أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشير ونيسي - لون الماء














المزيد.....

لون الماء


بشير ونيسي

الحوار المتمدن-العدد: 3422 - 2011 / 7 / 10 - 12:50
المحور: الادب والفن
    


1 الدمعة

في النهار غربل المجنون رمل الكون كله ، فلم يجد ليلى ، ولما جن عليه الليل، أحصى النجوم نجمة نجمة ، فلم يرها ... فبكى فاذا الدمعة ليلى فراشة تحوم حول نار عينيه .

2 الجمجة

لامعنى لك في هذا الوطن فاغترب ، أضحى ، أمسى ، فاذا الغربة للروح لون الماء وغربة للجسد لون الاناء، في غربة الروح رأى في المنام أنه يذبح حمامة على شاطيء البحر والدم أزرق ، غراب يحوم حول رأسه ، استيقظ ليكرر كل شيء .قالت له :
- وجك صار طحلبا في المدينة ..
قال :
-فأنا في زمن حريق القمر وخسف البصر
في عربة الجسد رأى أنه يشبه العنكبوت تنسج بيتا من الرمل كالجمجمة كلما سقطت عليه المطر ذاب . استيقظ ليفقد كل شيء .
قالت له :
- يدك في المدينة جاعت فباعت ...
قال :
- لم يبق في هذا الزمن غير شمس للغواية عبر ريح صرصر في يوم نحس مستمر .

3 الزمن

متمدد ، متعدد ، متبدد ،هذا الزمن فيه شيء من الحاضر والماضي والمستقبل ، قال له صاحبه وهو يحاوره :
-أنا أفكر في الله
- ماذا ترى ؟
- أرى زمنا للريح يظهر ما خفي وزمنا للروح يخفي ما ظهر
- أنا ياصاح أؤمن بالله
- ما ذا وجدت ؟
- وجدت زمنا للنار ، جسد غوى بالهوى ..وزمنا للنور ، قلب لم تسعه الأرض ولا السماء .
وافترقا أحدهما يرى جنة في ألمه والآخر يجد جنة في لذته .

4 الهدهد

قال الهدهد لسليمان في يوم التجلي : جئتك بنبأ بلقيس ، قيل أنها رأت مناما قالوا أضغاث أحلام قال سليمان : وماذا يروي المنام قال الهدهد : رأت مدينة هياكلها من النور غزاها الخفافيش .
قال سليمان : داء الحياة لا دواء له ولا نور مع الخفافيش .



#بشير_ونيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة بلون السماء
- سينات الجسد فراشة الروح على نار الوردة
- قراءة الوجود في رواية الولي الطاهر يعود الى مقامه الزكي
- عروس البحر
- ظل الفراشة
- دم الروح قصص قصيرة
- جدل الجسد والعدم في موت التاريخ
- مقام التحول نظرية التفكيك والحفر عند الكاتب الجزائري أحمد دل ...
- وردة للوجود والمعرفة
- قضض قصيرة
- فلسفة الوجود
- شذرات فلسفية
- ظل الوردة
- غراب أبيض
- وشم بالدم الأزرق
- القصيدة نبوءة الوجود وحي المعرفة
- امرأة المطر
- قصيدة النثر
- نصوص الحكم
- حداثة الشعر


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بشير ونيسي - لون الماء