أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس المصري - أراك عين اليقين














المزيد.....

أراك عين اليقين


فراس المصري

الحوار المتمدن-العدد: 3478 - 2011 / 9 / 6 - 01:24
المحور: الادب والفن
    


أراك في الأفقِ المبينْ
ليلةَ قدرٍ
وعيدَينْ
أراك في اهتزاز الصدى
والضياء
في خلجاتِ الحروفِ
وومض الحنينْ
في مزامير الثوارِ
ترددها الأطفالُ في كل حينْ
في نزقٍ يعتريني
بين حلمٍ سجين
وحُبٍ جنينْ
أراكِ....
رابعة العدوية
في رحلةٍ ولهى
لرعشةِ فجرٍ
تثور مضمخةً بورود دمشق
بأرضٍ رواها دم العاشقينْ
أراكِ...
أجنحةً مثنى وثُلاثَ ورباعَ
من بلّورٍ لا يُرى
في سماء الشام ترفرفُ
تحمل أنفاس المقهورينْ
أحاول أن أقطف عنقوداً
من فردوسٍ ينبتُ
من لمساتك في ذبذباتِ الأثير
التي لا تُرى
لعلي أرى عينيك عينَ اليقينْ
أراك....
في إشراقة الشهداءِ
حين تبتسم الأكوان
وتغسل أوجاعنا
بماءِ خُلْدٍ مَعينْ
وفي براءةِ نظراتٍ
فضوليةٍ تداعب شوقي إليكِ
في سفر الحلمِ
حين أبحث عنكِ
في أوجهِ العابرينْ
أراك...
بين لحظة غيبوبتي
حين تغيبين
ووصلة وصلي
وبين رمال السجودِ
ودمع الدعاءِ...الدفينْ
أراك...أراك



#فراس_المصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمة صريحة حول المجلس الوطني السوري الموعود
- العقلية السيكوباتية الحاكمة في سوريا
- نظرات في الثورة السورية
- ولادة المعجزة
- بوح الجراح
- في حتمية سقوط النظام السوري
- نزف على قارعة الثورة
- أحلامنا شبّت عن الطوق
- الشام تمتطي صهوة الآلام
- نفحات بين اللهب
- مشاهد مسرحية على أبواب دمشق
- دندنة عزلاء
- الحلم والسياسة والثورة في عهد التتار الجدد
- خصوصيتنا الثقافية وتحديات الدولة الحديثة
- الأمراض العقلية أصابت الحاكم والمحكوم في سوريا
- الدين والسياسة في عالم مضطرب
- المثقفون السوريون وملابس الإمبرطور الجديدة


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعرين اللبنانيين أمل ناصر ويام ...
- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس المصري - أراك عين اليقين