أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - اسلام احمد - حول العلاقة بين مصر واسرائيل















المزيد.....

حول العلاقة بين مصر واسرائيل


اسلام احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3506 - 2011 / 10 / 4 - 00:18
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


أخذت العلاقة بين مصر وإسرائيل أشكالا مختلفة منذ قيام الدولة الصهيونية على أرض فلسطين العربية عام 1948م , والحقيقة أنه ما كان ينبغي أبدا أن تأخذ العلاقة بين مصر وإسرائيل سوى شكل واحد فمن البديهي أن إسرائيل عدو للعرب والمسلمين , ولكي نفهم قصة الصراع العربي الإسرائيلي يجب أن نرجع إلى ملابسات قيام دولة إسرائيل , لقد كانت فلسطين تحت الانتداب البريطاني حتى عام 1947م , أي بعد انتهاء الحرب العالمية بسنتين , ولما كان من الصعب استمرار الاحتلال الإنجليزي والفرنسي بعد الحرب للدول العربية بشكل عام ولفلسطين بشكل خاص فقد كان يتعين إنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين , ولأن الدول الغربية ممثلة في انجلترا والولايات المتحدة لها مصالح في المنطقة بالضرورة ولكي تضمن الدول الاستعمارية مصالحها فقد قامت بزرع إسرائيل في قلب العالم العربي وبذلك تحقق هدفين رئيسيين فضلا عن ضمان مصالحها بالطبع , الأول تقسيم العالم العربي ومن ثم سهولة استنزافه بعد ذلك , الثاني التخلص من مشكلة الأقليات اليهودية المشتتة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بتوطينهم في فلسطين , باختصار فان إسرائيل عبارة عن كيان استعماري تم زرعه في المنطقة من قبل القوى الاستعمارية , على حساب أرض فلسطين العربية بعد أن تم طرد الفلسطينيين وتشريدهم , أي أن إسرائيل كيان قائم في الأساس على فكرة استعمارية عدوانية لذا فمن الطبيعي أن تكون عدوا استراتيجيا للعرب والمسلمين

والواقع أنه طوال السنوات الماضية منذ قيام دولة إسرائيل وحتى الآن لم يدرك أحد من حكام مصر, باستثناء الرئيس عبد الناصر , ذلك المعني للأسف أو كانوا يدركونه ولكنهم تغافلوا عنه , ومن ثم فقد كان ثمة خلل في الرؤية الاستراتيجية المصرية تجاه إسرائيل , صحيح أن الملك فاروق دخل حربا ضد إسرائيل في 1948م بهدف تحرير فلسطين ولكن الملك فاروق كما هو معروف لم يكن مستقل الإرادة حتى يتخذ قرارا مستقلا بهذا الشأن وإنما كان خاضعا لإرادة المحتل الإنجليزي, ومن ثم فان دخول مصر والدول العربية حرب فلسطين 1948م كان فيما أرى مجرد محاولة تمثيلية للتظاهر بالوطنية بينما في واقع الأمر فقد كانت الحرب معروفة نتائجها سلفا , وما يؤكد ذلك أن الأسلحة المصرية التي تم استخدامها في تلك الحرب كانت فاسدة لا تصيب العدو وإنما تصيب من يطلقها , وهو ما كان سببا في قيام ثورة يوليو 1952م

نعم قامت ثورة يوليو بهدف التحرر من الاستعمار بشقيه الوطني (الملكية) والأجنبي , وكان من أسباب قيامها ما تعرض له جمال عبد الناصر ورفاقه من مخاطر في حرب فلسطين 1948م بسبب خيانة الملك فاروق المتمثلة في إعطائهم أسلحة فاسدة لذا كان لابد من إسقاط النظام الملكي لكي تتحرر مصر وفلسطين من الاستعمار وقد نجح جمال عبد الناصر والضباط الأحرار في تحقيق ذلك الهدف بعد أن التف حولهم الشعب المصري كله في 1952 رافعين عدة مبادئ في مقدمتها إقامة جيش وطني قوي , وهنا في العصر الناصري ونتيجة الرؤية الاستراتيجية الصحيحة للرئيس عبد الناصر باعتبار إسرائيل العدو الاستراتيجي الأول لمصر والعرب فقد دخلت العلاقة بين مصر وإسرائيل أسوأ مستوياتها منذ قيام الدولة الصهيونية لذا لم يكن غريبا أن يكره الإسرائيليون عبد الناصر لدرجة البشاعة , ومن يقرأ كتابات وشهادات الإسرائيليين عن عبد الناصر يجد أنهم يصورونه بالشيطان

غير أن عبد الناصر لم يتمكن من الانتصار على إسرائيل في أول مواجهة بينهما في 1967م , لأسباب كثيرة أهمها أن الولايات المتحدة والدول الكبرى بما فيها الاتحاد السوفيتي الذي كان يتظاهر بدعم عبد الناصر , لم تكن لتسمح لمصر بضرب إسرائيل وبالتالي كانت النتيجة الطبيعية هي هزيمة مصر هزيمة ساحقة أثرت بشكل كبير على كل مناحي الحياة في مصر , وامتدت آثارها إلى الآن , في سياق كهذا كان من الطبيعي أن يتضاعف كره المصريين لإسرائيل

وبمجئ الرئيس السادات إلى سدة الحكم بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر , أخذت العلاقة بين مصر وإسرائيل منحى مختلفا تماما إذ بعد أن حققت مصر انتصارا باهرا ضد إسرائيل , قام الرئيس السادات بالدخول في مفاوضات فض الاشتباك بعد حدوث الثغرة رغم تحذير الفريق سعد الدين الشاذلي ومحاولته المستميتة إقناع السادات بسحب جزء من الجيش الثالث من الشرق الى الغرب وتطويق الجيش الإسرائيلي , ثم كانت الطامة الكبرى حين سافر الرئيس السادات القدس في1977 فيما سمي آنذاك بالمبادرة من أجل السلام وسط ذهول العالم , مما شكل صدمة كبرى للعرب والمسلمين إذ لم يكن يتصور أحد الحديث عن سلام مع إسرائيل , وهو ما تكلل بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد في 1978 ثم عقد اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل 1979 بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية , ولأنه كان صلح منفرد بعيدا عن العرب فقد قاطعت الدول العربية مصر ومن ثم دخلت الأخيرة في عزلة تامة ولم يجد السادات مفرا من التوجه إلى الولايات المتحدة

المدهش أن الدول العربية التي قاطعت مصر بعد أن وقعت اتفاقية السلام مع إسرائيل , قد هرولت بدورها في الثمانينات والتسعينات تجاه عقد سلام مع إسرائيل والتطبيع معها بدءا من الأردن والسعودية ودول الخليج إلى المغرب وتونس والجزائر! , ولم يبق سوى سوريا التي تظاهرت بالمقاومة والممانعة بينما في واقع الأمر لم تطلق رصاصة واحدة تجاه إسرائيل ولا اتخذت أي خطوة لتحرير الجولان بل لقد قامت بعمل مفاوضات سلام غير مباشرة مع إسرائيل في الخفاء برعاية تركيا!

والحقيقة أن الحرب ليست هدفا في حد ذاتها وإنما هي وسيلة لطرد المحتل وتحرير الأرض ومن ثم فمن الطبيعي أن يحدث سلام , غير أن المشكلة ليست في اتفاقية السلام مع إسرائيل وإنما في حجم التنازلات التي قدمها السادات لإسرائيل وأخطرها تقييد عدد القوات المسلحة المصرية في سيناء الي جانب اقامة علاقات اقتصادية مع الكيان الصهيوني فضلا عن تنحية القضية الفلسطينية وهو الأخطر!

وبعد كل هذه السنوات حين يتأمل المرء أحداث التاريخ يجد كما لو أن السادات إنما أوتي به ليلعب دورا معينا تمثل في السلام مع إسرائيل ثم بعد أن أدي دوره تم التخلص منه في أكتوبر 1981 , ليتولي مبارك الحكم , وهنا دخلت مصر في مرحلة من أسوأ مراحل تاريخها على الإطلاق إذ لم تشهد البلاد فقدا للإرادة المستقلة وتبعية مهينة للولايات المتحدة وإسرائيل مثلما حدث في عصر مبارك وخاصة في عهد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال السنوات العشر الأخيرة وهي السنوات التي ظهر فيها مشروع توريث الحكم ذلك أن نظام مبارك أراد تمرير مشروع التوريث بأي ثمن وفي سعيه لتمريره ولأن مشروع التوريث يحظى برفض شعبي تام فقد كان بحاجة الى مساندة كل من الولايات المتحدة وإسرائيل , الأمر الذى أدركته كلتا الدولتين بسهولة ومن ثم فلم تترددا في ممارسة كافة أنواع الابتزاز السياسي تجاه مصر! , في سياق كهذا فقد حدث خللا في رؤية مصر الاستراتيجية إلى الحد الذي مس الثوابت الوطنية وفي مقدمتها موقفها من الصراع العربي الإسرائيلي! إذ انحازت مصر إلى جانب إسرائيل في صراعها ضد المقاومة الفلسطينية وانضمت بذلك الى معسكر ُأطلق عليه معسكر الاعتدال! , ولكي يبرر نظام مبارك انبطاحه أمام إسرائيل فقد خلق عدوا وهميا تمثل في الخطر الإيراني الإسلامي! , ومن ثم فقد ساهمت مصر مبارك في حماية إسرائيل والقضاء على المقاومة الفلسطينية بحصار غزة وتجويع الشعب الفلسطيني! , ومن ناحية أخرى فقد انحازت مصر الى جانب حركة فتح ضد حركة حماس وتعاملت مع ملف المصالحة الفلسطينية بشكل أمنى وليس سياسي فارضة املاءاتها على حماس وبالتالي فقد تعطل ملف المصالحة الفلسطينية! , الأمر الذي انعكس بدوره على القضية الفلسطينية اذ وصلت التسوية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى طريق مسدود! , هذا فضلا عن التطبيع مع إسرائيل بإقامة علاقات اقتصادية قوية معها , ناهيك عن تصدير الغاز المصري لإسرائيل بسعر بخس أقل بكثير من السعر العالمي! , غير أن العلاقة الودية بين مصر وإسرائيل كانت قاصرة على المستوي الرسمي بينما على المستوي الشعبي فقد كان الوضع مختلفا إذ لم ينس الشعب المصري ما فعلته إسرائيل به وبالشعب الفلسطيني, ولكي ندرك طبيعة العلاقة بين مصر وإسرائيل طيلة السنوات الثلاثين الماضية يكفي أن نعلم أن مسئول إسرائيلي كبير وصف مبارك (بكنز استراتيجي) ما يعني أنه كان عميلا لها أو على الأقل خادما مطيعا لمصالحها! , في سياق كهذا ولأن الشعب المصري لم يعد يتحمل خيانة مبارك وفساده فقد قامت ثورة 25 يناير لتصحيح الأوضاع , وهو ما بدا عند مجئ الدكتور نبيل العربي إلى وزارة الخارجية فما أن تولى المنصب حتى تغيرت سياسة مصر الخارجية بشكل جذري وخاصة تجاه إسرائيل إذ تم توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس كما تحدث الرجل عن إعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل على أسس مختلفة وفرّق بين السلام والتطبيع مشيرا الى أن اتفاقية السلام لا تلزم مصر بالتطبيع مع إسرائيل ولا تحدد مستوى التمثيل الدبلوماسي فضلا عن أنها قابلة للتعديل بما يحقق مصلحة الجانبين , والحقيقة أن رؤية الدكتور نبيل العربي لسياسة مصر الخارجية ثاقبة وقريبة الشبه الى حد كبير برؤية أحمد داود أوغلو وزير خارجية تركيا , ولأن الأمر كذلك يصب بالضرورة ضد مصلحة إسرائيل فلم يرق الأمر للولايات المتحدة ومن ثم ضغطت الأخيرة من أجل إقصاء نبيل العربي عن وزارة الخارجية وهو ما تم حيث تم تعيينه أمينا عاما للجامعة العربية , في مسرحية بدت في ظاهرها أنه قرار مستقل من جانب مصر والدول العربية بينما في الحقيقة فقد كان تنفيذا لأمر أمريكي

وفي منتصف أغسطس الماضي قامت إسرائيل بقتل عدد من الجنود المصريين على الحدود في سيناء , ما شكل صدمة كبيرة في المجتمع المصري , والحقيقة أن تلك ليست المرة الأولي التى يتم فيها قتل جنود مصريين على الحدود مع إسرائيل وخاصة عند معبر رفح فكثيرا ما حدث ذلك في عصر مبارك ولكن نظام مبارك كان دائم التعتيم على تلك الأحداث منعا للغضب الشعبي من جهة ومنعا لإفساد العلاقة الودية مع إسرائيل من جهة أخرى وفي نفس الوقت للحفاظ على صورة مصر , وقد كتبت مقالا بعنوان (ماذا وراء حادث مقتل الجنود المصريين؟) محللا دوافع إسرائيل وراء الحادث وهي في تقديري تتمثل في اختبار رد الفعل المصري فيما بعد الثورة , غير أن هناك وجهة نظر أخرى ترى أن ثمة مخطط إسرائيلي لعبور الحدود المصرية واحتلال ٥ و٧ كيلو مترات من سيناء بدعوى تأمين حدود إسرائيل من الخطر الإسلامي فضلا عن مخطط آخر أكثر خطورة يتمثل في تصدير مشكلة غزة إلى مصر بحيث يتم استيطان فلسطيني غزة في سيناء ومن ثم يتم القضاء على حلم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة , وبغض النظر عن أسباب ودوافع إسرائيل وراء الحادث فان الحادث قد أكد الحقيقة التاريخية وهي أن إسرائيل كانت وستظل العدو الاستراتيجي والخطر الأكبر لمصر والعرب لذا اعتقد أن على الجانب المصري إعادة النظر في ملف العلاقات المصرية الإسرائيلية مع المطالبة بتعديل اتفاقية السلام بما يضمن زيادة عدد القوات المسلحة المصرية في سيناء فضلا عن وقف تصدير الغاز المصري لإسرائيل أو على الأقل تعديل الاتفاقية بحيث يتم زيادة سعر التصدير بما يساوي السعر العالمي

ولأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المعين من جانب مبارك صديق مقرب للولايات المتحدة وإسرائيل فلا أمل في إعادة صياغة العلاقات المصرية الإسرائيلية في الوقت الراهن لذا اعتقد أنه يتعين التعجيل بالانتخابات ومن ثم تسليم الحكم الى حكومة وطنية ورئيس منتخبين يتوليا تلك المسئولية الجسيمة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم في مصر
- جمعة تصحيح المسار 9 سبتمبر
- المبادئ الأساسية للدستور
- ماذا وراء حادث مقتل الجنود المصريين في سيناء؟!
- حافظوا على ميدان التحرير
- مارينا والعشوائيات
- مقاربة بين ثورة 23 يوليو وثورة 25 يناير
- ثورة الغضب الثانية 8 يوليو
- قراءة في بيان المجلس العسكري
- المخرج لحل أزمة الدستور والانتخابات
- كشف حساب حكومة عصام شرف
- محطات على طريق الثورة
- سياسة مصر الخارجية
- تصحيح مسار الثورة
- أسطورة أسامة بن لادن
- ملف المصالحة الفلسطينية
- إعادة بناء الدولة المصرية
- محاكمة مبارك
- أسس بناء الدولة
- حول العلاقة بين الشرطة والشعب


المزيد.....




- أحمد السعدني يعلن انسحابه من -كله بالحب- ويصف ما حدث بـ-المه ...
- ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم ...
- ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم ...
- فون دير لاين تعلق للمرة الأولى على -فضيحة الأريكة- في أنقرة ...
- بحث جديد يربط انسداد الأنف المزمن بالتغييرات في نشاط الدماغ! ...
- صحفيو وكالة الأنباء الرسمية في تونس? ?يحذرون من المساس باستق ...
- الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في ألمانيا بعد حقبة ترا ...
- الأزمة الأوكرانية: تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا.. وموسكو تت ...
- محاكمة جماعة متطرفة في ألمانيا بتهمة -التخطيط لمهاجمة مسلمين ...
- قناة السويس: محكمة مصرية تأمر بالتحفظ على سفينة -إيفرغيفن- ح ...


المزيد.....

- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - اسلام احمد - حول العلاقة بين مصر واسرائيل