أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السلامي - قبلة في آخر النهار














المزيد.....

قبلة في آخر النهار


حيدر السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 3510 - 2011 / 10 / 8 - 17:55
المحور: الادب والفن
    



متى تكونين معي
يا أجمل النساء
متى تنامين على كتفي
حمامة وادعة
تعلمين أحرفي..
الحب والشوق
.. البعد واللقاء
البرد في الربيع
والدفء في الشتاء؟!
**
متى تصوغينْ
قلائد الدرر
وتكشفين سرك الخفيّ
وجلدك النديّ
وتملئين عيني
بالماء والشجر؟
**
أراك تبحرينْ
تتجردينْ
وكلما رأيتك انتصرتُ في معاركي
أحبك معي
أريدك معي
لأسترد قوتي
وأستعيد فرصتي الأخيرة
مناعتي المكتسبة
وهيبتي المستلبة
رجولتي المهدورة
ورغبتي المسعورة
كسائر الرجال
**
متى تنامين معي
على فراش حلمنا
نلمّ شمل طيشنا
ولهونا القديم
في لحظة انسجام
**
متى تؤرجحينْ
مشاعري
تدغدغينْ
هواجسي
تجربينَ لعبة القبلات والسكرات
ورعشة الكلمات
تقلبين كل شيء داخلي..
تنقلبين.
.. القول بالمقلوب
.. النوم بالمقلوب
.. الأكل بالمقلوب
والغالب المغلوب
تحررين الأحرف المقيدة
والجمل الفعلية المعربدة
تفجرين ثورة
في عالم اللغات
تغيرين أعظم الصفات
وتعلنين صحوتي
فحولتي المؤجلة
وشهوتي المعطلة
كسائر الرجال
**
متى سترتدين
ملابس الحقيقة
وتزرعين القمر المنير في الحديقة
لتخلعي أمامه
عباءة القداسة
لترقصي عارية
من كل ما يريب
صبارة برية
تنزع أشواكها
فقاعة
تلألأت في رغوة الفنجان واختفت..
**
متى سترجعين
بريئة
كبسمة الصباح
جريئة كعين شهرزاد
مليئة بالحب والشباب
تمارسين لعبة الغرام
كسائر النساء والرجال
تبادليني قبلة في أول النهار
تبادليني قبلة في آخر النهار..



#حيدر_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمة على هامش ملتقى الإذاعيين والتلفزيونيين في كربلاء
- آني.. وبس
- حرية الصحافة
- وما أدراك ما الحاشية ؟!
- دعيني
- أنا هنا
- عم الفساد البلاد
- ما بينها وبيني
- لافتات
- الحسين في حديث صحفي : إنْ لَمْ تَنصُرُونَا وَتُنصِفُونَا قَو ...
- جدارية الفكر الحر والحوار الحضاري
- مقتل الحسين.. حدث الماضي والحاضر وحديث اللانهاية
- خذ ما تشاء
- أديان الحب
- الشباب العراقي .. واقع وطموح
- قولوا لها
- يطبعني الحزن
- منارة الخلود
- قصاصات
- ترنيمة


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السلامي - قبلة في آخر النهار