفي المدمر والتلاعب بمقدرات الشعب وبعثرة جهوده وفقدان بوصلته نحو تحقيق الاهداف الاساسية ،نعم لقد حذرت تلك القوى من استمرار احزاب السلطة مواصلة نهجها الطائفي والمناطقي الخطر والمدمرلكل ما تحقق من تقدم في العملية السياسية حتى وان كان نسبيا سواء في الحريات العامة والديمقراطية الفتية وحرية التظاهر والتعبير مما يعطي مبررا وورقة رابحة بيد كل الذين يتربصون بالمنجزات البسيطة المتحققة والحؤول دون تقدمها وترسيخها والعودة بنا الى زمن الدكتاتوريات البغيضة.. ومع كل هذا وذاك فلا زالت الاحزاب والكتل المهيمنة على مقاليد السلطة سائرة دون الالتفات والاصغاء الى المناشدات والاراء الحكيمة صاحبة الخبرة التاريخية وقد تكون مغريات السلطة ونعومة كرسي الحكم قد اسدلا ستارا وحاجزا بين حيتان السياسة وبين بقية القوى السياسية الاخرى وجموع الناس الغفيرة المحذرة من مخاطر الاستمرار بالنهج الطائفي المقيت.
ومن حق المواطن ان يتسائل كيف السبيل للخروج من المحاصصة الطائفية والمناطقية واقتسام العراق ومصادرة حقوق الشعب العراقي وسرقة ثرواته دون حياء.

















#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق ... والضباع
- لكي لا يفقد الربيع العربي بريقه التقدمي
- عندما تبكي الرجال
- خذ الحكمة من افواه المجانين
- تضارب المصالح والاهداف تحتاج الى انتفاضات داخلية
- حرامي البيت ما ينصاد
- بعض السمات المشتركة لثورات الربيع العربي
- انتم آخر من تتكلمون يا عبيد امريكا
- هل يعقل ما يجري في العراق ياناس.
- اكرمونا بسكوتكم يكرمكم الله
- من ام المعارك الى ام المهازل
- رعونة الحكام العرب جعلتنا لعبة بيد امريكا
- مابني على باطل فهو باطل
- ام عامرتقول(والله ملّينا)
- لماذا لا نحتكم الى الديمقراطية بدلا من القنابل الموقوتة
- هل هي لعبة امريكية خالصة
- حكومتنا ولدت كسيحة ولا زالت كذلك
- مساع محمومة لتخريب وحدة الطبقة العاملة العراقية
- الطبقة العاملة العرافية عصية على اعدائها
- مشاهدات وانطباعات سريعة


المزيد.....




- من مصر القديمة.. لوحة عمرها 2000 عام بلمسة عصرية ستُباع في م ...
- شاهد.. لحظة انفجار بالونات مملوءة بالغاز داخل مصعد
- 3 دول خليجية ومصر.. رئيس الجزائر يلقي الضوء على العلاقات معه ...
- -طيران ناس سوريا-.. تأسيس شركة طيران سعودية في سوريا
- كاتب: السياسة بالنسبة لترمب ساحة للمعارك الشخصية لإذلال الخص ...
- عقدة أوباما.. عندما يرهن ترمب مستقبل أمريكا لترميم أناه الجر ...
- اليابان تنتخب نوابها وتوقعات بفوز واسع للحزب الحاكم
- نيويورك تايمز: ترمب يعود للمسار الدبلوماسي مع إيران لكن الطر ...
- أوكرانيا تحذر من صفقات أمريكية روسية وتستعد لمحادثات جديدة
- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - الكل يهتفون لا للطائفية ..ولكن؟!