أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد خضير عباس - القرضاوي يحمي المسيحيين














المزيد.....

القرضاوي يحمي المسيحيين


محمد خضير عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3514 - 2011 / 10 / 12 - 21:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يبدو ان الاحد الدامي يلاحق المسيحيين في كل مكان فبعد الانتهاكات العديدة التي جرت بحقهم طيلة السنين السابقة في العراق والتي توجت بمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد والتي راح ضحيتها العشرات من المسيحيين الذين كانوا يؤدون قداسهم الديني والتي تمر ذكراها هذه الايام حدثت في العاصمة المصرية القاهرة يوم الاحد الفائت مجزرة جديدة اخرى بحق المسيحيين الاقباط راح ضحيتها العشرات منهم اثناء مشاركتهم في تظاهرة سلمية للمطالبة بحقوق المواطنة اسوتا بالاخرين ويذكر ان المسيحيين الاقباط قد تكالبت عليهم الماسي خاصتا بعد ثورة25 يناير حيث يتعرضون كل يوم تقريبا الى احداث اقل ما يقال عنها انها اعمال عنصرية موجهه ضدهم وفي ظل هذا الواقع الدموي المرير الذي يعيشونه يظهرعلينا وعبر قناة الجزيرة الاخبارية فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي الذي يشغل حاليا منصب رئيس( الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) في لقاء معه حول الاحداث الاخيرة التي وقعت ضد المسيحيين الاقباط وتعرضهم الى الاضطهاد من قبل المسلمين وارتفاع الاصوات موخرا المطالبة بفرض الحماية الدولية على المسيحيين في بعض الدول العربية حيث قال حرفيا ان ( المسلمون هم من يحمون المسيحيين في بلاد الشرق الاوسط والاسلام فرض حماية تلك الاقلية التي تعيش في حمى الاكثرية ) وسؤالنا الى الشيخ الجليل من الذي يقتل المسيحيين اذن ؟ هل هم ملائكة هبطوا من السماء ام هم جنود جيش الرب ؟ والحمد لله لاتوجد اقليات يهودية باعداد كبيرة تعيش حاليا في الدول العربية التي تجري فيها هذه الجرائم لوجهنا الاتهام اليها مباشرتا على انها المسؤولة عن هذه الاحداث ولماذا لا يعاني المسيحيين المقيمين في الدول الغير اسلامية من الاضطهاد والتنكيل ضدهم هل هي صدفة ام مفارقة اما اعلن تنظيم القاعدة الارهابي الاسلامي الذي تتعاطف معه مسؤوليته عن تفجير كنيسة سيدة النجاة اما يجاهر شيوخ السلفية الجدد في مصر وانت تمثلهم من خلال اتحادك المزعوم عبر منابر الجوامع بتكفير المسيحيين اما اعلنت سابقا في احدى خطبك بتكفير المسلمين الشيعة اما دعوت سابقا المسلمين الى مقاطعة الاحتفالات السنوية باعياد الميلاد المجيد وراس السنة الميلادية وحرمت تقديم التهاني والتبريكات للمسيحيين بهذا العيد ومنع الاتجار بشجرة الميلاد وطقوسها في البلاد الاسلامية وكل ما يتعلق بها وبررت دعوتك هذه بعدم اضاعة وقت المسلمين ( الثمين ) في امور اللهو التي ليست ذي فائدة لهم ولا هم معنيين بهذا الحدث لماذا كل هذا الحقد الاعمى على اتباع الديانات الاخرى اما جاء ذكر اليسوع المسيح في القران الكريم وباحسن وصف وفي اكثر من اية ام ان تصريحك الاخير هذا جاء لتطييب الخواطر بعد الجريمة النكراء بحق الاقباط المصريين والتي كان بطلها هذه المرة قوات الامن والجيش والتي احدثت صدمة كبيرة لدى كافة الاوساط العربية والاجنبية المحبة للسلام ان الوضع الداخلي المصري يحتاج الى التهدئة واطفاء نار الفتنة التي تحاول التيارات السلفية الاسلامية اشعالها لا الى تاليب الراىء العالم على المسيحيين الذين يتمتعون بنفس درجات المواطنة مع اشقائهم المسلمين



#محمد_خضير_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسلامنا الى اين
- منافذ بغداد وهموم المواطنين
- اسرائيل والتعويضات العراقية
- تردي الاداء الوظيفي
- الوالي العثماني تذكر انه مسلم
- مستوى ثقافة عضو البرلمان العراقي
- بدون تعليق
- النائبة مها الدوري اين انتي من السيدة موري كيلي
- لن ننساك يا كامل
- الفساد الغير معلن
- الصوم في الديانة اليهودية
- اصل اليهود الكورد في العراق
- حتى اسرائيل لم تفعل ذلك بنا
- لن انسى العراق
- الكتل الكونكريتية افضل من الكتل السياسية
- لماذا هذا الخوف من الشيعة
- حقوق العراقين اليهود المسلوبة
- ديمقراطية الاسلام السعودي
- الحكومة العراقية والولاء لايران
- ايها المصريون رفقا بأقباطكم


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد خضير عباس - القرضاوي يحمي المسيحيين