أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الخياط - لماذا الدفاع عن المفسدين؟!














المزيد.....

لماذا الدفاع عن المفسدين؟!


علي الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 3453 - 2011 / 8 / 11 - 16:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



هذا زمن لايؤمن فيه لاحد..وربما كان هو زمن الفتنة الذي لايليق بالعاقل ان يحسن فيه الظن ولافي العباد الذين يخالطهم فيه.فبالأمس قاتل النواب في البرلمان العراقي قتالا شرسا دفاعا عن حفنة من المفسدين في مفوضية الإنتخابات التي ثبت بالدليل إنها تجاوزت الحدود في إستغلال النفوذ واللعب باصوات الناخبين!!
واليوم يعبر نواب اعلنوا الوقوف في وجه المفسدين عن خشيتهم من ان تؤول الامور في قضية العقود الوهمية لوزارة الكهرباء الى ذات الحال الذي وصلت اليه حين تم استجواب رئيس المفوضية العليا "المستغلة" للانتخابات.
فقد ثبت بالدليل ان نوابا من القائمة العراقية مارسوا ضغطا على الوزارة للافادة من مشاريع وهمية ولتمرير عقود لاحقيقة لها مع شركات اجنبية عاجزة في مجال الكهرباء وقد حصلوا على اموال بالعملة الصعبة حين دخلوا كسماسرة ولاعبين اساسيين في لعبة الفساد المملة والرتيبة التي يدفع الشعب فاتورتها يوميا.
من المتوقع ان تبدا العراقية حملتها الوطنية الكبرى للدفاع عن الفساد في حال تم استجواب وزير الكهرباء في البرلمان وهي قد بدأت بالفعل حين لوحت بتصريحات تغمز في قناة دولة القانون التي تتبنى مشروع الكشف عن المفسدين.
نحن اذن امام تحد خطير حيث تسلل الفساد الى المؤسسة التشريعية التي يتوجب عليها ممارسة دور تشريعي ورقابي يقف في وجه المفسدين ولايكون حاميا وراعيا لهم ثم يمرر لهم مايعينهم على الهروب من وجه العدالة الى الساحات الامنة التي لاعقاب فيها لاحساب .
مجلس النواب العراقي يشرعن للفساد ويؤسس لثقافة الدفاع عن المفسدين وهو امر جلل يتطلب موقفا عاليا من الكتل السياسية التي تؤمن بالخط الوطني ولديها الرغبة ببناء الدولة المؤسساتية التي يحكمها القانون والقضاء العادل وبخلاف ذلك فنحن نسير الى المجهول.
هل من احد يوقف القائمة العراقية عند حدها؟ من سيوقف المفسدين ... لا ادري.



#علي_الخياط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انسحاب وعودة!
- وزير دولة لتعطيل الدولة!!
- 650 الف نسمة !
- من هو الخفاش؟
- كشف المستور
- فراس قتل ابي!
- التاريخ يتغير؟
- إيذان بالنهاية
- استحقاقات انتخابية
- حكومة ظل؟
- اكذوبة الحوار؟
- هاجس المؤامرة ...والحكام العرب؟
- البحرين حرة.درع الجزيرة برة
- الحريري الحائر
- المراة في الاسلام
- علاوي الحائر..
- مرشحو الوزارات الامنية
- مقالات مدفوعة الثمن...لاب توب ودولارات؟
- ليلة سقوط القاهرة
- البوعزيزي... شرارة انهيار الطغاة


المزيد.....




- أحد الطهاة شبهه بالألماس.. لماذا يعد هذا الأرز الياباني الأغ ...
- خامنئي يدعو إلى مسيرات في ذكرى ثورة 1979 وسط تصاعد التوتر مع ...
- وسط ردود فعل عربية.. مراقبون يعلقون على قرار إسرائيل بشأن أر ...
- مصر.. جلسة طارئة للبرلمان لنظر -أمر مهم- وسط حديث عن تغيير و ...
- أخبار اليوم: إيران تلمح إلى خفض اليورانيوم المخصب مقابل العق ...
- حين يصبح البرد سلاحا للحرب.. هكذا يدق الجسم ناقوس الخطر
- عودة السودان إلى -إيغاد-.. ودعم مصري إماراتي لمسار التسوية ا ...
- إدانات عربية للإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية لتوسيع بنا ...
- سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني بفوزه على باتريوتس
- المحادثات الأميركية - الإيرانية: أي تنازلات ستقدمها طهران لو ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الخياط - لماذا الدفاع عن المفسدين؟!