أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حمود الأثوري - الصلاة لدفتر منسي














المزيد.....

الصلاة لدفتر منسي


أحمد حمود الأثوري

الحوار المتمدن-العدد: 3454 - 2011 / 8 / 12 - 23:42
المحور: الادب والفن
    


ما الذي جعله يقلب هذا الدفتر المنسي ؟ لا يدرك !
فقط سنوات عده خدرته .. خيانته الملئية بالقبح .. دفتر وصل إليه قبل ثمانية أعوام .. موسوم بتوقيع " نسيبة " الفتاة التي أستدرجها إلى شباك قذارته .. ملئها قبح .. سطأ على أشياءها الجميلة ومضى لا يردعه شيئ " وقتها رمى بالدفتر أرضآ وشتم ساعي البريد ورفض توقيع الإستلام رغم توسلات ساعي البريد .. حين ذاك أمه - رحمها الله- التي لا تستطيع فتح شفرة إسمها أنقذت الدفتر من بين قدميه ووضعته في رف منسى في إحدى زوايا غرفة النوم .. كان قد أمتلىء قذارة حتى راسه فلم يثيره فضوله لمعرفه محتوى الدفتر وتفاصيله .. أغلق الباب وراءه ذاهبآ نحو عالم يغذي به رغباته الشيطانية .. وظلت الأم وحيده في هذا المنزل .. تظم الدفتر إلى قلبها وكانت تشعر بأن مولودآ سيخرج من بين الصفحات يعيضها عن ولدها .. دللت أوراقه وحكت له كل الأساطير حتى صرعها الموت .. هاهو الآن يمسح الغبار عن الدفتر .. بعد سنوات وسنوات .. يفتحه .. يتمتم وتتحرك شفتاه بسرعه .. الأوراق تتوالى .. أرتعشت يداه وقدماه .. ركع أمام الدفتر .. سجد سجدتين .. الدموع تغسل وجنتيه .. مرغ وجهه بالدفتر .. قبله .. مرات ومرات .. حتى أتم صلاته لتلك الحروف






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطاب لا يقرأ بعين مجردة .. إليك ثم إليك ..
- من وحي رمضان .. قصيدة لم تكتمل ..
- مشاعر حائرة.. تبحث عن أسماء لها
- رسالة إلى الرئيس .. من دفتر مذكراتي المنسيه ..
- تمهل يا قدري .. النصر لنا ..
- آشواق وأحلام وردة قروية
- أمام محكمة الفيس بوك .. من ذا أكون ؟! الجزء الأول
- رسالة إلى نبي مقدس أمنت به ..
- قصة قصيرة .. قدر ظالم .. وحظ نائم .. وأنت .. أنت ميت
- قبل إنفصال الجنوب والشمال .. كوكب تنفصل روح عن جسد
- قبس من العاديات
- إختفاء العالم العربي .. وبروز الأمة العربية السعيدة ..
- مقتطف من سيرة ذاتية
- عذب الأنين .. مقام أحزاني
- القلب شاء .. الجزء الثالث
- ماذا رأيت !
- القلب شاء .. الجزء الثاني
- القلب شاء .. الجزء الأول
- أنين وردة قروية ..
- جنون عبر الأثير


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حمود الأثوري - الصلاة لدفتر منسي