أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المناضل-ة - إلى الأمام يا شباب أسفي... من أجل الحق في العمل وفي حياة لائقة














المزيد.....

إلى الأمام يا شباب أسفي... من أجل الحق في العمل وفي حياة لائقة


المناضل-ة

الحوار المتمدن-العدد: 3448 - 2011 / 8 / 5 - 09:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سجلت مدينة أسفي صفحات مشرقة في تاريخ النضال العمالي، بقطاع الصيد البحري لما كانت المدينة اكبر مراسي الصيد بالمغرب، و في معامل التصبير، ثم في مركب المكتب الشريف للفوسفاط. كما شهدت المدينة منذ ظهور جمعيات المعطلين كفاحات ضارية خاضها الشباب خريج مؤسسات التعليم العمومي من اجل حقه في العمل و حقه في التنظيم.

و من جديد، وفي سياق التعبئات الاجتماعية العارمة التي يشهدها بلدنا، متأثرا بالسيرورات الثورية في منطقتنا المغاربية و العربية، تشهد مدينة أسفي وضواحيها دينامية كفاحية مميزة، قوامها الانخراط الواسع في حركة 20 فبراير، وتعبئات شبابية و شعبية من اجل الحق في الشغل، و الخدمات الصحية الجيدة و المجانية، وباقي الخدمات العامة، وضد الكوارث البيئية التي تسببها صناعة الفوسفاط للوسط البحري و للسكان، في غياب الإجراءات التي من شأنها الحد من خطورة المواد الكيماوية المستعملة.

وقد كان يوم 1 غشت 2011 يوم مواجهات بالغة العنف بسبب تدخل قوات القمع لفض اعتصام الشباب بدل العمل لإيجاد حلول حقيقية تضمن تشغيل أبناء و بنات الشعب الذين يحدق بهم خطر الموت البطيء في ظل البطالة و المستقبل المظلم.

هذا فيما تزداد الطبقة البرجوازية اغتناء و مراكمة للثروات بفرط استغلال الطبقة العاملة، ونهب ثروات البلاد مستعملة شتى أشكال القمع و الفساد.

المغرب بلد غني بثروات طبيعية و بطاقات بشرية مبدعة، لكن احتكار الثروة و استشراء النهب و السرقة و تهريب الرساميل إلى الخارج حكم على أكثرية سكانه بالعيش دون الشروط الدنيا لحياة جديرة بالبشر.

دام هذا الوضع عقودا من الزمن، منذ الاستقلال الشكلي، و تم فرضه بتقتيل المعارضين الحقيقيين، و سجنهم، واضطهادهم، لكن لكل أمر نهاية. وقد بدأت نهاية هذا النظام الاقتصادي الظالم الذي يجوع الأغلبية، لتعيش الأقلية النهابة في النعيم العائم على عرق ودماء الكادحين.

لقد نهض الشعب المقهور منذ 20 فبراير بشكل غير مسبوق، واتسعت الكفاحات الشعبية التي كانت تتفجر في بعض المدن و القرى، مثل ايفني وطاطا، وبوعرفة وصفرو، لتشمل كل ربوع المغرب، في المدن و القرى ، و السهول و الجبال.

بدأ جدار الخوف يتفتت، وستدك الجماهير الغاضبة ما تبقى منه بجرأتها و إقدامها وتضحياتها.

الشعب يريد الحرية، الشباب يريد عملا يضمن الكرامة و العيش اللائق، وما من قوة ستقف بوجه هذه الإرادة. نضالنا من اجل ذلك بحاجة إلى تنظيم ومزيد من التنظيم الذاتي للكادحين بهدف تجميع قوى النضال بمختلف أشكالها، من لجان وتنسيقيات و جمعيات، و العمل لتوحيد الفعل النضالي في جبهة عمالية و شعبية. هدفنا واحد ، ويجب ان يكون نضالنا واحدا. العدو يراهن على تشتيت صفنا، و الاستفراد بكل طرف على حدة لإنجاح مناوراته و تهديداته. قوتنا في وحدتنا. يجب توحيد المطالب و توحيد المبادرات النضالية، و تسيير النضالات بديمقراطية لضمان مشاركة الجميع.

يجب توسيع التعبئات في صفوف الشباب و الجماهير الكادحة، مع ما يقتضيه ذلك من طابع سلمي للاحتجاج، و إحباط دسائس من يسعون إلى تشويه صورة نضالنا بأعمال لا صلة لها بالنضال الجماهيري.

الحرية لمعتقلي النضال من اجل الشغل

لا لتجريم النضال الاجتماعي

النصر لكفاح الشباب من اجل حقه في العمل

جريدة المناضل-ة



#المناضل-ة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دستور ميزان القوى، و أفاق حركة الكفاح الشعبي
- لنقاطع استفتاء دستور الديكتاتورية، و نواصل الكفاح من أجل مجل ...
- الانتخابات التشريعية في تركيا: رغم أغلبيته المطلقة، طيب اردو ...
- قناع الدكتاتورية الجديد و مهامنا
- تيار المناضل-ة بالمغرب في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حو ...
- اقتتال بين تيارات طلابية: أوقفوا هذا الجنون الدموي
- أوباما و بن لادن و الأزمة الباكستانية
- في سوريا خوف من النظام، لكن ثمة أيضا خوف من انعدام الاستقرار
- بيان – فاتح مايو 2011 - كفى من قهر العمال و العاملات ! كفى م ...
- نداء الى الضمائر الحية بالداخل و الخارج: من أجل حملة لمقاطعة ...
- من أجل فاتح مايو موحد وقوي
- تونس: ثورة سائرة - مقابلة مع جلال بن بريك الزغلامي
- تغيير الأشخاص لا يعني شيئا... المطلوب تغيير السياسات
- معمر القدافي :مطلوب لعدالة الشعب الليبي
- كلنا مع شباب 20 فبراير
- تونس: خطوة جبارة على درب انتصارنا الكبير
- لماذا لن تشارك جريدة المناضل-ة في ندوة حزب الطليعة بأسفي حول ...
- عواقب إلغاء مجانية الصحة العمومية على حياة النساء الكادحات
- مساندة الأممية الرابعة للثورة الجزائرية
- هل تبيع القيادات النقابية حق العمال في الإضراب ؟


المزيد.....




- وفاة المغنية بوني تايلر عن عمر ناهز 75 عاماً
- شاهد.. تصاعد أعمدة دخان عقب الضربة الأمريكية على محافظة بوشه ...
- كاميرا CNN ترصد انطلاق مقاتلات أمريكية من حاملة طائرات في بح ...
- -روجت لتعدد الأزواج-.. داخلية مصر تعلن ضبط صانعة محتوى نشرت ...
- ترامب وبيان -الناتو-.. هل تلوح في الأفق تسوية سلمية للنزاع ا ...
- مدبولي للشعب المصري: حلم الضبعة النووي الذي درسه الأجيال في ...
- بعد عقود من التصنيف.. أمريكا تبدأ إجراءات شطب سوريا من قائمة ...
- في أول تواصل معلن: الرئيس عباس يهاتف رئيس -اللجنة الوطنية لإ ...
- وداع خامنئي في مشهد.. حشود وغضب ودعوات للثأر
- وسط تحديات بيئية.. -ميتا- توسع إمبراطوريتها بمركز بيانات ضخم ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - المناضل-ة - إلى الأمام يا شباب أسفي... من أجل الحق في العمل وفي حياة لائقة