أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن لطيف علي - الرواية بين أسبقية الكتابة واستراتيجيّة المحاكاة














المزيد.....

الرواية بين أسبقية الكتابة واستراتيجيّة المحاكاة


مازن لطيف علي

الحوار المتمدن-العدد: 3451 - 2011 / 8 / 9 - 15:24
المحور: الادب والفن
    


يذكر نواف يونس مدير تحرير كتاب دبي الثقافي في تقديمه لكتاب «الرواية العربية ورهان التجديد» للدكتور محمد برادة، أن برادة من الأسماء الأدبية التي تحظى باحترام المشهد الثقافي العربي، وهو لم يصل الى هذه المكانة المتقدمة؛ سواء على مستوى الكتابة الأدبية، أو النقدية، أو في مجال الترجمة، إلا عبر طريق مضنية؛ بذل فيها الكثير من عمره وعمله وجهده، منذ بداية الستينيات في القرن الفائت حتى يومنا هذا، إذ يمثل شعلة مضيئة في عالم الأدب من خلال سعيه نحو التجديد والتفاعل مع المشهد الإبداعي العربي.
يرى برادة أن ما يسعى اليه في كتابه الجديد يختلف عن التاريخ، أو التصنيف بحسب اتجاهات تيماتية. تقسم الرواية الى تاريخية، أو بوليسية، أو عاطفية، أو رواية حرب، أو مقاومة، وإنما انطلق من التمييز بين رواية تصدر عن استراتيجية المحاكاة التي تستهدف القبض على الواقع وتحقيق تخييل يبحث عن التماهي، و رواية تعطي الأسبقية للكتابة؛ بوصفها عنصرًا أساسيًّا يوظف فيها الروائي عناصر السرد والتخييل ضمن تذويب للكتابة ينطوي على تخصيص اللغة والشكل والرؤية الى العالم.
يفرّع برادة موضوع « الرواية والكتابة « الى النقاط الآتية :
■ مفهوم الرواية وإجرائيته في السياق.
■ استقلالية النص الروائي وتذويب الكتابة.
■ الكتابة والانتماء إلى الفضاء الأدبي العالمي.
يؤكد برادة أنه ليس من السهل تحديد المقصود بـ«الرواية الجديدة» لأن عناصر التجديد والابتداع لا تخضع لعامل التعاقب الزمني، إذ نجد كـُتـّابًا، من أجيال سابقة، يوالون الابتكار والتجريب، كما أنه يصعب تحديد الجِدّة من حيث التنسيب والإطلاق؛ من حيث المقاييس «المحلية» والمقاييس «الكونية».

الشوارع الخلفية

يؤكد برادة أن الخطاب الروائي ينحو الى استيعاب وتمثيل الجوانب الملتصقة بما نعيشه عبر تمرير محتوى الحياة في مصفاة الذات ومسالك « الأنا» ومن خلال وعي يجابه العالم وأسئلته ويصارع الآخرين، ويستبطن قيماً لا تنفك عن التحول والتبدل. من هنا يكون الخطاب الروائي مُندسًّا بين ثنايا وحدود ومناطق لا تخضع، بالضرورة، للوضوح العلمي والقانوني والآيديولوجي، المفترض؛ إنه خطاب الشوارع الخلفية، وخطاب ردهات النفس المنسية، وتلعثمات الذات المتكلمة بلغةٍ مِشكالية تسعى الى الإمساك بما يرسم هوية مُنفلتة باستمرار.
حاول برادة، من خلال قراءته لنصوص روايات مختلفة، أن يعرّفنا بها، أو يجعلنا على قاربها، منها رواية «موسم الهجرة الى الشمال» للطيب صالح، الصادرة في العام 1966 إذ يرى أن هذه الرواية ألقت ضوءًا قويًا على قيمة الفرد، وخصوصيته، رغم غلبة الغيرية، وسطوة الرقابة الجماعية.
وقد تناول برادة عددًا من الروايات منها رواية «جنوب الروح: الصادرة في العام 1996» لمحمد الأشعري، ورواية «دموع باخوس» الصادرة في العام 2010 لمحمد منصور، ورواية «حلبي التين» (دار الآداب2010) لسامية عيسى، وعدد آخر من الروايات.



#مازن_لطيف_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاساءة للموسيقار العراقي الكبيرصالح الكويتي في مسلسل -فاتنة ...
- الإغراب في الشعر العراقي المعاصر جيل الستينات
- خطاب الجنس..مقاربات في الأدب العربي
- ألف ليلة وليلة.. كتبها ابو حيان التوحيدي
- بَعد إذنِ الفَقيه
- صناعة الاخبار العربية
- د. رشيد الخيون: العلمانية ليست حزب ولا نظرية ولاأيديولوجية
- سيميائية الإعلام
- تأثير البيئة العراقية في اعمال سامي ميخائيل( رواية فيكتوريا ...
- أخبار وحوادث يهود العراق في يوميات محمود خالص- ذاكرة ورق-
- مذكرات طفلة يهودية في عهد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم
- الأخرس يسرد حكاية المثقفين العراقيين في كتاب جديد
- نيران البصون.. في جسدها يجري دجلة والفرات
- الثقافة العراقية .. الحوار مع الذات
- الوحدة العربية بين الحقيقة والوهم وموقف صحيفة الأهرام منها ( ...
- مع كتاب -الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق- للدكتور ع ...
- المثقفون الإيرانيون من التأسيس إلى الثورة
- من اعلام الصحافة العراقية .. منشي زعرور -السميذع- العربي الي ...
- العذرية في اطار مباحث أنثربولوجيا الجسد
- ميثم الجنابي في كتاب جديد عن التوتاليتارية العراقية وتشريح ا ...


المزيد.....




- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- الهندي: -مجلس السلام- مسرحية أمريكية والرهان على نزع سلاح ال ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازن لطيف علي - الرواية بين أسبقية الكتابة واستراتيجيّة المحاكاة