أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - عاشِكَ














المزيد.....

عاشِكَ


سميرة عباس التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3467 - 2011 / 8 / 25 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


عشكَان
والعِشكَ من شيمة
اهل دِيرتي
نتعنة عالمحبوبة
لآخر الدِنية
إنجيبه
إندارِيه
وإنحُطهه إبطن عيونة
نتسامر بليالي الكَمر
بين ظلال النخيل
وُية كَصيدة
وفنجان كَهوة
السُوالف الطيبة تجمعنة
وُتوصل لآخر الدِنية
وُية دُخان النركَيلة
هاي أَحنة يالمحبوبة
بليالي الشتة
إتدفين رُوُحي
وإنتِ الربيع
بعز الصيف
تهفهفين على أيامي
برموش إعيونچ
وُمِن تموُرين
كَدام إعيوني
چني
أتفيه بظلال
اشجار الجنة
واشرب من ميهه
بليالية يالِحبيبة
مِن أحُط رآسي
عالمخدة
أتمنة راسچ بصفي
وافكر
شوكت القدر
يجمعنة بدَرُب واحد
موُ دَربَين
أَكتبلچ قصايد
وأَدِزليچ رَسايل
وُية الهوة والحمام الطاير
والعشيرة كُلهة
تتمنة شوفتچ
أشوفچ بكُل مُكان
عيوني تسافر إِلهَ
مِن الحقول الخضرة
تِجين
مِن الصحراء اسمع
صوتچ يِحضُني
ولَمن يِجي النهار
وأَباوع عالشمس
أشوفچ بيه
تِمشين وُياية
وُتضوُين دَربي
وُمِن يجي الليل
إنتِ الكَمر إللي
يحرس لياليه
وعيونچ مايِسكُن
احد بيه غير آني وبس
راح أسافر
وُأروُح لآخر الدِنية
حتى أَجيبچ
وُصًدِكَيني
ماراح تِلكَين
وطن
أدفأ
وُاوُسع
وارحب
من گلبي
ياحبَيبة



#سميرة_عباس_التميمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفلة تنكرية
- مُدّرسة تقع في حب طالبها
- تنويه
- غدر٢
- مُدّرسة تقع في حبِ طالِبها
- غدر
- المرأة الثانية
- رائحة الزيزفون
- حبٌ في إسبانيا
- همسُ الغدير
- شكراً لك
- حرام
- صيف في كأس ربيع
- بحر
- عيد ميلاد سعيد ياأمي
- حب ونبيذ وخريف
- قصيدة(السيف اليماني)
- السيف اليماني
- إسبانيا المشرقة
- إسبانيا


المزيد.....




- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...
- -لأول مرة في حلب-.. سيف نبيل في ليلة غنائية منتظرة
- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة عباس التميمي - عاشِكَ