أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن رحيم الخرساني - صُنع َ خصيصا َ للعراق ِ وفي العراق














المزيد.....

صُنع َ خصيصا َ للعراق ِ وفي العراق


حسن رحيم الخرساني

الحوار المتمدن-العدد: 2896 - 2010 / 1 / 22 - 01:01
المحور: الادب والفن
    









بعينين ِ متورطتين ِ بالقلب، كانَ المطرُ ينتفخ ُ بالإنعكاسات ِ والمسافات ِ التي بينَ كوكب ِ الروح ِ وكواكبَ منحتها الأمم ُ المتحدة ُ بطاقات ٍ للرحيل.
قالتْ دجلة ُ :ــ لعشتار سنابل ٌ من الحب ِ تغيثُ الأرضَ في الليل ِ، وفي الصباح ِ تصافح ُ العراقيينَ بنسيم الجنة ِ.
قالَ الفراتُ :ــ ( بعدما أستفاق من خيط ِ حلم ٍ فرشَ على عينيه ِ ذكريات ٍ لبغدادَ قبلَ هذا الضباب)، قالَ:ـ يادجلتي المدللة، لنحتفلَ اليومَ على طريقة ِ عشتار..
قالتْ دجلة ُ:ــ صوتـُك َ يعزف ُ في قلبي طيورَ السلام..
ـ أيـّها الحبيب ـ
لماذا نخيلـُنا أحاط َ به ِ السواد، وشعبُنا تلعبُ به ِ لغاتٌ صنعتها كفوف ُ الأفاعي ؟؟!!
قالَ الفرات ُ:ــ من بينَ أصابع ِ بغداد َ أشرقت ِ الشمسُ، وستبقى مُشرقة ً ـ ياعزيزتي دجلة ـ
وسيبقى الضوء ُ ببغدادَ ـ في كل ِ زاوية ٍ منها ـ يتمشى مثلَ عاشق ٍ متيم ٍ فيها..،
نخيلـُنا أبيض ُ
وشعبـُنا لغة ٌ واحدة ٌ.. لغة ٌ واحدة ٌ
في جسد ٍ من ذهب.
قالتْ دجلة ُ:ــ وهذه الكارثة ُ التي تتدفق ُفي كل ِ لحظة ٍ بينَ هذا الوطن..؟!
قالَ الفراتُ:ــ هذا قدرُنا، ولكي ترحلُ عنا هذه الغيمة ُ، لابدّ لنا أن يحبَ بعضُنا البعض، ويسمعُ بعضـُنا البعض، ويسامحُ بعضنا البعض، وو...،
دعينا الآنَ ـ يا حبيبتي ـ
أن نتمنى، ونغني
نغني لعشتار بصوت ِ العراقيينَ
صوتُ سنابل الحب ِ..
قالتْ دجلة ُ:ــ والعراقيونَ ..!؟
قالَ الفراتُ :ــ هم معنا ـ حتما ً ـ معنا
يسمعوننا، وسيغنونَ معنا
للعراق، العراق..
وبعينين ِ متورطتين ِ بالقلب ِ
كانَ المطرُ يهطلُ بثوب ٍ أخضرَ
ــ صُنع َ خصيصا ً للعراق ِ ، وفي العراق ِ ــ
هو ثوب ُ السلام ِ والحب.




Trelleborg
2009-05-08




#حسن_رحيم_الخرساني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا وأصدقائي البعوض
- ( أربعُ مسافات للسواد )
- وديع العبيدي في قصيدة (ابتسم) من مجموعته الأخيرة
- أصابع ترسم ُ مطرا ً قادم


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن رحيم الخرساني - صُنع َ خصيصا َ للعراق ِ وفي العراق