أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن رحيم الخرساني - إلى روح الشهيد هادي المهدي - حدائق السواد














المزيد.....

إلى روح الشهيد هادي المهدي - حدائق السواد


حسن رحيم الخرساني

الحوار المتمدن-العدد: 3488 - 2011 / 9 / 16 - 17:09
المحور: الادب والفن
    


حدائق ُ السواد
ــ ــ ــ ــ ــ
شعر: حسن رحيم الخرساني
إلى روح الشهيد هادي المهدي

مضى النهر ُ... في عينيه ِ
دجلة ُ حالمة ْ..!
سراجُ فصول ِ الأصدقاء ِ
على دمه ْ ..!!
عراق ٌ جديد ٌ راحل ٌ
وكأنّه ُ
صدى صوتِنا
نحن ُ اليتامى ..هنا
فمه ْ ..!!!
مضى
مثل َ طفل ٍ
شاكستـْه ُ حمامة ٌ
فراح َ يغني للهديل ِ
نسائمه ْ ..،
وشعتْ
على خديه
قبلة ُ أمهِ ... بها
من خيوط ِ الشمس ِ
شمس ٌ ُتـُلملمه ْ ..!!
بها
من بياضِ الأصدقاء ِ
قصائد ٌ
شوارعـُها غيث ُ القلوب ِ
لترسمَه ْ
نجوما ً لكل ِ العاشقينَ
وقبلة ً
تحج ُ إليها الروح ُ
بالحب ِ تحضنـُه ْ ..!
مضى
والفرات ُ سار َ تحت َ سمائه ِ
يُكفن ُ طيفا ً .. شاء َ
أن يتقاسمه ْ ..!!
مضى
مثل َ موج ٍ
ثم َ عاد َ.. ولم يزلْ
يعود ُ.. ويمضي
ثم َ يمضي
ولم يزل ْ
هو النهر ُ
درب ٌ للنوارس ِ
سُلمه ْ ..!!
Trelleborg 2011-09-16



#حسن_رحيم_الخرساني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرف ترمقني بشك
- أصابع ُ تكتب ُ عني
- نغني .. ولنا شكل الرحيل
- مرايا غائبة ٌ
- بياض أصابعي
- لا تقل خانك َ الورد ُ
- سبعة َ عشرَ عاما ً
- صلوات ٌ بلا كلمات
- زوايا الحب
- عصافير المطر
- قصيدة مكان
- الخصائص الأسلوبية في شعر الخرساني بقلم : الأستاذ جاسم محمد ج ...
- الصوت ُ السابع
- صُنع َ خصيصا َ للعراق ِ وفي العراق
- أنا وأصدقائي البعوض
- ( أربعُ مسافات للسواد )
- وديع العبيدي في قصيدة (ابتسم) من مجموعته الأخيرة
- أصابع ترسم ُ مطرا ً قادم


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن رحيم الخرساني - إلى روح الشهيد هادي المهدي - حدائق السواد