أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ليتها تدري














المزيد.....

ليتها تدري


فاهم إيدام

الحوار المتمدن-العدد: 3468 - 2011 / 8 / 26 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


ليتها تدري

عارَكتني..
طالبتْ بالحبّ
أو نفظ الكلام،
وسخّرتْ ريح الشمال
وساوس تهذي.
وكانتْ دمعة من عين باديةٍ
وكانت نجمةً..
كانت كما قطعة من شمس القرى
دارت على أيّامِ هذا البرد...
كانت كالرؤى.

**

الصيف يخرج من شقوق الريح
والغربان ماضية إلى السهل
وكنتِ هناك..
أذكر أنّ ذاكرتي استعادت ركن أحزانٍ،
لعلّي أبدء الآن،
سليل محاربي عشقٍ يقوم.

**

وهاهي الأجزاء تتبعها تباعاً،
لغتي راحت تسير وراءها
وكلّ ما خلف اللغه..
إنّي أعانيها.

**

يقولُ كصاحبٍ بحر الشمال :
إذا تخطّتكَ سهام الليل
أضحيتَ افتراء !
وإذا أخطأتَ أن تغوي
بنات نعشكَ الساري
نساكَ الليل !

**

ألعين كما الصحراء،
في الصدّ لضىً..
وفي الوقاحة ماء.

**

أعطاني التماعكِ
أن أرى خطّين
ثمّ جهلتُ في دربكِ خطوي،
مثلما يَجهل فانوسٌ
حدود الضوء.
أو مثلما يجهل عابر
قاع المدينه.

**

ليتني أسحب وحش الليل
من قرنيه،
ليت حكايتي ودّان أعلامٍ
له عينا بشر،
تنسج أسطورته المرتفعات
ولا يراه أحد.
وليتَ الجمل الأعمى
أمام المزهريّة، ينحرف...
.............
.............
ليتكِ تدرين!



#فاهم_إيدام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة القلب
- بدويّ، ساحرٌ وبحّار
- نص تجليبه ( شعر بالعامّيه العراقيه)
- وجهان لعملة الرمل (إلى كاظم الشاهري)
- أصدقاؤنا الأغبياء
- مواسم الحزن
- صِدامْ
- كلمتان تختزلان الموضوع (إنه البعث)2 حول خرافة الأصلاح
- كلمتان تختزلان الموضوع ( إنه البعث )
- أنتظر سوريا وأشاهد العَوَج
- حول العَوَج الواضح في خريطة العربان
- النخلة العاقر
- يا نافذتي
- وجهان لعملة الثورة
- راقِصه ( أو في مدح النسيم )
- منفى ( أو في مدح الحنين )
- بيني وبينها وطنْ
- لغيابك أيضاَ
- فِكرة
- كائن آت من الغيب


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاهم إيدام - ليتها تدري