أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - ذِكرُهُ والأمنيات














المزيد.....

ذِكرُهُ والأمنيات


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3451 - 2011 / 8 / 9 - 20:19
المحور: الادب والفن
    



أكان عزيز على الروح:::ضَمّها الوحيَّ الغريب......أم هاامت الدروب::::لتلتقي :::الموجَدُ في عيني :من الخطوب....ربييييع هي سمات الخلجان تتحَيرُ :أيان عطرهُ المحبوب::::وأنا...أنا.جُنحَي نورس عُلمِتْ صفائِفهُ...: ولم يتوب


ساحر الوَجد بِتمّات المُجار بالوجيد:قَمرُ الوحيَّ ولامنه يَخيب
سلسبيل العين أثراني على قلةِ أيامهِ مني :::يملك الحكم على عُمري يطيب
زهرة الحيف عما عيني وأثرى فرحتي عمري الحبيب
وكذا كوكبه الاجمل ....راع بِشوق الروح في قلبيَّ لا .....ماعافني وحيُّ غريب
عشت في نبضاته الاحلام أرسمُه عصايّ السند الأجدى أذا الحكم نفاني والمشيب
وخيالُ ضمتي منه حنين الفرقدين ...دام قتلي ياهو ى أمكَ يا أنت الوحيد

ذكروكَ فاهتديت.......
وعلى النسمات أرويتُ الصحاري كل حيفي وأعتنيتْ
من صدا تلك شجون النهر خلاقا بما مكنونه صدري وحوَيتْ
أ م ترى ذَكرتَني ياكل عمري وترويت طفا النيران مني واصطفيتْ؟!
مانسيتُ يازمان ...لا ولا يوما مَضيت واشتَبَتْ
غير حيفي ضلهُ الواقف قربي ....ماسك إصبعيّ الخنصر ::غيرهْ::مادَرَيت
..............................​...........

مانِحي كل ربيعي ويح قلبي والحياة.......أملُ في مقلتي حاباهُ ربي :أكتفي
ماعداك العشق يانور الدجاا والأمنيات.......وعفاني الدهر لو خَلّا ::فِداك المَعرفي
وليأكلني ثأري بالوجيع الحالك الأصل وجوها و سِمات......
إنما علمتَني الصبر على صبريّ سمراءك يانورُ (ن) كَفي
فسَكتُّ من همومي ....وتكلمت الأليم من هُداكَ .....أغنيات
فاشفع الليلات هب لي أنت حلم الأترف الباشق يا واهبَ هنات السماح أصطفي
وارسم الأهات ..أفراحا وألوانا بها نحتَّنُ من جدواك ......عُرفا لِ نَفي

سمرالجبوري



#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواعِد الأوهام
- يا أنا والعودُ أحمد
- نَم صغيري
- كويت العراق(ميناء الأزمة)
- لوح طين
- منهل الأبيض ..والماء
- مجدل الروح
- بغداد
- ابتسامتها اقترافي
- إصبرلي :أباجيك
- شارِد القلم
- لا عاد آب في السنين
- ليوم حزنك يابغداد
- فصل اليقين
- يوم من عيوني
- المهابيش
- حيث والحرف الهوى
- حين خوفي قاتلي.....
- وَقَضَيتُ فَقضى
- تَعِز الإباء


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - ذِكرُهُ والأمنيات